رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

مخرجة "النافذة" الأردنية تطرح قضايا العرض خلال المهرجان العربي للمسرح

الخميس 10/يناير/2019 - 02:56 م
 العرض المسرحي الأردني
العرض المسرحي الأردني "النافذة"
مريم الجارحى
طباعة
نظّم فريق عمل العرض المسرحي الأردني "النافذة" اليوم الخميس، ندوة تحليلية تضمنت القضايا التي يطرحها العرض، المقرر أن يتم تقديمه خلال فعاليات المهرجان العربي للمسرح.
أكدت مخرجة العرض "مجد القصص" أن نص "النافذة" الذي يشارك في المهرجان للكاتب مجيد حميد فاز في دورة سابقة لمهرجان الهيئة العربية للمسرح بجائزة أفضل نص، وأنها التقت مع الكاتب في المهرجان الذي أقيم بتونس وطلبته منه، ونال النص إعجابها جدا لدرجة أنها قرأته ثلاث مرات، وكان في كل مرة يفجر داخلها أسئلة مختلفة، لذا قررت أن تقدمه على خشبة المسرح.
وأضافت "القصص" أن ما يستفزها في أي نص تقدمه هو اهتمامه ومناقشته لقضايا مهمة من وجهة نظرها وتأتي على رأسها قضية الحرية، وقضية المرأة ولكن عندما تتحول المرأة إلى وطن وإلى حرية، حيث لا يعنيها تناول قضيتها من منظور نسوي ذكوري أو ما شابه ذلك، مشددة على ضرورة أن يتم النظر إلى كل القضايا من منظور أشمل، وأشارت إلى أن أكثر ما أعجبها في النص هو تجاوزه الهم المحلي، إلى مناقشة والتصدي للهم العربي الأوسع.
"النافذة" تدور أحداثه حول شخص يتم التحقيق معه دون سبب معروف، وخلال التحقيق يبدأ وعيه في التداعي فيتذكر أمه، وأخيه الشهيد وغير ذلك من أشياء حميمة بالنسبة له، مشيرة إلى أن المحقق كان يحمل الكثير من الوجوه السلطوية، ويضغط بقوه من خلال هذه السلطوية على ذاكرة الرجل، ويمثل نوعا من القهر عليه.
وأوضحت "القصص" أنها من خلال رؤيتها الإخراجية استخدمت نوعين من اللغة، الفصحى وهي التي استخدمتها مع المحقق حيث تناسب غلظته وسلطويته، والعامية الأردنية واستخدمتها في التعبير عن مشاعر وانفعالات الرجل، موضحة أن العامية لغة شاعرية تناسب أكثر المشاعر والانفعالات والأحلام، وأننا لا نحلم أبدا بالفصحى، إنما نحلم ونحب ونعبر عن مشاعرنا بالعامية.

الكلمات المفتاحية

"
ما أكثر أغنية تعجبك في عيد الحب؟

ما أكثر أغنية تعجبك في عيد الحب؟