رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
ads
ads
اغلاق | Close

المؤرخ راضي محمد جودة لـ"البوابة نيوز": ما تعيشه مصر الآن امتداد لثورة 1919.. جيل الثورة من الأدباء هو جيل النهضة الثقافية.. المصريون تحايلوا على منع الاحتلال للمظاهرات بأناشيد "تشييع الجنازات"

الخميس 14/مارس/2019 - 08:53 م
البوابة نيوز
سمية أحمد _ تصوير: أشرف سليم
طباعة
على الرغم من مرور مائة عام على اندلاع ثورة 1919، وما كتب حولها وعنها من كواليس وأسرار، لكن يبدو أن هناك المزيد من الأسرار والحكايات التى لم تعرفها الأجيال الجديدة حول ماجرى فى تلك الحقبة التاريخية من تاريخ مصر الحديث.
وتستمر ثورة 1919 فى إبهارنا بأسرارها وخباياها حتى بعد مرور 100 عام منذ انتفاضة الشعب المصرى، ضد الاحتلال البريطانى، ووقوفها مع زعيم الثورة سعد زغلول.. المؤرخ الدكتور راضى محمد جودة، كشف فى حواره مع «البوابة نيوز» عن تفاصيل وأسرار ومفاجآت تعلن لأول مرة حول الدور الوطنى للكثير من الشخصيات المصرية التى لم تتوانَ فى الدفاع عن مصر ضد الاحتلال الإنجليزي، وإلى نص الحوار..

المؤرخ راضي محمد
■ بعد مرور ١٠٠ عام من ثورة ١٩١٩.. بعين المؤرخ كيف ترى الثورة؟
- ثورة ١٩١٩ هى ثورة سياسية بالدرجة الأولى، ولا يمكن مقارنتها بأى من الثورات التالية، فالهدف منها هو التخلص من عدو واحد، وهو الاحتلال البريطانى، وليس للمطالبة بحقوق اقتصادية أو غيرها، وكانت الشرارة الأولى للثورة قد خرجت بعد اعتقال سعد زغلول فى ٨ مارس، ونفيه إلى جزيرة مالطة، حيث استطاعت الثورة فى عمل مناخ كبير من الحرية فى جميع أوساط الشعب المصرى.
هذا بالإضافة إلى الوحدة الوطنية، ولم يستطع الاحتلال وقتها فك رموز النسيج الوطنى، والوحدة الوطنية، وهو ما عجز الاحتلال عن تحقيقه، وهو الشيء الذى نراه الآن متحققًا فى العاصمة الإدارية الجديدة وبناء المسجد بجوار الكنسية، والذى يُعد استلهامًا من ثورة ١٩، وهو ما حققته القيادة السياسية برئاسة الرئيس عبدالفتاح السيسى ووجود الشيخ الطيب بالكنسية، والبابا تواضروس بالمسجد.
كما يُعد دستور ٢٣ من أفضل الدساتير المصرية على مر العصور، والذى حوى العديد من البنود فى غاية الأهمية.

المؤرخ راضي محمد
■ على المستوى الأدبى.. هل أفرزت ثورة ١٩١٩ إنتاجات أدبية كافية لتوثيق الثورة؟
- فى الحقيقة بالنسبة للأعمال الأدبية فهى استطاعت التعبير عن الثورة بشكل كبير، وذلك من خلال كتابات توفيق الحكيم، ونجيب محفوظ والعقاد، كما أن الفن استطاع التعبير بشكل ما أو بآخر عن الثورة، والتى خرجت فى أشكال عديدة مثل الأعمال التليفزيونية، والسينمائية، وحتى الإذاعية، والتى اعتمدت بشكل كبير على الأعمال المؤرخة.
أما بالنسبة للمؤرخين فجاءت أعمال عبدالرحمن الرافعى، وهو أحد أعضاء الجهاز السرى للثورة، والذى قام بعمل كتابين عن ثورة ١٩ والتى وصفت بأنها كتابات نقدية أمينة من حيث واقعيتها، وأحمد شفيق فى حوليات مصر السياسية وغيرهما.

المؤرخ راضي محمد
■ كيف ترى دور الأدباء فى ثورة ١٩١٩؟
- يعتبر توفيق الحكيم من أوائل الأدباء الذين تأثروا بثورة ١٩١٩، فاستطاع عمل أناشيد وطنية مصاحبة لتوديع الشهداء، فى أثناء الجنازات، حيث كان الاحتلال الإنجليزى يقوم بمنع المظاهرات، كما استطاع المصريون وقتها فى القاهرة والإسكندرية، التحايل على منع الاحتلال، وهو ما يسمى بمظاهرات تشييع الجنازات.
واستطاع توفيق الحكيم بالرغم من صغر سنة حينها، بعمل مسرحية «الضيف الثقيل» والتى ترمز للاحتلال فى صورة عصرية تدور حول محامٍ هبط عليه ضيف ليقيم عنده يومًا فمكث شهرًا، وكان المحامى يتخذ من منزله مكتبًا لعمله، فما أن يغفل لحظة أو يتغيب ساعة حتى يتلقف الضيف الوافدين من الموكلين الجدد ويوهم أنه صاحب الدار، ويقبض منهم مقدم الأتعاب، ويقول النقاد حول هذه المسرحية أنها ثلاثية الأبعاد، الأول يؤكد أصالة الاتجاه السياسى فى مسرح الحكيم، والثانى ميوله إلى الكوميديا الضاحكة٣- تكشف عن استعداد فطرى لاستخدام الرمز فى عرض أفكاره، والاحتلال وقتها قد منع عرض المسرحية.
كما أن روايته «عودة الروح» لتوفيق الحكيم تُعد أول رواية من «لحم ودم» هى أول رواية بعد رواية زينب لمحمد حسين هيكل، وكان لها دور مهم جدًا فى إيقاظ الروح الوطنية لدى المصريين، وهو ما جعل الرئيس عبدالناصر يعطيه العديد من الأوسمة، لأنها كانت ملهمة لثورة ١٩٥٢.
وتعرض توفيق الحكيم للاعتقال وهو فى سن صغيرة، حيث سجن فى القلعة، مع جموع المصريين وبعض من أعمامه، وعلى الرغم من تقلد والده لمنصب قضائى كبير، فإنه لم يستطع عمل أى شيء لخروج توفيق من السجن، وتأثر الحكيم كثيرًا بهذه التجربة.
ويقول نجيب محفوظ عن ثورة ١٩: «عندما اندلعت ثورة ١٩، كان عمرى لا يزيد على ٧ سنوات، وأنه عندما رأى الثورة فى يوم ٩ مارس كنت أفكر أنها «زفة فتوات»، ويعتبر نفسه من براعم الثورة، كما أن نجيب محفوظ عبر عن ثورة ١٩ من خلال أعماله الأدبية فى الثلاثية(بين القصرين، وقصر الشوق والسكري).
كما أن العقاد كانت تجمعه علاقة صداقة قوية مع سعد زغلول، وكان له دور كبير فى ثورة ١٩ فهو من كان يقوم بتصحيح وصياغة وتوزيع المنشورات السرية المؤيدة للثورة (لجمعية اليد السوداء)، كما جمع بينهم حوار صحفى كبير قبل اندلاع ثورة ١٩، وقام بعمل كتاب عن سعد زغلول بعنوان «سعد زغلول سيرة وتحية» والذى أعيد طبعه فى الآونة الأخير.
وكان يلقب العقاد بأنه «الكاتب الجبار صاحب المقالات النارية» وأنه جبار المنطق وجبار العقل، وهذا نتيجة شجاعته فى معاداة الإنجليز والسلطان فؤاد الأول، وذلك لتأييده الشديد لسعد زغلول، ولم يكن العقاد وحده من وقف بجوار الثورة.
كما أن جيل الرواد من الأدباء كان لهم دور كبير فى ثورة ١٩١٩، ومنهم توفيق الحكيم، وطه حسين ولطفى السيد، ومصطفى عبدالرازق، وعلى عبدالرازق ومى زيادة والعقاد، وحتى نجيب محفوظ، والمثقفين كانوا فى طليعة الصفوف فى ثورة ١٩، وهذا يرجع إلى أن أغلبهم تلقوا تعليمهم فى أوروبا، سواء كان فى فرنسا أو إنجلترا، وكان المناخ الاجتماعى، والاقتصادى مهيأة لذلك، وكان لهم دور كبير لا يقل عن دور السياسيين ورجال الدين، ويعتبر جيل ثورة ١٩١٩ من الأدباء والكتاب هو جيل النهضة الثقافية.

المؤرخ راضي محمد
■ كيف تصف نضال أهالى القرى والمدن فى ثورة ١٩١٩؟
- شهدت ثورة ١٩ مشاركة كبيرة من جميع أطياف الشعب المصرى فى القرى والمدن من طلاب وفلاحين وعمال وموظفين وثقفين وأقباط، ونساء فهى ثورة شعبية شاملة، خاصة بعد ظهور بعض المنتفعين بالثورة، وأصوات مناهضة للثورة من فئة الأعيان، والذين حاولوا عمل أحزاب وتجمعات ضد ثورة الشعب، فكانت ثورة سياسية بالدرجة الأولى، فالكل يريد التخلص من الاحتلال سواء غنيًا أو فقيرًا.
كما أن أهالى المدن فى تلك الفترة، كانوا يجمعون من أنفسهم أموالًا ويقدمونها لأصحاب المحلات التجارية المملوكة للأجانب التى أضيرت أثناء الثورة تعويضا عما خسروه، وهو ما عبر عنه عبدالحميد حمدى فى عدة مقالات بجريدة المنبر.

المؤرخ راضي محمد
■ كيف كانت تنتقل الوثائق والمنشورات الخاصة بثورة ١٩؟
- كانت المنشورات التى تنتقل من قرية لقرية ومن المدينة إلى القرية تحل محل فيسبوك وتويتر الآن، وكانت الوسيلة الوحيدة لنقل أهداف الثورة بين جموع الشعب المصرى، فلم يكن الجميع يعرفون بعضهم البعض فى ذلك الوقت، ومن الممكن القول إن هذا الأمر ساهم بشكل كبير فى اشراك جميع فئات الشعب المصرى فى الثورة ضد المحتل، هذا بالإضافة إلى الدور الكبير الذى قام به الجهاز السرى للثورة فى خلق شبكة عنقودية، وحلقات اتصال كان من الصعب كشفها، فنجد أن المنشورات والمقالات الصحفية، والتى كانت تتعرض للحذف والتحريف من قبل سلطة الاحتلال، وهو ما كتب عنها فى العديد من الدراسات والأبحاث.
وكان المصريون يبتكرون العديد من الحيل للتحايل على هيمنة وسيطرة الاحتلال، فى نقل تلك المنشورات والوثائق، كما أن هناك العديد من المنشورات والوثائق لم يكشف عنها حتى الآن، وأنها ما زالت بحوزة بعض الأفراد، ولهذا قامت دار الكتب والوثائق القومية بإطلاق حملة «تراثك أمانة» و»احفظ تراثك» بغض النظر عما إذا كان تراثًا ماديًا أو غير مادى، وأعتقد أن الفترات المقبلة ستفرز أعمالًا جديدة ستضيف إلى ثورة ١٩.

المؤرخ راضي محمد
■ ما أبرز تضحيات الشعب المصرى فى ثورة ١٩ خاصة الطلابية؟
- فى الحقيقة أن الطلبة على مر العصور كان لهم الدور الريادى، فى الحركات الثورية، فبدأت ثورة ١٩ مع الطلبة، وهناك أكثر من دراسة مهمة عن دور الحركة الطلابية للدكتور عاصم محروس، أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر بكلية الآداب جامعة دمهنور، منها دراسة عن دور الطلبة فى ثورة ١٩١٩، والتى بدأت الشرارة الأولى لها فى مدرسة الحقوق العليا، بمنطقة الجيزة، فى ثورة ١٩ وهناك مقولة شهيرة للطلبة حينما طُلب منهم الخضوع للدروس والابتعاد عن السياسية وتركها لآبائهم، حيث كان ردهم: «إننا لا نعيش فى بلد يُداس فيها القانون»، وبالتالى بدأت المظاهرات فى المدارس وانتقلت بعدها فى جميع مدارس الجمهورية»، وكان أصغر شخص فى الثورة طفلًا لديه عشر سنوات، وهناك العشرات من الشهداء من السيدات والأطفال من حى السيدة زينب، وأول الشهداء من السيدات كانت شفيقة محمد، أو حميدة خليل.
كما شهد جنود الاحتلال الإنجليزى عذابًا كبيرًا فى بعض القرى مثل زفتى وميت غمر، وهو ما يعبر عنه المثل «ما أسوأ من زفتى إلا ميت غمر» وهو المثل الذى خرج من الاحتلال البريطانى وقتها، نظرًا لما عانوه الجنود البريطانيين من مقاومة شعبية هناك، والتى شهدت الإعلان عن استقلال بعض هذه القرى مثل زفتى وميت غمر، والمنيا، فارسكور وقتها قامت بعمل مملكة مستقلة، وأجزاء كثيرة أعلنت استقلالها، كان لهم دور كبير فى إحراج الاحتلال البريطانى أمام العالم كله خاصة أن بريطانية وقتها كانت منتصرة من الحرب العالمية الأولى، وهى الامبراطورية التى لا يغيب عنها الشمس.
كما تُعد الثورة فى الصعيد من نوادر ثورة ١٩ خاصة فى أسيوط، والتى شهدت مقاومة للاحتلال البريطانى على أعلى درجة، ففى ١٠ مارس بدأت الثورة بشكل سلمى، حيث قام أبناء الصعيد بإرسال برقيات للسلطان بشأن اعتقال سعد زغلول ورفاقه، كما خرج طلاب كل المدارس بالمديرية فى المظاهرات والتى قابلها الاحتلال بإطلاق الرصاص، وتفتيش المنازل ليلًا، وهو ما قوبل بالرفض، كما أن أهالى الصعيد قاموا بالاستيلاء على كل ما هو ملك للاحتلال من محال تجارية وغيرها، ووقتها قام الاحتلال بتجميع جميع أبناء الجاليات الأجنبية ووضعهم فى إحدى المدارس، ووضعوا لها سياج، وقام أهالى الصعيد باقتحام هذه السياج، وقاموا بمعاقبتهم.
كما قام الاحتلال بالاستعانة بالطائرات لضرب أهالى أسيوط، وهو الشيء الذى يحدث لأول مرة، وهو جعل الطيران بإطلاق النار على المدنيين، وهذا ما ألهب حماس أهالى أسيوط.
وشهد يوم ١٨ مارس أيضًا أحد الأحداث المهمة والفريد وهو حادث قطار الأقصر، والذى كان متجهًا إلى القاهرة والذى كان يحوى ٣ من الضباط الكبار و٥ من الجنود، وقد بلغ مدير مديرية أسيوط بتشديد الحراسات على جميع نقاط وقوف هذا القطار، وقام مأمور بندر أسيوط «محمد كامل»، بإبلاغ المتظاهرين بأن هناك صيدًا ثمينًا بهذا القطار، وفى ديروط توقف القطار ووقتها شعر الضباط والعساكر، بوجود المتظاهرين، وقد طلب وقتها مفتش السجون بالوجه القبلى «بوب» من أحد عساكره بتخبئته بملاية، وبالفعل أخذ العسكرى إحدى الملاءات من احدى الراكبات وقام بوضعها عليه، وادعى أن زوجته وحامل، وهو الشيء الذى شك فيه الثوار وقتها واكتشفوا الأمر، وبعد اكتشاف أمره أسرع ناحية قائد القطار يطلب منه عدم التوقف بالمحطة مقابل أن يعطيه ١٠٠ جنيه، لكن تم قتله وقتها، وكل من كان معه، لكنهم لم يمثلوا بأجسادهم كما كان يفعل جنود الاحتلال.
وهذا الشيء الذى حدث لأول مرة أن يقوم المصريون بقتل ضباط وعساكر من جيش الاحتلال، ولهذا قامت القوات الإنجليزية بمحاكمة أكثر من ٥١ شخصًا والحكم عليهم بالإعدام، وتم تنفيذ حكم الإعدام على حوالى ٣٤ شخصًا، وتم إعدام البكباشى محمد كامل مأمور القسم وقتها رميًا بالرصاص ودفن بأسيوط ثم نقل بعد ذلك لمسقط رأسه بمديرية المنوفية.

المؤرخ راضي محمد
■ وما رأيك فيما يكتب عن ثورة ١٩ فى الكتب الدراسية؟
- يجب أن يكتب التاريخ كما هو، وكما حدث، وأن يكتب من أجل التاريخ ومن أجل حفظ التراث للأجيال القادمة للاستفادة به، وليس لخدمة سلطان أو حاكم، ودون تزييف ودون محاباة، ودون مواربة.
وأرى أن الكتب الدراسية تحتاج العديد من التنقيح والغربلة، فما يعرض فى كتب التاريخ سواء فى المرحلة الابتدائية أو الإعدادية أو الثانوية، وما يوجد بالكتب والمناهج الدراسية عن ثورات ٢٥ يناير و٣٠ يونيو، ليس تاريخًا، فالتاريخ كما تعلمنا من أساتذتنا لا بد وأن يمر على الحدث من ٣٠ حتى ٥٠ عامًا، حتى يكون الموجودون فى الحكم غير موجودين، وظهور الوثائق الخاصة بالفترة التاريخية، وبالتالى تتم الكتابة بحيادية.
أما ما يكتب الآن هو عبارة عن مادة تاريخية فيتم الاستفادة منها فى كتابة التاريخ فيما بعد مع المصادر الأخرى بعد نقضها، وأن ما يحدث يدخل فى إطار العلوم السياسية ويدخل فى إطار علم الاجتماع السياسى أو وجهات النظر.

المؤرخ راضي محمد
■ شهدت ثورة ١٩ دورًا كبيرًا للمرأة المصرية ما أبرز تلك التضحيات؟
- هناك دراسة مهمة تحدثت عن دور المرأة فى ثورة ١٩ وكيف ساهمت فى إنشاء النقابات والصحف أمثال صفية زغلول وهدى شعراوى، وكيف استطاعت أن تحفر اسمها فى التاريخ، وحركة النضال الوطنى.
كما استطاعت دولت فهمى والتى كانت تتقلد منصب وكيلة مدرسة فى تلك الفترة، أن تعمل فى الجهاز السرى للثورة، واستطاعت أن تأوى أحد رموز الثورة فى بيتها، حيث كان موطنها الأصلى مديرية المنيا، وعلى الرغم من تلك التضحية، فإن أهلها قاموا بقتلها، لشكهم فيها، ظنًا منهم فى سلوكها، على الرغم من الدور البطولى الذى قامت به من أجل ثورة ١٩، والذى خُلد فى التاريخ بعد ذلك، وظهور براءتها من الاتهامات التى وُجهت إليها، كما تحدث عنها الكاتب مصطفى أمين فى «الكتاب الممنوع» حول الكتابات السرية لثورة ١٩، وكيف كان لها دور كبير فى ثورة ١٩. وبالتالى نستطيع أن نقول إن المرأة المصرية كان لها دور كبير فى الحركة الثورة المصرية، وقد استطاعت ثورة ١٩ فى تغيير حركات التحرر فى مصر فيما بعد.
"
هل تؤيد حجب الألعاب الإلكترونية الخطرة؟

هل تؤيد حجب الألعاب الإلكترونية الخطرة؟