رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

مقتطفات من مقالات كبار كتاب الصحف ليوم الأربعاء 5 سبتمر 2018

الأربعاء 05/سبتمبر/2018 - 06:52 ص
صحف مصرية
صحف مصرية
أ.ش.أ
طباعة
سلط كبار كتاب الصحف المصرية الصادرة، اليوم الأربعاء، الضوء على عدد من الموضوعات التي تشغل الرأي العام، أبرزها نتائج زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى الصين التي اختتمت أمس ، وحضر خلالها منتدى الصين إفريقيا.
ففي عموده (أقول لكم) قال الكاتب أحمد الشامي: "يعود الرئيس عبدالفتاح السيسي لزيارة بلاد التنين بهدف الارتقاء بالتعاون الاستراتيجي مع الصين وحضور قمة (فوكاك) وعقد مباحثات مع نظيره الصيني "شي جين بينج" وهي الزيارة الخامسة للرئيس إلى بكين منذ توليه المسئولية".
وأضاف الشامي، في مقاله بصحيفة (الجمهورية): "لذا فأقل ما توصف به أنها تاريخية خصوصاً أن مصر في مرحلة البناء التي تمر بها في حاجة لشراكة قوية مع هذا العملاق الاقتصادي. خصوصاً في ظل ما تتمتع به مصر من مكانة كبيرة لدى الصين إذ انطلقت العلاقات التاريخية بين البلدين عام 1956 لكنها شهدت تطوراً كبيراً في السنوات الأخيرة في ظل سعي الرئيس السيسي إلى الاستفادة من التقدم الذي حققته. حيث كانت الزيارة الأولي للرئيس في ديسمبر 2014 وبعدها تكررت اللقاءات بين الزعيمين من أجل التنسيق والتشاور وتطوير علاقات الصين مع القارة الإفريقية". 
وتابع: "لا شك أن مبادرة (الحزام والطريق) التي أطلقتها الصين زادت من التعاون والتفاهم بين الدولتين خصوصاً أن مصر تتميز بموقع استراتيجي يربط بين قارتي إفريقيا وآسيا، ما يجعلها البوابة الآسيوية لإفريقيا وأوروبا وسيمكنها من أن تكون محوراً مهماً في المبادرة في ظل الإمكانات التي تتمتع بها فضلاً عن إطلالتها على بحرين ووجود قناة السويس، وهي وسائل جاهزة لنقل المنتجات الصينية لجميع دول العالم ما يزيد من التعاون المثمر في جميع المجالات، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين الجانبين 10.8 مليار دولار العام الماضي، وتسعى مصر لزيادته خلال الفترة المقبلة بما يعود بالفائدة على الدولتين". 
وأشار الشامي، إلى أن بكين تثبت حضورها في مصر بالمشاركة في الكثير من المشروعات القومية التي تنفذها القاهرة، ومنها محور التنمية في قناة السويس، إذ تسعى الكثير من الشركات الصينية إلى الاستفادة من الموقع الاستراتيجي للقناة في إقامة العديد من الشركات للانطلاق إلى دول العالم في أوروبا وإفريقيا وآسيا أيضاً، ويأتي انعقاد قمة بكين 2018 لمنتدى "فوكاك" تحت عنوان "الصين وإفريقيا نحو مجتمع أقوى ذي مصير مشترك" محاولة للتعاون بين الصين وإفريقيا من أجل تحقيق التنمية في جميع الدول وهو ما يعني وصول العلاقات بين البلدين إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الكاملة. 
واختتم الكاتب مقاله بقوله: إن سعي الرئيس السيسي لبناء شراكة قوية مع الصين، يظهر جلياً في مشاركته في قمة "منتدى التعاون الصين إفريقيا" وهو ما سيؤدي إلى تطوير العلاقات بين الجانبين بما يخدم مصالحهما في جميع المجالات، فضلاً عن حرصه على تعزيز العلاقات المصرية ــ الصينية بما يسهم في زيادة الاستثمارات في مصر لإقامة المزيد من المشروعات التي تسهم في زيادة فرص العمل لجميع قطاعات الشعب خصوصاً الشباب. ولذا تدعم مصر مبادرة "الحزام والطريق" نتيجة تمتعها بموقع جغرافي فريد ليس له مثيل في العالم إضافة إلى وجود قناة السويس بها، كل ذلك يجعلها مركزاً اقتصادياً لجميع دول العالم في المستقبل ما يؤهلها لتكون نمراً اقتصادياً.
وفي صحيفة (الأخبار) قال الكاتب محمد بركات: "أحسب أنه لا مبالغة على الإطلاق في القول بوجود العديد من النتائج الإيجابية للزيارة الهامة التي قام بها الرئيس السيسي للصين، ومشاركته الفاعلة في منتدى التعاون الصيني الإفريقي، والمباحثات المثمرة التي أجراها في بكين مع الرئيس الصيني وغيره من القادة المشاركين في المنتدى". 
وأضاف بركات، في عموده (بدون تردد) ، تحت عنوان " مصر .. والمعجزة الصينية " : "نحن لا نتجاوز الواقع إذا ما أكدنا، على ما تشهده العلاقات المصرية الصينية الآن من تقدم كبير وتعاون مشترك في كافة المجالات، وما يمثله ذلك من انطلاقة حقيقية على المستوى الاقتصادي والاستثماري وإقامة المشروعات المشتركة، في إطار الشراكة الاستراتيجية الكاملة بين الدولتين والشعبين".
وتابع: الواقع القائم على الساحة الدولية الآن يؤكد أن هناك إعجابا وتقديرا عاما بالتجربة الصينية الفريدة، التي حولت تلك الدولة الأكثر تعدادا في العالم والتي تضم ما يزيد على المليار وثلث المليار نسمة من دولة تقبع في صفوف دول العالم الثالث، إلى دولة ناهضة تقف في مقدمة الدول الصاعدة نحو القمة، حيث أصبحت بالفعل الأكثر نموا بين دول العالم.
وأشار إلى أن إذا كان العالم كله ينظر الآن بنوع من الانبهار للتجربة الصينية، ويطلقون عليها (المعجزة الصينية)‬، التي استطاعت أن تنقل الصين هذه النقلة الكبيرة خلال فترة زمنية محدودة، فإننا في مصر ننظر إليها بإعجاب وتقدير كبيرين، بوصفها دولة صديقة استطاعت أن تحقق تنمية اقتصادية وتكنولوجية عالية، وتربطها بنا علاقات قوية ومتينة واحترام وتقدير متبادل، ومستقبل يبشر بالتعاون الوثيق والشراكة الواسعة في جميع المجالات التي تحقق مصالح البلدين والشعبين.
وأوضح بركات، أن القراءة الصحيحة لواقع العلاقة القائم الآن تؤكد، أن هناك إرادة سياسية واضحة ورغبة شعبية صادقة في الدولتين لتطوير وتنمية هذه العلاقة المتميزة والوصول بها إلى مستوى رحب وقوي من التعاون والشراكة الاستراتيجية الكاملة بما يحقق مصالح الشعبين. في كافة المجالات وفي إطار الثقة والاحترام المتبادل القائم والمتنامي والواضح بين الرئيسين.
أما الكاتب شريف عابدين، فقد تناول في مقاله بصحيفة (الأهرام) موضوعا آخر، وهو (الإعلام الوطني) قائلا: "شئنا أم أبينا.... لا غنى عن الإعلام السياسي الذى دأبت على تقديمه الفضائيات فى صورة برامج (التوك شو المسائي) حتى ولو كانت تلك البرامج قد شذت فى بعض الأوقات عن الأهداف المنوطة بها ومنها خلق وعى سياسى شعبى يدعم مسيرة بناء الشخصية المصرية الوطنية الواعية لحقيقة الأوضاع داخل الوطن، وحجم التحديات والأخطار التى تحدق به".
وأضاف عابدين، في عموده (فى المواجهة): "ليس من الحكمة ونحن نتوجس لما يحيط بوطننا من تهديدات خارجية من جانب أطراف مأجورة تترقب أى ثغرة للنفاذ إلى الوطن والمواطن لإثارة الشائعات والأكاذيب لإضعاف الجبهة الداخلية وإلقاء بذور الشك بين المواطن وقيادته، فنقوم بمنح العدو تلك الفرصة بتقليص مساحة البرامج السياسية أو التخلص منها، وعدم تقديم بدائل من مذيعين يتحلون بقدر كاف من النضج السياسى والكاريزما كوجوه بديلة لمذيعين لا يهمنا معرفة ظروف اختفائهم ولن نبكى عليهم، لأن معظمهم لم تشفع لهم طريقتهم الزاعقة ونفاقهم الرخيص وأجنداتهم المعروفة، لكن على الأقل كانوا يقدمون ما يلتف حوله المواطن قبل أن يدير ظهره لهم بعد أن تكشف له زيف ما يضعونه من أقنعة وما يدعونه من ولاء اتضح أنه للمال أولا!".
وأشار إلى أن ما يهمنا فى تلك الحلقة هو المواطن الذى لن تغريه طوال الوقت المادة الإعلامية البديلة التافهة عن أخبار النجوم فى المصايف وفضائح المشاهير والبرامج الرياضية التى تغلق مع أذان الفجر، فالمشاهد السوى الذى على يديه تبنى الأوطان بحاجة دائما لجرعة سياسية هادفة إذا لم يجدها فى فضائياته الوطنية سيبحث عنها خارجها وهو ما فطنت إليه أبواق الجماعة الإرهابية".
"
هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟

هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟