رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
ads
ads

فحص أكثر من 2.3 مليون تلميذ ضمن حملة "الأنيميا والسمنة"

الإثنين 04/مارس/2019 - 01:25 م
هالة زايد
هالة زايد
ضياء السبيري
طباعة
أعلنت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، عن الانتهاء من فحص 2 مليون و335 ألفا و487 طالبًا وطالبة بالمرحلة الأولى من مبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسي للكشف المبكر عن أمراض "الأنيميا والسمنة والتقزم" لطلاب المرحلة الابتدائية، وذلك منذ إطلاق المبادرة يوم 16 فبراير 2019 وحتى اليوم، من خلال فحص الطلاب في عدد من مدارس 11 محافظة هي الإسكندرية وجنوب سيناء ومطروح والفيوم ودمياط وبورسعيد والجيزة والبحيرة وأسيوط والقليوبية وقنا.
وأضافت وزيرة الصحة والسكان، أن أعلى نسبة فحص شهدتها المحافظات كانت الجيزة ثم البحيرة ثم القليوبية ثم أسيوط، حيث تم فحص 401 ألف و323 بالجيزة، و385 ألفا و44 طالبًا بالبحيرة، و263 ألفا و261 طالبًا بالقليوبية، و248 ألفا و542 طالبًا بالإسكندرية، و399 ألفا و291 طالبًا بأسيوط، و182 ألفا و630 طالبًا بقنا، و198 ألف و696 بالفيوم، و147 ألفا و488 طالبًا بدمياط، و60 ألفا و327 طالبًا ببورسعيد، و37 الفا و284 طالبا بمطروح، و11 ألفا و701 طالب بجنوب سيناء، بإجمالي عدد مدارس 6500 مدرسة مقسمة بين المدن والقرى.
ومن جانبه، قال الدكتور خالد مجاهد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، إن أعمال الفحص في المبادرة مستمرة على 3 مراحل، تنتهي بنهاية شهر أبريل المقبل، لافتًا إلى أن المرحلة الثانية ستنطلق يوم 6 من شهر مارس الحالى، وتستهدف فحص 4 ونصف مليون طالب في 9788 مدرسة بـ11 محافظة هي: القاهرة والسويس والإسماعيلية والمنوفية وكفر الشيخ وبني سويف وسوهاج والأقصر وأسوان والبحر الأحمر وشمال سيناء، مضيفًا أن كافة الطلاب الذين يتم اكتشاف إصاباتهم بأي من الأمراض التي تضمها "المبادرة الرئاسية" يتلقون العلاج اللازم بـ"عيادات التأمين الصحي" بالمجان.
يذكر أن المبادرة تستهدف فحص قرابة 11.5 مليون طالب في أكثر من 22 ألف مدرسة تنتهى بنهاية شهر أبريل المقبل، على أن يتم علاج المصابين بالأمراض الثلاثة في 225 عيادة من عيادات التأمين الصحي بالمجان، حيث يشترط إعطاء ولي الأمر موافقة كتابية على فحص نجله أو ابنته في "الحملة"، وشهادة ميلاد الطالب حتى يجري الفحص، أو التعهد بإجرائه في أحد معامل المستشفيات الحكومية، ويمد المدرسة بها.
"
هل تؤيد حجب الألعاب الإلكترونية الخطرة؟

هل تؤيد حجب الألعاب الإلكترونية الخطرة؟