رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

بالصور.. خطوات تدريب معلمي الصفوف الأولى على النظام الجديد

السبت 18/أغسطس/2018 - 08:06 م
جانب من اللقاء
جانب من اللقاء
هاني البدري
طباعة
قال الدكتور حسن فارس، رئيس اللجنة التنفيذية العليا لمشروع التعلم فى الصفوف الأولى، اليوم السبت، إنه من خلال البرنامج التدريبى يتبع المتدربون تسلسل "اكتشف،تعلم،شارك"؛ لتشجيعهم على الربط بين ما سبق فهمه، واكتشاف أفكار جديدة من خلال التفاعل مع المحتوى وإطلاع المعلمين على مفاهيم جديدة بطرق فعالة وجذابة وتعاونية.
من جهته، أكد أشرف مجدى مدير المشروعات بمؤسسة ديسكفرى للتعليم، في بيان صحفي: إن جدول الأعمال الخاص بالبرنامج التدريبى فى يومه الأول يتضمن: التعريف برؤية التعليم "2.0"، والمهارات الحياتية والقيم، وخصائص التلاميذ ومحاور المحتوى متعدد التخصصات، والدرس النموذجى، ومراجعة تأملية.
كما يتضمن جدول أعمال اليوم الثانى مقدمة عن النوافذ، ومهارات القراءة والكتابة باللغة العربية، ومعايير الرياضيات، ومهارات التطوير والاستيعاب، وروابط لفصول المحتوى متعدد التخصصات، أما فى اليوم الثالث فيتم التدريب على تواصل المعلم، ومنهج التوكاتسو، واستخدام الموارد الرقمية، كما يتم التدريب على تخطيط الدرس، وتخطيط تتالى التدريبات.
وقال المتدربون: إن تطبيق النظام الجديد والذى يتميز بأن المحتوى والمنهج الذى يتم تدريسه فى كل قاعات رياض الأطفال أصبح موحدًا ومحددًا، كما يتم العمل من خلال محاور ومنهج وخطة ومؤشرات، وهذا سيثرى العملية التعليمية ويحدث تكاملًا، ويقلل الفروق الفردية. كما أكد المعلمون أن النظام الجديد يفتح أفاقًا جديدة، ويخلق حلقة وصل بين رياض الأطفال كمرحلة والتعليم الابتدائى؛ مما يمنع حدوث تشويش لدى الطفل بسبب انتقاله من مرحلة لمرحلة أخرى.
وأشاد المعلمون بنظام التعليم 2.0، مؤكدين أنه يعمل على إيجاد طرق مبتكرة وإبداعية فى التدريس، وإكساب الطالب العديد من المهارات منها القدرة على التعبير عن ذاته ومهارات القيادة، إضافة إلى تفاعل التلميذ داخل الفصل.
وتنفذ وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، برنامج التنمية المهنية للمعلمين وفقًا لرؤية التعليم 2.0؛ لإعداد مواطن مبدع مبتكر قادر على العمل الكفء، وممارسة الحياة بنجاح فى القرن الحادى والعشرين، حيث يتم الآن تدريب 128.596، معلم ببرنامج تدريب معلمي رياض الأطفال والصف الأول الابتدائى والذى بدأ تنفيذه فى 12 أغسطس الحالي.
"
هل تؤيد حجب الألعاب الإلكترونية الخطرة؟

هل تؤيد حجب الألعاب الإلكترونية الخطرة؟