رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
ads
ads

صوت الناس.. محافظة الجيزة: 700 جنيه إعانة شهرية لحين إنهاء "الوحدات الجديدة"

الأربعاء 06/فبراير/2019 - 06:00 ص
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
مى خلف ومحمود الهلالي
طباعة
«الأهالى»: هنروح فين لمدة سنة والمبلغ غير كافٍ لإيجار وحدات بديلة 
بدأت محافظة الجيزة وحى الدقي، استكمال خطة بناء الوحدات السكنية الجديدة، لأهالى مساكن السكة الحديد، بشارع السودان، المعروفة باسم «عشش الدقى»، عقب إخطار المحافظة والحى للأهالى بسرعة إخلاء أماكنهم تمهيدًا للهدم الفورى والعاجل، من أجل حياة كريمة وحفاظًا على أرواح الأهالى، عقب الانتهاء من تسليم المرحلة الثالثة من المساكن.
وقام حى الدقى بحصر عدد الأهالى المؤجلين، على أن يتم دفع مبلغ مالى لهم بقيمة ٧٠٠ جنيه شهريًا لمدة عام، مقابل تسليم عششهم، لبنائها وحدات سكنية، حيث سيتم تسليم المبلغ عن طريق البريد أو تسلم المبلغ مدفوع الأجر بـ٨ آلاف جنيه سنويًا، وتم حصر عدد الحالات، ويبلغ عددها ٨٤ أسرة مستحقة، ووجه الحى الأهالى، الذين لا يمتلكون حسابًا بضرورة فتح حساب بالبريد، ليتم إخطار المحافظة برقم الحساب الذى يتم عليه تحويل المبلغ من قبل المحافظة، مع منح الأهالى فرصة لمدة يوم، ولن يتم تحويل المبلغ إلا لصاحب «العشة» التى تم قيده بالكشف المسجل بالمحافظة.
وأعطى حى الدقى إيصالًا لكل ساكن، لضمان حصوله على حقه فى شقته، عقب استكمال البناء، وتبلغ مساحة الشقة حوالى ٥٥ مترًا.
فيما أعرب بعض من الأهالى عن تضررهم من قرار الإخلاء، موجهين رسالة واحدة للمسئولين، بعبارة: «نروح فين والـ٧٠٠ جنيه مش هتكفى لا سكن ولاحاجة، وسنة كتير المفروض كانوا سلمونا وحدات سكنية وبعدين يمشونا من المكان».
وقال أحد الأهالي: «معظم الناس موجودة هنا من زمان وفى منازل كتير مش كلها عشش، وأنا واحد منهم، ومسئول عن عائلة كاملة مكونة من زوجتى وأولادى وأمى وأبى وإخواتى، وكل هؤلاء يسكنون فى منزل واحد، بادفع كهرباء ومياه ومعنديش أى متأخرات أو مديونيات».
وقالت الحاجة نادية أحمد يونس، المقيمة فى ١٦ مساكن السكة الحديد: «أسرتى تتكون من ٩ أفراد، كلهم يسكنون معى فى المنزل ومتزوجين، أين نذهب بعدما كانت الدنيا يدوب على قدنا، هانروح فين بعد الإزالة، وهانعيش إزاى، المفروض يوفروا لنا على الأقل مكانًا نقعد فيه، والفلوس اللى هانخدها دى مش هاتكفى حد يوقف فى الشارع حتى، الدنيا صعبة والمكان ساترنا، ومشكلتنا الوحيدة أنا فعلًا هنلاقى مكان نعيش فيه، ولا هانفضل فى الشارع».
"
هل تؤيد حجب الألعاب الإلكترونية الخطرة؟

هل تؤيد حجب الألعاب الإلكترونية الخطرة؟