رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

"عيد": نفسي في مشروع يسترني أنا وأسرتي

الإثنين 03/سبتمبر/2018 - 02:40 ص
عيد
عيد
أحمد الكشكى ومحمود الهلالى
طباعة
غرفة ضيقة لأسرة كاملة، ينامون ويأكلون ويعيشون فيها، لاتحوى أشياء غير «سريرين» ينام الأب والأم على أحدهما، وتنام البنتان على الآخر، أما الولدان فيفترشان الطرقة، حيث يعانى عيد هاشم (٤٥ سنة) هو وأسرته من شقاء الحياة وصعوبة المعيشة بعد إصابة له أعجزته عن العمل. 
يقول «عيد»: «معايا ٤ أولاد وأعول أسرة كاملة، وتعرضت لحادثة، أدت إلى تصفيه عينى اليسرى وحدوث تشوهات بجسدى، خاصة اليد اليمنى بسبب مياه نار»، مضيفًا أنه عمل سباكًا قبل أن تجبره الإصابات على المكوث طوال اليوم فى البيت.
ويعانى «عيد» هو وأسرته من ظروف المعيشة خاصة بعد غلاء الأسعار، ويقول: «زوجتى هى من تعيننى على الحياة بعد الله سبحانه وتعالى وبنقضيها يوم كدة ويوم كدة». 
ويضيف رب الأسرة «نفسى فى حياة كريمة ليا ولعيالى لا أكتر ولا أقل، أو مشروع يسترنى أنا ومراتى وعيالى، حتى لو «توك توك»، مؤكدًا أن زوجته تنظف البيوت مقابل ٧٠ جنيها بتصرف منها ٢٠ جنيها مواصلات، وابنى شغال صبى ميكانيكى، ويوميته لا تفعل شيئا بسبب مصاريف الدراسة، مضيفًا «نفسى أعمل أى حاجة، وأساعدهم وأريحهم من الهم اللى شايلينه».
ويضيف «عيد»: «رحت التأمين الصحى قالوا لى اطلع على الكومسيون الطبى، وبعد ما جهزت كل الأوراق سألونى بدون ما يكشفوا عليا، وتسببوا فى نسبة عجز أقل من ٥٠٪ وما رضيوش يعملولى معاش، وقالوا لى هنعمل لك إيه خلاص روح أمشى، فطلبت معاش «تكافل وكرامة» فقالوا لى ده بيتعمل للعيال الصغيرة اللى فى المدارس».

"
هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟

هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟