رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
العرب

المجلس الإسلامي للدعوة يطالب منظماته بدعم الشعب الفلسطيني

الخميس 27/سبتمبر/2018 - 09:11 م
البوابة نيوز
أ ش أ
طباعة
دعا المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة منظماته الإغاثية والدعوية إلى تكثيف اهتمامها بدعم الشعب الفلسطيني، لإفساد المخططات الإسرائيلية الغاشمة ضد إخواننا في فلسطين وتقديم الدعم الإعلامي لهم، من خلال فضح مخططات التهويد والتجويع، والتواصل مع لجنة القدس وفلسطين بالمجلس التي ترصد كل الانتهاكات الإسرائيلية مع طرح وسائل للمواجهة سواء على مستوى الداخل الفلسطيني أو تعريف الأجيال المختلفة من أبناء الأمة بالقضية لتظل باقية لإفساد المخططات الإسرائيلية بمحوها من الجغرافيا والسياسة.
وأدان المشاركون من أعضاء المجلس، في ختام أعمالهم التي استمرت يومين بالقاهرة، الانتهاكات المستمرة لميلشيات الحوثيين في اليمن على المدنيين، بالإضافة إلى عدوانها على أرض الحرمين الشريفين دون مراعاة لحرمة دم البشر أو حرمة الأرض المقدسة، مما يتطلب توحيد الصفوف ضد انتهاكات الحوثيين ودعم منظمات المجلس الإغاثية للمتضررين من العدوان الحوثي الرافض لكل الحلول السلمية.
كما أدانت المنظمات الأعضاء بالمجلس العالمي استمرار حرب الإبادة البوذية في ميانمار ضد مسلمي الروهينجا وتهجيرهم إلى بنجلاديش وممارسة كل أشكال الاضطهاد والإبادة ضدهم، مؤكدة في الوقت ذاته على أهمية التعاون الدولي الجاد لوقف المأساة التي بدأت منذ سنوات طويلة دون رادع دولي.
وحثت أمانة المجلس المنظمات الإغاثية والدعوية بالمجلس على مضاعفة جهودها للتخفيف من المأساة ودعوة أهل الخير والدعاة للتعاون الجاد لإغاثة المتضررين الروهينجا على حدود بنجلاديش، مع الضغط على المجتمع الدولي لتوصيل المساعدات إلى الداخل للتخفيف من معاناة المسلمين المحاصرين الذين يتعرضون للاضطهاد في أفظع صوره.
كما دعت أمانة المجلس لجنة إفريقيا إلى زيادة جهودها التنسيقية بين الجمعيات والمنظمات الدعوية والإغاثية العاملة في القارة الإفريقية التي يتعرض الوجود الإسلامي فيها لمخاطر وتحديات كبيرة تتطلب التعاون الجاد في مواجهتها سواء فيما يتعلق بعمليات التبشير أوالتشيع الذي يقوده الصفويون الإيرانيين.
وحازت قضية دعم الطلبة الوافدين بالأزهر الشريف أهمية كبيرة في المناقشات، حيث تمت المطالبة بزيادة المنح الدراسية لهم وحل مشكلاتهم وتوفير الظروف الملائمة لهم لاستكمال دراستهم بوصفهم سفراء للإسلام في بلدانهم مع ضرورة إعدادهم دعويا وعقد دورات مستمرة لأئمة ودعاة الدول الإسلامية غير العربية لنشر الوعي الديني بها.
واستحدث المجلس لجنة باسم "لجنة القرآن والسنة"، وقام بإسناد رئاستها إلى الدكتور عبد الله بن علي بصفر، الأمين العام للهيئة العالمية للكتاب والسنة التابعة لرابطة العالم الإسلامي.
وكانت الهيئة التأسيسية للمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة أنهت اجتماعاتها التي دارت على مدار يومين، التقى خلالها الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر ورئيس المجلس بالمشاركين في أعمال الهيئة التأسيسية وأعضاء المنظمات الخيرية الأعضاء بالمجلس، حيث تمت مناقشة قضايا الأمة والتحديات التي تواجهها، كما تم استكمال المناقشات خلال اجتماعات الهيئة التأسيسية.
"
هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟

هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟