رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

وكيل "القوى العاملة" بالبرلمان في حوار لـ"البوابة نيوز": أراهن على وطنية الشعب.. والتعديل الدستوري يخص المدة الرئاسية فقط.. "كوتة المرأة" ليست تمييزا.. ودستور 2014 أُقر في ظروف استثنائية

السبت 13/أبريل/2019 - 07:44 م
النائبة مايسة عطوة
النائبة مايسة عطوة
عبدالرحمن البشاري
طباعة
قالت النائبة مايسة عطوة، وكيل لجنة القوى العاملة بمجلس النواب، ورئيس كتلة "مصر أد التحدي"، إنها شاركت في العديد من الجولات الميدانية، مع قيادات سياسية وبرلمانية، لشرح المواد المقترح تعديلها بالدستور، ومنها المتعلقة بمدة رئيس الجمهورية، موضحة أن المقترح بالتعديل هو مدة فترة ولاية رئيس الجمهورية من 4 سنوات إلى 6 سنوات، ولم يتم الاقتارب مطلقا من عدد الفترات الرئاسية، وستظل كما هي فترتان. 
وطالبت وكيل لجنة القوى العاملة بمجلس النواب، خلال حوارها لـ"البوابة نيوز"، بإجراء تعديل دستوري كل فترة زمنية مختلفة في المستقبل، لاستكمال بناء أركان الدولة، متمنية عند تحديد نسبة مقاعد للمرأة بالبرلمان، أن يتم النظر لها بعين الحق والرعاية لمجهودات المرأة العظيمة التي قدمتها فى كل المؤسسات. 
وأشارت النائبة مايسة عطوة، إلى أن هناك حراكا سياسيا حزبيا ومجتمع مدني وبرلماني واسع لشرح أسباب هذه التعديلات، في كل أنحاء المحافظات.
فإلى نص الحوار..
- في البداية، لماذا تحتاج مصر إلى تعديل دستوري في هذه التوقيت؟
كلنا على وعى أن دستور 2014 تم فى ظروف استثنائية كانت تمر بها الدولة المصرية من أزمات سياسية واقتصادية وغيرها، وجميع دساتير الدول في جميع أنحاء العالم ليست قرآنا، وآن الأوان أن نعمل على تعديله، ويجب أن يعدل كل فترة زمنية مختلفة في المستقبل، لاستكمال بناء أركان الدولة المصرية اقتصاديًا وامنيًا واجتماعيًا. 
واليوم وجب علينا ونحن نمضى على خطى ثابتة فى هذه المرحلة، تعديل بعض المواد لتواكب حجم التطورات التى طرأت على استقرار البلد بعد معاناة اكثر من سبع سنوات مضت. 
- يرى البعض أن "كوتة المرأة" تمثل نوعا من التمييز، فما رأيك؟
أتمنى أن نرى مقترح تعديل المادة 102 من دستور 2014، الذي يهدف إلى تمثيل المرأة فى مقاعد البرلمان وتكون لها حصة محجوزة دستوريا لا تقل عن ربع مقاعد مجلس النواب، بعين الحق والرعاية لمجهودات عظيمة قدمتها المرأة المصرية فى كل الاستحقاقات السابقة، لنعرف أن الكوتة ليست تمييزا.
والمساواة بين المرأة والرجل وإعطاء النساء حقها، يعتبر من مقاييس تقدم الدول. 
- هل عودة مجلس الشوري تمثل عبء على موازنة الدولة؟ وهل صلاحيته كافية؟
فى معظم دول العالم هناك غرفتين للبرلمان، وما تم فى دستور 2014 كان فى ظروف استثنائية، أراد البعض أن يقول إنه قام بإلغاء مجلس الشورى، والدولة المصرية تحتاج الي مجلس الشورى لان عودته مهم جدًا. 
- هل فترة المناقشة والحوار المجتمعي كافية لمناقشة التعديلات الدستورية؟ 
نعم، فترة مناقشة التعديلات الدستورية والحوار المجتمعي، الذي دار داخل مجلس النواب كافية، وهناك حراك سياسي حزبي ومجتمع مدني وبرلماني واسع فى شرح أسباب هذه التعديلات، وقد تم ذلك فى كل محافظات الجمهورية بين العمال والشباب وطلبة الجامعات والسيدات. 
- وما تعليقك على بعض الأصوات التي تقول أن التعديل جاء لمد فترة الرئيس؟
لا نلتفت لهذه الأصوات التى تحاول تعطيل هذا الاستحقاق. 
وقمت، بمشاركة الكثير من القيادات السياسية والتشريعية، بجولات مكوكية فى كل مكان لشرح كل أبعاد هذه المادة، وأن ما تم تعديله هى مدة الفترة ولاية الرئيس من 4 سنوات إلى 6 سنوات، ولم نقترب مطلقا من عدد الفترات الرئاسية، وستظل كما هي فترتان لرئيس الجمهورية فقط.
كما أوضحنا أن ما تم لم يكن من أجل أشخاص وأن الحكاية معانا حكاية وطن. 
- وما دور النواب في الشارع لأجل المشاركة في الاستفتاء؟
نواب مصر فى دوائرهم الانتخابية، يقومون بالتوعية اللازمة عن أهمية المشاركة في الاستفتاء الدستوري، سواء كانت بنعم أو لا، وعلى المواطنون التوجه للصناديق لإثبات رأيهم.
- ما مقترحك للجمهور من أجل المشاركة، في الوقت الذى تقوم به اللجان الإلكترونية بدعوة الناس للعزوف عن المشاركة في الاستفتاء؟
التوعية ثم التوعية، والحمد لله الناس ترى بعينها ما يحاك من حولنا لتعطيل مسيرة البناء، وما تم من انجازات طوال سنوات تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي، من طرق ومبادرات مختلفة، وتمكين الشباب، والمرأة، وذوي الاحتياجات الخاصة، وعودة مصر لمكانتها الرائدة بين الدول الأفريقية والعربية. 
- هل تتوقعي نزول أعداد غفيرة للمشاركة الإيجابية في الاستفتاء على الدستور؟
طبعا أراهن على ذكاء ووطنية شعب مصر بكل أطيافه المختلفة بجميع محافظات الجمهورية، خلال عملية الاستفتاء على الدستور. 
- وما تعليقك على من يقول بأن من لم يشارك في الدستور خائن وينبغي سحب الجنسية منه؟
الحقيقة لم أسمع بهذه الدعوات، ولا أحب أن أرددها، وربما يتم التأثير على البعض بعدم المشاركة في الاستفتاء على التعديلات الدستورية، انما لا يمكن اتهام مواطن مصري بالخيانة إلا الإرهابي والمخرب والمعتدي على وطننا الغالي.
"
من تتوقع أن يتوج بلقب الدوري في الموسم الحالي؟

من تتوقع أن يتوج بلقب الدوري في الموسم الحالي؟