رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

بعد تبني حالته.."عماد ميخائيل": "نشكر الرب على وجود رجل مثل عبدالرحيم علي"

الأحد 10/فبراير/2019 - 10:01 م
البوابة نيوز
ياسمين عزت وسهير الزعفرانى
طباعة
كثيرة هى حكايات التآخي، واحدة منها حدثت بالأمس حينما رأى النائب عبدالرحيم على، منشورًا على مواقع التواصل الاجتماعي عن حالة «عماد ميخائيل» الذى ينام أمام المستشفى القبطي.. على الفور كلف مجموعة «صوت الناس» باستيضاح الأمر، وكانت الحكاية من على لسان عم عماد.
أنا «عماد عزت ميخائيل»، ٤٧ سنة، عشت طفولة قاسية، مع أسرة بصعيد مصر، اعتادوا على معاملتى بعنف وإهانة، مقابل لقمة العيش، وعندما سنحت لى الفرصة، هربت إلى القاهرة، ومن سوء حظي، وقعت فى يد من لا يرحم، استغلنى هو الآخر فعملت بائعا فى دكانه الصغير، وبعد إذلالى ٣ سنوات، تركته والتحقت بنجار موبيليا، تعلمت على يديه الصنعة، حتى بلغت ٢٦ عاما، مرت كسواد الليل، وتزوجت امرأة حالها نفس حالي، وقبل أن أهنأ بالاستقرار، طردنى جماعة بلطجية من منزلي، وسرقوا كل ما أمتلك وما جمعته طيلة ١٢ عاما من حرفتي، وهربت زوجتي، فلم يبق لى سوى الشارع مأوى، أنا مريض وعاجز عن العمل، وكلما لجأت لكسب بضعة جنيهات، ببيع مناديل يتهجم على أطفال الشوارع ويسرقوها مني، ويخطفون الطعام الذى يمن على به المارة من أهل الخير. وطالب «عماد» بتوفير مسكن يؤيه ومال ينفق منه على طعامه وعلاجه.
أبلغت «صوت الناس» النائب عبدالرحيم على بالأمر؛ وعلى الفور أمر بالبحث عن سكن لعمنا «عماد» يتحمل هو إيجاره. 
وختم عماد: "نشكر الرب أنهم مهما حاولوا من دسائس خبيثة لإشعال نار الفتنة يئدها فعل مصرى خالص، يعطى درسا للعالم أننا هنا واحد، وأننا نصلى جميعا لرب واحد أمرنا بأن نحافظ على أعظم كيان وهو الإنسان".
"
ما أكثر أغنية تعجبك في عيد الحب؟

ما أكثر أغنية تعجبك في عيد الحب؟