رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
العرب

تحت شعار "خارطة الطريق للازدهار والتنمية".. أبو ظبي تستضيف مؤتمر وزراء خارجية التعاون الإسلامي

الجمعة 01/مارس/2019 - 03:18 م
البوابة نيوز
رضوى السيسي
طباعة
تحت شعار "خارطة الطريق للازدهار والتنمية"، عقدت الدورة الـ46 لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي بالعاصمة أبوظبي، اليوم الجمعة، وذلك بالتزامن مع الاحتفاء بمرور 50 عامًا على إنشاء منظمة التعاون الإسلامي، وبمشاركة أكثر من 50 وزير خارجية، فيما قاطع وزير الخارجية الباكستاني شاه مسعود قرشى، الاجتماع قائلا: "إنه لم يحضر الاجتماع بسبب دعوة نظيره الهندى للحضور، مضيفًا أن مسئولين أقل درجة سيحضرون المؤتمر لتمثيل المصالح الباكستانية".
من ناحيته، دعا وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، إلى التعامل "بشكل حاسم" مع الجهات التي تدعم أو تحتضن أو تمول أو تساعد التطرف والإرهاب.
وقال وزير الخارجية الإماراتي، في كلمته خلال الاجتماع "ندعو لاعتماد التدابير لمنع التحريض على الإرهاب والتطرف خاصة عبر وسائل الإعلام".
وأضاف أن "انتشار الفكر المتطرف والإرهاب واستمرار النزاعات، يتطلب منا التصدي للتحديات المدمرة"، مطالبا بدور أكبر لمنظمة التعاون الإسلامي في صون الأمن والسلم بفعالية.
ودعا الشيخ عبدالله بن زايد إيران إلى وقف دعم الجهات التي تؤجج النزاعات في المنطقة، وقال: "ندعو إيران إلى مراجعة سياساتها وعدم التدخل في شؤون الدول ووقف نشر الفوضى والطائفية".

وفيما يتعلق بالملف الفلسطيني، أكد وزير الخارجية الإماراتي وقوف بلاده إلى جانب الشعب الفلسطيني ومطالبه، وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس.
من ناحيتها، قالت وزيرة الخارجية الهندية سوشما سواراج، إن مشاركتها كضيف شرف في مؤتمر منظمة التعاون الإسلامي فرصة للتواصل مع الدول الإسلامية لتحقيق النمو والازدهار. 
وأضافت أن عام 2019 مميز جدا، ففيه تحتفل منظمة التعاون الإسلامي بمرور 50 عاما على تأسيسها، والإمارات تحتفل بعام التسامح، ونحن في الهند نحتفل بذكرى المهاتما غاندي (1869-1948). 
وأكدت أن علاقة الهند بدول الخليج العربي استراتيجية، ومن الضروري تنمية علاقات الصداقة القائمة على الأمن والسلم.
وتابعت: "لدينا التزام كبير لتحقيق الأمن والسلام في المنطقة، والحرص على مكافحة الإرهاب في وسط آسيا".
من ناحيته، أكد الأمين العام للمنظمة، الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، في تصريحات له، أهمية الاجتماع والذي يناقش 131 مشروع قرار يتعلق بالشئون السياسية، وقرارات لقضية فلسطين والصراع العربي الإسرائيلي، وقرارات خاصة بشئون الجماعات والمجتمعات المسلمة في الدول غير الأعضاء، وقرارات للشئون الإنسانية، ومثلها الاقتصادية، إلى جانب قرارات لشئون العلوم والتكنولوجيا، وقرارات للقضايا الثقافية والاجتماعية والأسرية، وقرارات للإعلام في حين تتوزع القرارات المتبقية على الشئون القانونية والتنظيمية وبرنامج العمل العشري للمنظمة 2025 وحقوق الإنسان والمالية والإدارية وتقنية المعلومات.
وأضاف: "أن من بين أبرز مشاريع القرارات السياسية الأوضاع في كل من الصومال وأفغانستان واليمن وسوريا وليبيا والسودان ومالي ومنطقة الساحل وأفريقيا الوسطى وجامو وكشمير وعدوان أرمينيا على الأراضي الأذربيجانية والحدود بين جيبوتي وإريتريا، بالإضافة إلى الأوضاع في كوسوفو وقبرص وكوت ديفوار والبوسنة والهرسك ووضع أقلية الروهينجيا المسلمة".
ما تتضمن مشاريع قرارات القضايا السياسية مكافحة الإرهاب في بلدان الساحل والصحراء، ومناهضة ظاهرة الإسلاموفوبيا والقضاء على كراهية الإسلام والإساءة إليه، وتخصيص يوم للتسامح في منظمة التعاون الإسلامي، ومناهضة تشويه صورة الأديان، وإدانة تدنيس المصحف الشريف.
من ناحية أخرى، التقى الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامى الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، فى أبو ظبى، مع الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي، على هامش انعقاد الدورة السادسة والأربعين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء فى منظمة التعاون الإسلامي.
وبحث الجانبان، سبل تعزيز أوجه التعاون المشترك بين الإمارات ومنظمة التعاون الإسلامي، كما تم استعراض عدد من القضايا التي تهم العالم الإسلامي.
وأكد الشيخ عبدالله بن زايد أهمية الاجتماع الوزارى الذى تستضيفه الإمارات، فى وقت تحتفل به المنظمة بمرور 50 عامًا على إنشائها، مشددا على دعم بلاده لجهود المنظمة في تعزيز العمل المشترك.
كما التقى أمين عام المنظمة، وزير الخارجية الأفغاني صلاح الدين ربانى ووزير الخارجية الكازاخستانى بيبوت أتامكولوف كل على حدة، وبحثوا بعض القضايا المطروحة على جدول أعمال المؤتمر الوزاري والتطورات الإقليمية والدولية.
"
من ترشح لقيادة منتخب مصر؟

من ترشح لقيادة منتخب مصر؟