رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
ads
ads
اغلاق | Close

هي دي كل الحدوتة.. "خالد" يتخلى عن طفولته لتعليم إخوته

الخميس 14/مارس/2019 - 10:15 م
خالد
خالد
مى خلف
طباعة
ثياب بالية المنظر، تحمل من الكد والعرق ما يبنى أممًا ويغير أجيالًا، طفل لم يتعد السادسة عشرة من عمره، ولكن الحياة جعلته يحمل فوق عمره أعمارًا، خالد حمدي، ابن مدينة طوخ بالقليوبية، حول من المدرسة من طالب انتظام إلى منزلي، ليعمل بمبلغ ضئيل ولكى يساعد والديه فى مصاريف البيت وتعليم إخوته الصغار، جلب الأشياء الصغيرة التى تفرح إخوته الصغار وترسم الفرحة على وجوههم. 
يقول: «أنا بشتغل من الساعة ٨ صباحًا إلى ١٢ مساء، بلف طول النهار بالعربية الكارو على محلات الخردة، وعلى محلات البقالة، ولكل نوع سعر مثلا كيلو الحديد بـ ٤ جنيهات، والبلاستيك والكرتون ٢ جنيه، البطاريات والكانز الكيلو بـ١٠، الفلوس اللى بشتغل بيها بديها لأبويا كلها، وبسلم كل الشغل اللى لمته طول النهار لولدي، ووالدى يعمل غفير، إحنا عايشين فى أوضة، وأنا مبسوط فى شغلى عشان بقدر أساعد أهلى، وأنا اشتغلت أكثر من شغلانة لكن هى دى الشغلة الوحيدة اللى أنا حبتها وأتقنتها من والدي، وبحاول أذكر لما بيكون عندى وقت فاضى وروحت بدري، أو يوم إجازتى برتاح شويا وبعدين أقوم أشوف مذاكرتى».
ويختتم كلامه: «كان نفسى بعد ما تنتهى مرحلة الثانوى أدخل كلية هندسة لكن بسبب ظروف معيشتنا وحالنا المادي، بعد المدرسة هاتطوع فى الجيش بشهادة الدبلوم لأنى لو دخلت الجامعة مين هيساعد والدى فى تربية إخواتى» لينظر مبتسما «أنا مبسوط بالشغل، وكمان بفرح إخواتى كل يوم بشتريلهم حلوى».
"
هل تؤيد حجب الألعاب الإلكترونية الخطرة؟

هل تؤيد حجب الألعاب الإلكترونية الخطرة؟