رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
العرب

ورشة تدريبية لـ"العربى للطفولة" حول دمج الطفل ذي الإعاقة في المجتمع

الإثنين 11/فبراير/2019 - 09:03 ص
 المجلس العربي للطفولة
المجلس العربي للطفولة والتنمية
أ ش أ
طباعة
تنطلق يوم الأحد المقبل، من مقر المجلس العربي للطفولة والتنمية ، فعاليات ورشة العمل التدريبية التى ينظمها المجلس على مدى ٥ أيام حول "استخدام التكنولوجيا المساندة لدمج الطفل ذي الإعاقة في التعليم والمجتمع "، وذلك بالتنسيق والتعاون مع جامعة الدول العربية ، وبرنامج الخليج العربى للتنمية ( أجفند)، والمنظمة الكشفية العربية ، والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ( الإيسيسكو )، والصندوق الكويتى للتنمية الإقتصادية.
وتأتى الورشة فى إطار تواصل جهود المجلس العربي للطفولة والتنمية في التعامل مع قضايا الأطفال ذوى الإعاقة منذ حوالي ربع قرن، من خلال العديد من البرامج والمشاريع والمؤتمرات والدراسات وورش التدريب التي أسهم فيها شركاء على المستوى الدولي والإقليمى والوطني، تحت شعار عريض يؤكد أن " غدا ستشرق الشمس بهم ".
وقال الدكتور حسن البيلاوي ، الأمين العام للمجلس - فى حديث خاص // لوكالة أنباء الشرق الأوسط // - إن الورشة تهدف إلى توعية وتطوير معرفة ومهارات واتجاهات المعنيين بتعليم الأطفال من ذوى الإحتياجات الخاصة في مجال استخدام التقنيات التكنولوجية المساندة لهم ، ودعم قيامهم بأدوارهم في دمج هؤلاء الأطفال في التعليم والمجتمع ، باستخدام التكنولوجيا المساندة التى تسمح لهم بالتعايش السلمى مع إعاقاتهم ، لافتا إلى أنه سيشارك فى الورشة كمحاضرين وكمدربين نخبة من الخبراء في مجالات الإعاقة والدمج، كما سيشارك فيها كمتدربين المعلمون والعاملون فى مؤسسات التعليم ومؤسسات رعاية الأطفال ذوى الإعاقة.
وأضاف أنه إنطلاقا من أهداف المجلس العربي للطفولة والتنمية نحو توعية الرأي العام العربي بقضايا الطفولة وما يتعلق بها، فقد تبنى المجلس منظومة من المشروعات الرائدة الهادفة إلى تنمية الطفل العربي، ومن بينها مشروع "التكنولوجيا المساندة لدمج الطفل ذى الإعاقة فى التعليم والمجتمع" ، الذى عنى باستخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة المختلفة التي تعين هذه الفئة على القيام بمهامهم الحياتية اليومية ، وتحسن قدراتهم على التعلم ٠ 
وأوضح أن الورشة تأتي في إطار جهود المجلس نحو حماية ودمج الأطفال من ذوي الإعاقة، حيث ستركز على قضية التكنولوجيا المساندة التي تعين الأطفال من ذوي الإعاقة على القيام بالأعمال اليومية الحياتية ، وتحسن قدراتهم على التعلم بل والتغلب على إعاقاتهم وتطويعها لتعويض ما قد ينقصهم وفقا لنوع الإعاقة وشدتها ، مشيرا إلى ما ستقدمه الورشة من مفاهيم ومعرفة نظرية، إلى جانب التدريب العملي على نماذج من الأجهزة والبرامج التكنولوجية المساندة لذوى الإعاقات البصرية والسمعية والحركية والذهنية وذوى اضطراب طيف التوحد.
من جانبها ، قالت مقررة الورشة الدكتورة سهير عبد الفتاح الخبيرة بالمجلس العربي للطفولة والتنمية إن الورشة تستهدف ستين متدربا من المعلمين والعاملين فى مؤسسات التعليم ومؤسسات رعاية الأطفال ذوى الإعاقة على المستوى العربي، وإن برنامج الورشة يتضمن شقين أحدهما نظرى والآخر عملى ، وأن الشق النظرى يشمل محاضرات حول مفاهيم ومعارف حول التكنولوجيا المساندة ومجالات استخدامها ، فيما يخصص التدريب العملي للتدريب على نماذج من الأجهزة والبرامج التكنولوجية المساندة لذوى الإعاقات البصرية والسمعية والحركية والذهنية وذوى اضطراب طيف التوحد ومتلازمة «إرلن». 
وجاء تنظيم المجلس العربي للطفولة والتنمية لهذه الورشة في إطار خطته الاستراتيجية حتى عام 2020، كما جاءت تواصلا مع اهتمامه بقضية الأطفال ذوي الإعاقة كأحد أولويات العمل، حيث سبق وأن نفذ المجلس عددا من المشروعات وأعد الأدلة الاسترشادية والتدريبية ، وعقد سلسلة من الورش التدريبية في إطار خلق بيئة آمنة للطفل ذي الإعاقة، ودمجه في التعليم والمجتمع.
وستقدم الورشة التوعية للمتدربين على استخدام التكنولوجيا المساندة لذوى الإعاقة في اتجاهين ، أحدهما أفقي من خلال التعرض لعدد من الإعاقات الرئيسة الشائعة في استعمالات التكنولوجيا المساندة، كاضطراب طيف التوحد، ومتلازمة «إرلن»، والإعاقة الذهنية، والإعاقة الحركية، والإعاقة السمعية، وضعف الإدارك السمعي، وصعوبات التعلم ، أما الإتجاه الأخر فهو رأسي ، عبر التعرض للمجالات التى تتطلب الإفادة من دعم التكنولوجيا المساندة ، ومن أهمها تيسير الإتصال والتواصل لذوي الإعاقة مع غيرهم من الأسوياء والإتاحة والتعلم واكتساب المهارات الأكاديمية، إضافة إلى إعدادهم للعمل والمشاركة وممارسة الرياضة المعدلة ، وقضاء وقت الفارغ والترفيه، مع تدرج آخر لمستويات التقنيات المساندة في تفاوتها بين تقنيات مساندة منخفضة التقنية، وثانية متوسطة التقنية، وثالثة مرتفعة التقنية ٠
وإلى جانب الهدف العام للورشة فإن محتواها يتضمن العديد من الجوانب الرئيسية ، وفى مقدمتها المواثيق الدولية والعربية المتعلقة باستخدام التكنولوجيا المساندة في دمج ذوى الإعاقة فى التعليم والمجتمع ؛ والتجارب الاجنبية والعربية لإستخدام التكنولوجيا المساندة في دمج الأطفال ذوى الإعاقة فى التعليم، والمجتمع ، والتجارب الأجنبية والعربية فى هذا المجال وأحدث الممارسات تقيما لأدوات المساندة ، وأنواع التكنولوجيا المساندة ومجالات استخدامها فى تيسيير التعليم والدمج فى المجتمع.
"
من تتوقع أن يتوج بلقب الدوري في الموسم الحالي؟

من تتوقع أن يتوج بلقب الدوري في الموسم الحالي؟