رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
ads
ads

مصير محمد عبدالحفيظ يهدد أعضاء الجماعة الإرهابية في تركيا

الأحد 10/فبراير/2019 - 09:49 م
محمد عبد الحفيظ
محمد عبد الحفيظ
وكالات
طباعة
حالة من الذعر والخوف ضربت صفوف جماعة الإخوان الإرهابية، بعد قرار تسليم محمد عبدالحفيظ، المحكوم عليه بالإعدام في قضية اغتيال النائب العام المصري هشام بركات لمصر، إذ بدت أبواق الجماعة مرتعشة وخائفة من مصير محتوم كانوا يحسبونه بعيدًا والكل شعر باقتراب لحظة المحاسبة، هذا الارتباك والخوف كشف أن جماعة الإخوان الإرهابية أصبحت كيانا مشتتا، ولم يتبق منها إلا الاسم، وهذا يثبت أنها لا تعد نفسها مرة أخرى للعودة لأنها غير قادرة على التواصل فيما بينها، وأن شبابها الذين دفعتهم إلى تنفيذ عمليات إرهابية تخلت عنهم ولم تعد تعرف أسماءهم.
حادثة عبد الحفيظ دفعت شباب "الإخوان" لتوجيه اتهامات عدة لقادة الجماعة بالانحياز والعنصرية، وأنهم يتدخلون فقط لحماية أنصارهم المقربين، والعناصر الأساسية بصفوف الجماعة، كما انهالت الاتهامات على النظام التركي بالتواطؤ والاختراق وبدء تصفية العناصر التي لا تتبع الجماعة بشكل رسمي، خاصة أن ترحيل عبد الحفيظ من تركيا لمصر شكك في مصداقية التوجهات التركية وسياستها المؤيدة لجماعة الإخوان.
وفي قراءة لحالة الجماعة الإرهابية، وانعكاس قرار تسليم عبدالحفيظ للسلطات المصرية، قال إبراهيم ربيع، القيادي الإخواني السابق، إن هناك حالة من التخبط الشديد لدى الصف الثاني من جماعة الإخوان والتيارات التابعة لها الهاربين خارج البلاد، وتحديدًا في تركيا، تخوفًا من حالة التسليم التي تتم للمنتمين والمتورطين منهم. 
وتابع ربيع أن الوضع لدى الجماعة أصبح غامضا والخلافات مشتدة بينهم وبين بعضهم البعض في تركيا، خاصة أن هناك اتهامات من الأعضاء العاديين في التنظيم الإرهابي لقياداتهم، وأصبح لديهم تخوف شديد منهم، باعتبار أنهم لم يوفروا لهم الحماية.
وأوضح أن الفترة المقبلة ستشهد مزيدًا من الفضائح التي ستبث من خلال الصفوف المختلفة في التنظيم لفضح قيادات الإخوان وما يفعلونه في الخارج، وسيطرتهم على كل شيء بالتنسيق مع جهات في تركيا، لافتًا إلى أن الفترة المقبلة ستشهد غلق بعض البرامج والقنوات التابعة للإرهابيين.
"
هل تؤيد حجب الألعاب الإلكترونية الخطرة؟

هل تؤيد حجب الألعاب الإلكترونية الخطرة؟