رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
ads
ads

بهاء طاهر.. إبداع متجدد

الأحد 13/يناير/2019 - 06:00 ص
بهاء طاهر
بهاء طاهر
بهاء الميري
طباعة
تحل اليوم الأحد ذكرى ميلاد الروائي بهاء طاهر الذي ولد في مثل هذا اليوم من العام 1935، ويعد أحد عباقرة الأدب المصري المعاصرين.
ولد طاهر في أحد أحياء محافظة الجيزة في الثالث عشر من يناير من عام 1935، وهو روائي وقاص ومترجم مصري، حصل على ليسانس الآداب في التاريخ عام 1956 من جامعة القاهرة ودبلوم الدراسات العليا في الإعلام شعبة إذاعة وتليفزيون سنة 1973، ومنح الجائزة العالمية للرواية العربية عام 2008 عن روايته "واحة الغروب" التي تحولت إلى عمل درامي حاز على العديد من الجوائز فضلًا عن نجاحها منقطع النظير على مستوى اهتمام الأسرة المصرية.
عمل "طاهر" مترجمًا في الهيئة العامة للاستعلامات بين عامي 1956 و1957، كما عمل مخرجًا للدراما ومذيعًا بإذاعة البرنامج الثاني الذي كان من مؤسسيه حتى عام 1975 حيث منع من الكتابة وسافر بين إفريقيا وآسيا لاستكمال مسيرته في الترجمة، وعاش في جنيف 14 عامًا منذ 1981 وحتى 1995 حيث واصل أعمال الترجمة لكن في هذه المدينة كان يعمل مترجمًا في الأمم المتحدة، وعاد بعدها للقاهرة حيث يعيش الآن.
استطاع أن يدون العديد من الأعمال الأدبية المتناثرة بين الروايات والمجموعات القصصية المختلفة التي استطاع أن يحصد بها جوائز محلية ودولية فضلًا عن قدرتها العبقرية في السرد التي استطاع من خلالها أن يطوق وجدان قرائها بما تحمله من فيض غزير وإبداع غير محدود ونسج عبقري في الحوار.
اختير بهاء طاهر من قبل مجلس إدارة اتحاد الكتاب، رئيسًا شرفيًا للاتحاد لمدة عام، اعتبارا من ديسمبر 2018، وحتى ديسمبر 2019، وخلدت الدولة اسم "طاهر" على أحد قصور الثقافة المصرية، حيث افتتح الدكتور صابر عرب، وزير الثقافة الأسبق "قصر ثقافة بهاء طاهر" بمدينة الأقصر.
وأصدر "طاهر" العديد من الروايات والمجموعات القصصية ومنها رواية " واحة الغروب" و" نقطة النور" و"قالت ضحى"،"الحب في المنفى، المجموعة القصصية"الخطوبة"، "بالأمس حلمت بك"، "أنا الملك جئت"، ورواية "خالتي صفية والدير" التي تم تحويلها إلى عمل درامي. 
نال طاهر العيد من الجوائز والأوسمة منها جائزة الدولة التقديرية في الآداب، وجائزة "جوزيبي اكيربي" الإيطالية عام 2000 عن رواية "خالتي صفية والدير"، جائزة آلزياتور الإيطالية عام 2008 عن روايته "في المنفى"، كما ترجمت بعض أعماله إلى الإنجليزية ومن هذه الأعمال "واحة الغروب"، الحب في المنفى"، خالتي صفية والدير".
"
هل تؤيد حجب الألعاب الإلكترونية الخطرة؟

هل تؤيد حجب الألعاب الإلكترونية الخطرة؟