رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
العرب

تفاصيل القمة العالمية للتسامح في دبي

الأحد 11/نوفمبر/2018 - 11:15 ص
البوابة نيوز
رضوى السيسي
طباعة
ينظم المعهد الدولي للتسامح في دبي، تحت رعاية نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، قمة التسامح العالمي تحت عنوان "تحقيق المنفعة الكاملة من التنوع والتعددية"، وسيترأس أعمال القمة وزير التسامح رئيس مجلس أمناء المعهد الدولي للتسامح، الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، يومي 15 و16 نوفمبر الجاري.
وأعلنت اللجنة المنظمة اليوم الأحد، تفاصيل وفعاليات الحدث في مؤتمر صحفي، تحدث فيه العضو المنتدب للمعهد الدولي للتسامح في دبي رئيس اللجنة العليا للقمة الدكتور حمد الشيخ أحمد الشيباني، والمنسق العام للقمة العالمية للتسامح خليفة محمد السويدي، ورئيس اللجنة المنظمة للقمة العالمية للتسامح داوود محمد الشيزاوي، بحضور حشد من وسائل الإعلام المرئية والمقروءة والمسموعة.
وتمثل القمة التي يحضرها لفيف من الوزراء، والسفراء، والمفكرين بجلساتها الحوارية، وورش العمل المصاحبة، حلقة وصل ونقطة اتصال وتفاعل بين مختلف الفئات والشرائح من صناع قرار، وسياسات ومنظمات حكومية، وغير حكومية وصولًا إلى الأفراد.
وثمّن الدكتور حمد الشيخ أحمد الشيباني في مستهل حديثه جهود الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم، ودعمه المتواصل للمعهد وأنشطته والفعاليات العلمية والثقافية التي يقيمها ورعايته للقمة، مشددًا على أن الإمارات بفضل القيادة الرشيدة تدعم قيم التسامح والتعايش السلمي، خاصةً أنها تتميز باحتضان الثقافات والأعراق المختلفة على أرضها، وبصمتها في هذا الجانب تعكس فكر القيادة الحكيمة، مؤكدًا العزم على المضي قدما في دعم ثقافة التسامح والسلام لمواجهة العنف والتطرف الفكري والتعصب والتمييز والعنصرية، ونشر قيم التسامح والخير المستمدة من مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
وأشار الدكتور الشيباني، إلى أن الحدث الذي يتزامن مع اليوم العالمي للتسامح، يعد أحد أكبر الملتقيات المتخصصة التي تستضيف العديد من الشخصيات المعروفة على المستويين المحلي والعالمي، وتسلط الضوء على الجهود المبذولة في الامارات لتحقيق السلام العالمي وترسيخ أسس التعايش وبيان سماحة الاديان السماوية وتكاملها في تحقيق الأمن والاستقرار للجميع.
وسيبدأ الحدث بكلمة افتتاحية يلقيها الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح ورئيس مجلس أمناء المعهد الدولي للتسامح، كما سيصاحب الحدث العديد من الفعاليات من جلسات حوارية، ورش عمل، ومعرض مصاحب، وحلقات نقاش مفتوح، ومكتبة للتسامح تضم مجموعة من المراجع والكتب والأبحاث الهامة التي تتناول التسامح بمفهومه الشامل.
ونوه الدكتور الشيباني إلى مشاركة عدة دول في القمة وهي: الولايات المتحدة الأمريكية، ومصر، والسعودية، وأوزبكستان، والبحرين، والنمسا، وأذربيجان، واليابان، وكرواتيا، وسويسرا، وبولندا، وأوغندا، مشيرًا إلى أنه سيتحدث خلال جلسات العمل الحوارية 31 متحدثًا موزعين على ست جلسات حوارية تناقش جملة من الملفات المهمة والحساسة.
وأبدى الدكتور الشيباني أمله في أن تساعد القمة صناع القرار على صياغة الاستراتيجيات القادرة على خلق مجتمع خال من العنف والنزاع، وتسوده قيم الاحترام والعدل.
من ناحيته، أوضح المنسق العام للقمة العالمية للتسامح خليفة محمد السويدي، أن الهدف العام لهذا التجمع لقادة الحكومات وسفراء السلام وصانعي التغيير في جميع أنحاء العالم هو مناقشة أهمية التسامح والسلام والمساواة والاحتفاء بالتنوع والانسجام بين الناس بغض النظر عن العرق والدين والتوجه السياسي والخلفيات الثقافية أو الاجتماعية، والتعريف بالجهود التي بذلت على المستوى العالمي للتعامل مع هذه المحاور، وإتاحة الفرصة لكي يثري المتخصصون هذه القضية، انطلاقًا من دورهم وإيمانهم بأن التسامح ونبذ الخلافات يعد الآن هو المعيار الحقيقي لتقدم الأمم ونهضتها، وأصبح ضرورة ملحة وعنصرًا مهمًا للبشرية قاطبة.
وتطرق إلى أن القمة تكتسب خصوصية بانعقادها في الإمارات منارة التسامح متزامنة مع احتفالات العالم بيوم التسامح، مبديًا أمله في أن تحقق القمة أهدافها التي نظمت من أجلها، وقال: "هناك العديد من الجلسات الثرية بمواضيعها وورش العمل التي تقدمها نخب مسئولة وأكاديمية وشخصيات مؤثرة"، ونوه إلى أن الحدث يتميز بجانبين علمي واجتماعي، وقال: "حرصنا على تقديم جلسات حوارية تحقق جانب التفاعل من قبل الحضور إلى جانب الورش التي تستهدف في جوانب كثيرة فئة الشباب"، مشيرًا إلى أن على الشباب الانخراط في البرامج والمشاريع التي تبحث وتناقش آليات مكافحة التطرف باعتباره المستهدف الرئيس من أفكار التطرف والإرهاب، وأضاف أن ما يميز القمة أن كافة الجلسات والورش تجري بمشاركة طيف من أصحاب الخبرات الغزيرة والمتنوعة.
واستعرض السويدي، أجندة القمة، التي تضم جلسة حوارية لقادة التسامح حول كيفية نشر رسالة التسامح حول العالم مع التركيز على دور قادة العالم في نشر وترويج مبادئ السلام والسعادة داخل المجتمعات وتديرها الإعلامية إيمان لحرش من قناة سكاي نيوز عربية، وتشارك فيها رئيسة المجلس الوطني الاتحادي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي، والأمين العام وعضو مجلس أمناء مؤسسة الوليد للإنسانية العالمية من السعودية الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود، والأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياتي، ورئيس أمانة مؤتمر زعماء الأديان العالمية والتقليدية قاسم غومارت توكاييف، ومساعد وزير الخارجية لحقوق الإنسان والمسائل الإنسانية والاجتماعية والدولية الدكتور أحمد إيهاب جمال الدين، والمستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المعني بمنع الإبادة الجماعية في الولايات المتحدة الأمريكية أداما دينج.
فيما تركز جلسة العمل الثانية على دور الحكومات في تشجيع التسامح والتعايش السلمي والتنوع.
ويقدم الجلسة الثالثة المدير التنفيذي لمبادرة الأديان المتحدة في أمريكا، القس فيكتور كازانجيان جونيور بعنوان "الجهود المشتركة للمنظمات الدولية والمؤسسات الإقليمية والمحلية لتعزيز التضامن الإنساني ولمعالجة قضايا التسامح، التعصب، والتمييز"، وتختتم القمة أعمالها في يومها الأول بجلسة حوارية تبحث مسئولية المؤسسات التعليمية في غرس مبدأ التسامح في شباب اليوم.
وتتضمن فعاليات اليوم الثاني 6 ورش عمل هي، وطن متسامح، وشعب سعيد، وورشة شباب اليوم مستقبل الغد، ودور الفنون والرياضة في نشر التسامح، وعلى نهج زايد، وتمكين المرأة في تنمية الدولة، وفهم البعد العلمي للتسامح.
"
من تتوقع أن يفوز بكأس أفريقيا؟

من تتوقع أن يفوز بكأس أفريقيا؟