رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
العرب

اليوم الوطني للإمارات.. أبوظبي تحبط تدخلات طهران في دول المنطقة.. وتتصدى للدعم القطري للإرهابيين

السبت 01/ديسمبر/2018 - 10:51 م
البوابة نيوز
حسام الحداد وهند الضوي وفاطمة عبد الغني
طباعة

أدرك قادة الحكم في الإمارات، أن بناء القوة التي تقوم على العسكرة والأيديولوجيا والهيمنة والأنانية، لا يقدم للمنطقة شيئًا سوى استثارة الصراع والانقسام والاضطراب وإبقائها في حالة التخلف والجهل والفقر والتأخر الحضاري، وهو نموذج القوة الذي تمثله إيران في المنطقة، والذي أثبت فشله على مرّ الأعوام، ونظرًا للحلم الإماراتي بتقديم نموذج يحملُ الأمل لشعوب المنطقة والأجيال الجديدة فيها، ويَعدها بالاستقرار والنَّماءِ والتقدم والسعادة، ويقودها إلى الانخراط في حركة العصر والعيش في المستقبل، كان يجب عليها التصدي لمحاولات التمدد الإيرانية وتدخلات نظام الملالي في شئون الدول العربية.

كما تجدر الإشارة إلى تزايد نبرة الرفض الإماراتية لسياسات إيران، من ذلك مثلا الرسالة التي وجهتها دولة الإمارات و10 دول عربية، إلى رئيس الدورة (71) للجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي عبرت عن القلق إزاء استمرار إيران في اتباع سياسات توسعية ومواصلتها القيام بدور سلبي في المنطقة، وتدخلها الدائم في الشئون الداخلية للدول العربية، وعبرت عن القلق من الدستور الإيراني الذي يدعو إلى تصدير الثورة، معتبرًا أن إيران هي دولة راعية للإرهاب، وأنها المتسبب في حالة الاحتقان وعدم الاستقرار في المنطقة.

وطيلة الوقت، تتخذ مواقفًا مضادة للتدخلات الإيرانية في شئون الغير، وكان أخرها، إعلانها عن وقوفها صفًا واحدًا مع المغرب ضد الإرهاب الإيراني وتدخلات طهران المزعزعة لأمن واستقرار المغرب ووحدته الترابية، وتأكيدها ذلك في بيان رسمي، ويبقى من المؤكد حاليُا، في ظل تواجد النظام الإيراني الحالي واستمراره في سياساته تجاه دول المنطقة، وجود إصرار إماراتي وعربي على وضع حد له، وخاصة أن النظام الإيراني لن يصحّح سلوكه على أرض الواقع بأيّ حالة من الأحوال، ولهذا تسير العلاقات الإماراتية مع إيران إلى الأسوأ.

وفيما يخص الأزمة القطرية، فإن الدولة الإماراتية تقوم بدور بارز حيال وقف الدعم القطري لكل ما هو إرهابي وإيراني، فعلى مدار الشهور الماضية، تلعب الإمارات على وتر المقاطعة ضمن التحالف الرباعي، بقصد إعادة الدوحة إلى الحضن العربي والخليجي، وتنحيها عن دعمها المالي والإعلامي واللوجستي الذي يقدمه نظام الحمدين للجماعات الإرهابية، هنا وهناك، وعلى رأسها تنظيمات "الإخوان والقاعدة وداعش". ووصل التصعيد الإماراتي ضد قطر إلى حد اتهام الإمارات، منتصف يناير الماضي، مقاتلات قطرية باعتراض طائرتين مدنيتين خلال رحلتهما إلى العاصمة البحرينية المنامة، وهو ما نفته الدوحة متهمة أبوظبي بانتهاك مجالها الجوي يوم 14 يناير الماضي عبر طائرة عسكرية للمرة الثالثة. ويوم 23 يناير قالت الإمارات إن مقاتلات قطرية اعترضت طائرتي شحن عسكريتين دون تحديد التاريخ، وأعلنت أنه "تم استحداث مسارات جوية جديدة للطائرات العسكرية تصل من خلالها إلى شتى الوجهات المعتادة، عبر أجواء السعودية تجنبا لعدم التصعيد.

"
من تتوقع أن يفوز بكأس أفريقيا؟

من تتوقع أن يفوز بكأس أفريقيا؟
اغلاق | Close