رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

مقتطفات من مقالات كتاب الصحف ليوم الإثنين 16 يوليو 2018

الإثنين 16/يوليه/2018 - 06:55 ص
صحف-صورة أرشيفية
صحف-صورة أرشيفية
أ.ش.أ
طباعة

تناول كتاب الصحف الصادرة، اليوم الإثنين، عددًا من الموضوعات المهمة منها، الشائعات التي تطلق للنيل من مصر، وكشف غموض مقتل الأطفال الثلاثة.

ففي عموده «بدون تردد»، بجريدة الأخبار، وتحت عنوان (شائعات.. وأكاذيب «2/2»)، قال الكاتب محمد بركات إنه أصبح لافتا للانتباه بشدة، السيل المنهمر من الأخبار الكاذبة والوقائع المفبركة والأحداث الملفقة، التي يتم بثها وتداولها في كل يوم على شبكة التواصل الاجتماعي، لتنتشر وتشيع بين الناس على أنها حقائق مؤكدة ووقائع ثابتة، بينما هي مجرد افتراءات مختلقة وأكاذيب مضللة لا أساس ولا وجود لها على أرض الواقع.

وأشار إلى أن الخطير في هذه الظاهرة السلبية التي تفشت في مجتمعنا مؤخرا، هو أنها تحولت إلى سلاح تستخدمه بعض الجهات والقوى الكارهة لمصر وشعبها، لترويج ونشر ما تريد من أفكار مسمومة وأيدولوجيات معادية، تسعى من خلالها لزرع الفتنة ونشر الإحباط وإثارة القلاقل بين جنبات المجتمع.

ولفت إلى أن هناك محاولات مشبوهة لقوى وعناصر داخلية وخارجية، بعضها ظاهر ومعلن في عدائه للشعب والدولة المصرية، والآخر يحاول التستر خلف أقنعة متنوعة، لإشاعة أكبر قدر من الإحباط واليأس بين صفوف المواطنين، سعيا لكسر إرادة الشعب ووأد طموحه في المستقبل الأفضل.

وأضاف أنه بات واضحا لجوء هذه القوى وتلك العناصر لاستخدام الشائعات المضللة والأخبار الكاذبة للتشكيك في كل الإنجازات، وإشاعة القلق العام ونشر عدم الاستقرار، والترويج لادعاءاتهم الباطلة بأن شيئا لم يتحقق خلال السنوات الأربع الماضية.

ورأى أن هذه الممارسات الإجرامية تستوجب منا اليقظة التامة والمواجهة النشطة لكشف أهدافهم وإحباط مساعيهم، بنشر الحقائق كاملة في كل قضية من القضايا العامة، وإتاحة المعلومات الصحيحة والمباشرة في كل القطاعات وعن كل الأعمال والإنجازات، وتسليط الأضواء الكاشفة على كل من يتصدى للعمل العام وخدمة الشعب.

أما الكاتب ناجي قمحة، ففي عموده «غدًا.. أفضل»، وتحت عنوان «مأساة أطفال.. أم مجتمع؟!»، نوه بكشف الأجهزة الأمنية المختصة سر جثث الأطفال الثلاثة الملقاة في أجولة مهترئة على رصيف شارع بالمريوطية، أوضح أن تفاصيل الجريمة تلفت إلى مأساة امرأتين تعيشان في قاع المدينة بما أتيح لهما من وسائل مشروعة أو غير مشروعة أنجبت أطفالاً أبرياء لم تتوفر لهم الحياة الأسرية السوية ولم يلتفت إليهم المجتمع الذي اكتووا بناره قبل أن تأكلهم نار الحريق الذي شب في غرفتهم وهم محبوسون بداخلها، ولم يلقوا حتى بعد الوفاة مراسم الوداع في أكفان شرعية بل حشرتهم المرأتان داخل الأجولة وكان الرصيف هو القبر

وأكد أن الجهات المختصة ستواصل تحرياتها وتحقيقاتها وتأتي بالأزواج العرفيين الذين قالت المرأتان إنهم أنجبوا أطفال الحريق وأنكروهم وتركوهم، وسوف تذهب القضية إلى المحكمة لينال كل من شارك في الجريمة عقابه، ولكن هناك فاعل أصلي محرض أساسي تغيَّب عن المشهد ولم يقف وراء القضبان.. هو المجتمع!!.

أما الكاتب فاروق جويدة ففي عموده «هوامش حرة»، وتحت عنوان «كرواتيا.. حديث العالم»، قال إن دولة كرواتيا استطاعت أن تصبح حديث العالم في مباريات كأس العالم في روسيا بعد أن اكتسحت كل الفرق الكبرى والصغرى ووصلت إلى نهائي كأس العالم وتحولت الأنظار إلى رئيسة كرواتيا كوليندا غرابار كيتاروفيتش السيدة الجميلة صاحبة الـ50 عاما والتي ذهبت إلى روسيا لتشجع فريقها مع آلاف الكرواتيين، ورفضت أن تستخدم طائرة الرئاسة وذهبت مع كل المشجعين من أصحاب الدرجة «التالتة» ووقفت أمام دول حلف الناتو ومنهم الرئيس الأمريكي ترامب أشهر سمسار عقارات في تاريخ أمريكا وهو يشعر بالفخر أن يلتقط صورة معها وهى تحتفل وترقص وتعانق كل أعضاء الفريق الذى اكتسح المونديال ببراعة بما في ذلك الفريق الروسي صاحب العرس والفريق الإنجليزي مؤسس كرة القدم في العالم.

وأكد أن حكاية كرواتيا قصة يجب أن تكون درسا لمن أراد أن يتعلم وهذه السيدة ليست مثل كل النساء كما أن كرواتيا صاحبة الأربعة ملايين نسمة أخذت في طريقها نحو النصر دولا أكبر وشعوبا أعرق وأكثر خبرة ولكنه الإصرار على النجاح والانتماء والعمل بروح الفريق لأن الرياضة روح الجماعة.

وقال الكاتب: «هناك 4 ملايين نسمة خرج منهم 25 مقاتلا اكتسحوا المونديال بينما هناك أكثر من 350 مليون عربى يحتلون مساحة رهيبة من الكرة الأرضية لم تحقق دولة منها انتصارًا وكانوا أول الخارجين من المونديال رغم مئات الملايين من الدولارات التي أنفقوها».

وتابع: «4 ملايين نسمة خرج من بينهم هذا الجواد الجامح واكتسحوا كل الكبار شيء غريب أن تعجز مئات الملايين عن إنجاب فريق قادر على المنافسة والفوز بينما الـ4 ملايين تهزم كل الكبار».

واختتم الكاتب مقاله، قائلًا: «إن درس كرواتيا ليس في كرة القدم فقط، ولكن في السياسة والرياضة والوطنية».

"
هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟

هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟