رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

مهند الغزاوي في حواره لـ"البوابة ستار": تحويل "أوسكار ليبيا" إلى مهرجان عربي مهمة صعبة

الجمعة 01/فبراير/2019 - 01:00 ص
البوابة نيوز
حوار- إيناس حمدى
طباعة
مثال حي للشاب الطموح الواعي الذى يستغل جميع قدراته للوصول إلى أهدافه المرجوة، لم يكتفِ بحصوله على لقب ملك جمال ليبيا لعام 2010 بل عمل على تثقيف ذاته والدخول للعالمية كأصغر موديل عربى يمثل العرب بأهم الماركات العالمية، كما خطف الأنظار بأدائه المميز كإعلامى مهتم بتقديم صورة بلده بالشكل الذى يليق بها، وزاد طموحه إلى أن قام بتأسيس شركة لتنظيم المؤتمرات والاحتفالات، وعمل فيها بدأب شديد إلى أن أصبحت واحدة من أهم الشركات فى تلك المجال، ومن ذلك المنطلق قام بتأسيس مهرجان «أوسكار ليبيا» للإبداع، والذى يعد المهرجان الليبى الوحيد الذى يقوم بتكريم مبدعيه، هو مهند الغزاوى، مدير مهرجان أوسكار ليبيا للإبداع، والذى يكشف فى حواره لـ«البوابة» عن كواليس التحضيرات للموسم الثانى من المهرجان، والضيوف المشاركة.
■ فى البداية حدثنى عن سبب إنشائك لمهرجان «الأوسكار»، خاصة أنك خصصت دورته الأولى لمبدعين ليبيا؟
- السبب جاء من خلال تنظيمى للعديد من الفعاليات التى لم أشهد بها تكريمًا لما يقدمه المبدعون الليبيون، خاصة فى المجال الفنى، وهو ما شجعنى على إنشاء ذلك المهرجان، والذى لاقى نجاحًا كبيرًا، دفعنى لتطوير تلك الدورة وفتح آفاق دولية جديدة، وجعله مهرجانًا عربيًا يضم العديد من النجوم العرب الذين أثروا الساحة الفنية بمجموعة من الأعمال المهمة.
■ ما سبب اختيارك لاسم «الأوسكار»؟
- بالطبع هو منسوب لاسم المهرجان العالمى «الأوسكار» وجاء سبب ذلك، لأن الاسم يعطى فخامة للمتوج، سواء الفنان أو الإعلامى، والذى يكلله التنظيم المتميز للحدث.
■ كيف يتم ترشيح المتنافسين للفوز بالجائزة؟
- يتم ترشيح أسماء المتنافسين على الجائزة من قبل لجنة التحكيم التى تضم العديد من الأسماء الفنية المحنكة من جميع أقطار الوطن العربى، بعدها يتم طرح تلك الأسماء على الصفحة الخاصة بالمهرجان لفتح باب التصويت للجمهور الذى يمثل ٥٠٪ من نسبة الحصول على الجائزة، لأن الجمهور له الحق الأكبر فى اختيار الفائزين، والنسبة الأخرى متروكة لبعض الفنانين، وذلك حين إقامة الحفل.
■ ما الأسماء التى تضمها لجنة التحكيم؟
- من مصر الفنان الكبير عزت العلايلى، ومن ليبيا الفنان حسن فرحات، والفنانة خدوجة صبرى، ومن لبنان الفنان وليد توفيق، ومن تونس الفنان لطفى بوشناق.
■ حدثنى عما يطرأ من اختلاف على الدورة الثانية من عمر المهرجان؟
- هناك اختلاف مهم وجزرى، وهو الذى يتجسد فى تحويل المهرجان من نطاق ليبيا ليتطور ويكون عربيًا، وقريبًا نطمح للوصول للعالمية، وهو أمر ليس هينًا بل هى مهمة صعبة للغاية، وهى مسئولية كبيرة، خاصة فى وجود باقة من أهم نجوم العالم العربى، الذين وضعوا ثقتهم بنا.
■ من الفنانون المرشحون للفوز بجوائز المهرجان؟
- من مصر الفنانة يسرا، غادة عادل، عرت العلايلى، محمد رجب، منة شلبى، منى زكى، الشاعر رمضان محمد، بوسى شلبى، هانى البحيرى، ومن لبنان المؤلف طونى أبى كرم، والفنان جورج الراسى، إيوان، دينا حايك، وائل جسار، مادلين مطر، ليال عبود.
■ ماذا عن الضيوف المشاركين؟
- سيشهد المهرجان حضور رؤساء مهرجانات دولية من مصر ومن الإمارات ومن لبنان والمغرب، والعديد من الدبلوماسيين وسفراء الدولة المكرمة فنانيها، وعدد من الفنانين، مثل غادة عبدالرازق، سميرة سعيد، ليلى علوى، إلهام شاهين، وفيق حبيب، هشام الحاج، رويدة عمى، خدوجة صبرى، أسما بن سعيد، الفنانة التونسية زازا، سميرة العبدالله، سوزان نجم الدين، وغيرهم.
■ بعد نجاح الدورة الأولى من عمر المهرجان.. هل لاقت الدورة الثانية الدعم المناسب لها؟
- بالفعل المهرجان لاقى دعمًا كبيرًا من قبل دولة ليبيا متمثلة فى وزارة الثقافة، وهيئة السفراء العرب فى ليبيا، ووزارة السياحة الليبية، وبعض رجال الأعمال، وهو الهدف الكبير الذى نطمح فيه، لتحسين صورة ليبيا وخروجها من أزمتها خطوة تلى الأخرى.
■ ما السبب وراء اختيار تونس لإقامة الدورة الثانية من المهرجان؟
- بكل صراحة لأن الوضع الأمنى غير المستقر فى لبيبا جعل هناك صعوبة فى استقبال ضيوف المهرجان فى مدينة طرابلس، وتم اختيار تونس لقرب موقعها الجغرافى من ليبيا، إضافة لإقامة العديد من الفعاليات الفنية بها.
■ من الفنانين المقرر أن يحيوا حفل توزيع الجوائز؟
- من تونس الفنانة الكبيرة زازا، أميمة طالب، جورج الراسى، هشام الحاج، ليال عبود، مادلين مطر، دينا حايك، إيوان، وغيرهم من نجوم الوطن العربى.

الكلمات المفتاحية

"
ما أكثر أغنية تعجبك في عيد الحب؟

ما أكثر أغنية تعجبك في عيد الحب؟