رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
العرب

"لجان الرعاية": مراكزنا الطبية جاهزة لأي ظرف طارئ بغزة

السبت 14/يوليه/2018 - 05:48 م
اتحاد لجان الرعاية
اتحاد لجان الرعاية الصحية الفلسطينية
أ ش أ
طباعة
أكد اتحاد لجان الرعاية الصحية الفلسطينية، اليوم السبت، جاهزية مراكزه الطبية للتعامل مع الظروف الطارئة جراء التصعيد الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة.
وقال الاتحاد - في بيان صحفي - "إن كوادره الطبية جاهزة للتعامل مع جميع الحالات، وذلك إلى جانب وزارة الصحة الفلسطينية.. لافتا إلى أنه من الضروري أن يتم العمل وفق غرفة تنسيقية مشتركة مع كافة المؤسسات الصحية الرسمية والأهلية منها، وذلك من أجل تقديم الخدمات الطبية لكافة المواطنين في ظل الاستهدافات المستمرة".
وأشار إلى خطورة نقص الأدوية التي يعاني منها على غرار مسيرات العودة، وكذلك المسلتزمات الطبية التي يمكن استخدامها في الظروف الطارئة.. مناشدا المنظمات الدولية والحقوقية التدخل الفوري من أجل وقف ممارسات الاحتلال الإسرائيلي ضد غزة، وكشف جرائمه بحق المدنيين.
وكان مواطنان فلسطينيان قد أصيبا مساء اليوم جراء سقوط قذيفة أطلقها الاحتلال في بلدة القرارة شرق خانيونس جنوب قطاع غزة، ومواطن آخر بجراح متوسطة وشظايا في الأطراف السفلية؛ بقصف إسرائيلي في حي التفاح شرق غزة.
كما جدد الطيران الحربي الإسرائيلي ظهر اليوم قصفه لمواقع المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، في وقت ردت الأخيرة باستهداف مستوطنات غلاف غزة بعدد من القذائف الصاروخية، حيث سمع دوي صفارات الإنذار فيها.. وقالت إذاعات فلسطينية محلية: "إن طائرات حربية إسرائيلية قصفت 4 مواقع للجناح العسكري لحركة حماس "كتائب القسام"، الأول في بلدة بيت لاهيا (شمال)، وآخر في مدينة رفح (جنوب)، وموقعين جنوب وغرب مدينة غزة (شمال)"، فيما قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي "إن طائرات سلاح الجو الإسرائيلي تقوم بقصف أهداف جديدة في قطاع غزة، موضحا أن سلاح الجو هاجم منذ الليلة الماضية 40 هدفا لحركة حماس في غزة، وهو الهجوم الأوسع من انتهاء حرب الجرف الصامد".
ومن جانبها، قالت وسائل إعلام إسرائيلية "إن صفارات الإنذار دوت في مستوطنات غلاف غزة، فيما يشير إلى احتمالية إطلاق قذائف صاروخية من القطاع".
وفي ذات السياق، أصدر المجلس الإقليمي أشكول تعليمات جديدة للمستوطنين في غلاف غزة بالبقاء على مسافة 15 ثانية قرب الملاجئ.
وقالت صحيفة (يديعوت أحرونوت) "إنه من المتوقع أن يوسع الجيش الإسرائيلي خلال الساعات المقبلة هجماته في قطاع غزة".. وقالت صحيفة (معاريف) "إن الجيش الإسرائيلي قرر الاستمرار في مهاجمة الأهداف اليوم في قطاع غزة، وهذا هو السبب في قراره بإغلاق شاطئ زيكيم".. وأفادت صحيفة (هاآرتس) بأن الغارات جاءت في أعقاب مشاورات جرت صباح اليوم بين المستويين السياسي والعسكري الإسرائيليين، تقرر خلالها استمرار الغارات الإسرائيلية.
وشن الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، غارات على أهداف للمقاومة الفلسطينية، وأعلن أن من ضمنها نفقين هجوميين للمقاومة داخل غزة، ردا على إصابة ضابط إسرائيلي بجروح متوسطة بعدما أطلقت عليه قنبلة يدوية من غزة.
وفي المقابل، ردت المقاومة الفلسطينية بإطلاق أكثر من 30 صاروخا وقذيفة هاون إلى البلدات الإسرائيلية المحاذية للقطاع.. وقال الناطق الإعلامي لكتائب المقاومة الوطنية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، في بيان اليوم، "إن الكتائب ردت على عدوان الاحتلال على شعبنا في قطاع غزة بإطلاق عدد من الصواريخ من نوع (107) وقذائف الهاون، ومازالت ترد، وذلك بالتنسيق مع غرفة العمليات المشتركة للأجنحة العسكرية في قطاع غزة، مشيرا إلى أن جرائم الاحتلال لن تمر دون عقاب، محذرا الاحتلال من استمرار عدوانه على شعبنا".
ودعا الناطق الإعلامي، الأجنحة العسكرية إلى ضرورة العمل بشكل موحد عن طريق غرفة العمليات المشتركة وصولا لجبهة مقاومة موحدة.
وقال الناطق الإعلامي باسم حركة (حماس) عبداللطيف القانوع، في تصريح صحفي، "إن ارتفاع وتيرة التصعيد الإسرائيلي في غزة لن يغير المعادلة أو يفرض واقعا جديدا أو يوقف زحف مسيرات العودة والمقاومة".. وأضاف "لن نسمح للاحتلال أن ينفرد بقصف شعبنا وقتله ورد المقاومة سيكون حاضرا على كل تصعيد، محملا الاحتلال الإسرائيلي كافة عواقب هذا التصعيد".
ووجهت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري الجناح العسكري لحركة المقاومة الشعبية الفلسطينية، مساء السبت، رسالة تحذيرية إلى مستوطني غلاف غزة.. وقالت "إلى مستوطني غلاف غزة، عليكم الابتعاد كليا عن الغلاف، وإخلاء بيوتكم لأنكم مغتصبون لأرضنا وجميعكم في دائرة الإستهداف التي ستتسع تدريجيا.. حافظوا على حياتكم.. وقد أعذر من أنذر".
وأعلنت ألوية الناصر عن مواصلتها استهداف مستوطنات ومواقع الجيش الإسرائيلي بعشرات الصواريخ وقذائف الهاون، محذرة الاحتلال من الأسوأ.
"
هل تؤيد حجب الألعاب الإلكترونية الخطرة؟

هل تؤيد حجب الألعاب الإلكترونية الخطرة؟