رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
العرب

في الذكرى الثامنة عشرة.. 113 ألف حالة اعتقال خلال "انتفاضة الأقصى"

الجمعة 28/سبتمبر/2018 - 02:06 م
البوابة نيوز
أحمد سعد
طباعة
أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات، في تقرير له بمناسبة الذكرى الـ 18؛ لاندلاع انتفاضة الأقصى التي توافق الثامن والعشرين من سبتمبر لعام 2000، أنه رصد (113) ألف حالة اعتقال نفذتها سلطات الاحتلال خلال تلك السنوات، من بينهم (1930) امرأة و(15670) طفلا، و(62) نائبًا في المجلس التشريعي، بينما أصدر ما يزيد عن (29) ألف قرار اعتقال إداري.
وأوضح الباحث "رياض الأشقر" الناطق الإعلامي للمركز بأنه حين اندلاع انتفاضة الأقصى لم يكن في سجون الاحتلال سوى 700 أسير فقط، ثم ارتفع هذا العدد بشكل كبير نتيجة سياسة الاعتقالات العشوائية التي نفذتها سلطات الاحتلال ضد الفلسطينيين وخاصة الضفة الغربية المحتلة، إلى أن وصل في أعلى معدلاته في عام 2004 إلى 12 ألف أسير وأسيرة، ثم انخفض تدريجيا، إلى أن وصل عددهم في الوقت الحالي إلى (6000) أسير، بينهم (54) أسيرة، و(300) طفلًا، و(5) نواب في المجلس التشريعي.
وكشف "الأشقر" بأن الاحتلال لم يستثن النساء الفلسطينيات من حملات الاعتقال منذ اندلاع انتفاضة الاقصى، بينما صعد خلال الاعوام الثلاثة الأخيرة من استهداف النساء بالقتل والاعتقال والاستدعاء، ورصد المركز (1930) حالة اعتقال لنساء وفتيات فلسطينيات منذ سبتمبر 2000، بينهن العشرات من القاصرات، والجريحات، والمريضات، والمسنات، وأكاديميات، وزوجات لشهداء وأسرى.
بينما لا يزال الاحتلال يعتقل (54) أسيرة داخل السجون في ظل ظروف قاسية ومأساوية، ويحرمهن الاحتلال من كافة حقوقهن المشروعة، ويمارس بحقهم كل أشكال الإهانة والتعذيب والتضييق بحقهن، والتي كان آخرها تركيب كاميرات في ساحات وممرات سجن هشارون الخاص بالنساء مما يعتبر انتهاكا لخصوصيتهن وتقيد لحرية الحركة داخل السجن، وقد امتنعت الأسيرات عن الخروج لساحة الفورة احتجاجًا على هذا الإجراء.
وأفاد "الأشقر" بأنه خلال سنوات الانتفاضة اختطف الاحتلال ما يزيد عن (15670) طفلا لم تتجاوز أعمارهم الثامنة عشر، العشرات منهم تم إطلاق النار عليهم وإصابتهم قبل الاعتقال ونقلوا إلى التحقيق والسجون في ظروف قاسية، وتم التحقيق معهم قبل تقديم العلاج لهم.
وكذلك صعد الاحتلال خلال الأعوام الأخيرة من إصدار أحكام انتقامية بحق الأطفال وصلت إلى السجن المؤبد، دون مراعاة لأعمارهم، وكذلك اعتقل العشرات منهم جرحى بعد إطلاق النار عليهم بحجة نيتهم تنفيذ عمليات طعن ضد جنود أو مستوطنين.
وأوضح الأشقر بأن (31) استشهدوا نتيجة الإهمال الطبي المتعمد، بينما استشهد (5) بسبب التعذيب العنيف والقاسي، وشهيد آخر استشهد نتيجة إطلاق النار الحي والمباشر عليه خلال صدامات مع الإدارة في سجن النقب، وهو الشهيد "محمد الأشقر" من طولكرم، بينما ارتقى الشهيد "راسم سليمان غنيمات" من رام الله حرقًا عام 2005، إثر حريق اندلع في معتقل مجدو نتيجة ماس كهربائي.

الكلمات المفتاحية

"
برأيك.. ما هو أفضل برنامج مقالب في رمضان ؟

برأيك.. ما هو أفضل برنامج مقالب في رمضان ؟