رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
ads
ads

انطلاق ماراثون المهرجان القومي للمسرح 19 يوليو .. دمج مسابقة العروض للجوائز الأخرى.. وعودة حفل الافتتاح

الثلاثاء 10/يوليه/2018 - 09:21 م
البوابة نيوز
سمية أحمد
طباعة
أيام قليلة وتفصلنا عن انطلاق ماراثون المهرجان القومى للمسرح فى دورته الحادية عشرة دورة «محمود دياب»، والذى سيقام فى الفترة من 19 يوليو وحتى 2 أغسطس المقبل، وكعهد المهرجان فى كل عام قبل الانطلاق تثار حوله العديد من التساؤلات والتى تناله بالهجوم تارة، والتشكيك فى لجان مشاهدة واختيار العروض تارة أخرى، وثورة عارمة بين طلبة الجامعات والعروض المستقلة والخاصة، فبين الإقصاء والتهميش وعدم وجود تمثيل عادل لكافة الجامعات المصرية داخل المهرجان، والذى أدى لتوافد الكثير من التظلمات إلى مكتب وزيرة الثقافة، الدكتورة إيناس عبدالدايم.
تشهد الدورة الحالية من المهرجان القومى للمسرح عودة إلى اللائحة القديمة لاسيما فيما يتعلق بإعادة دمج كل من مسابقة العروض المختارة مع العروض داخل المسابقة الرسمية، بعد إلغاء جائزتى النقاد والجمهور، وأثار قرار العروض المختارة حالة كبيرة من الجدل لاسيما الفرق المستقلة والخاصة.
أشار الدكتور حسن عطية، رئيس المهرجان القومى للمسرح،» إلى أن المهرجان يقدم فى هذه الدورة لأول مرة ورش تدريب لفنانى الثقافة الجماهيرية، والذين حصدوا جوائز مهرجان نوادى المسرح فى دورته الـ ٢٧، كما سيتم استضافة المتدربين طوال فترة المهرجان وعددهم ١٥ متدربا كنوع من التشجيع، وستقام الورش بالمعهد العالى للفنون المسرحية، وهى ورشة التمثيل والارتجال والتى ستشرف عليها الدكتورة نبيلة حسن، وورشة توظيف الإضاءة فى تشكيل الفراغ ويشرف عليها عمرو عبدالله، وورشة مسرح ما بعد الدرامى امتدادات وآفاق ويشرف عليها الناقد ياسر علام، وذلك فى الفترة من ٢٤ وحتى ٣٠ يوليو الجارى من الساعة الـ ١٠ صباحًا وحتى الـ٤ عصرًا. 
وعن استضافة عروض الأقاليم قال: «إنه يتم التواصل مع الدكتور أحمد عواض لتوفير الإقامة لتلك الفرق طوال فترة المهرجان، بصفتهم الجهة المنتجة لهذه العروض، ولأن ميزانية المهرجان لا تستطيع تحمل هذه التكاليف الضخمة، كما تم تخصيص مسرح المركز الثقافى بالجيزة لاستضافة جميع عروض الثقافة الجماهيرية». 
وقال «إن الميزانية بلغت مليونا و٥٥٠ ألف جنيه، بعد قيام الدكتورة إيناس عبدالدايم بزيادة المخصص المالى للمهرجان بقيمة ٢٥٠ ألف جنيه، وهو ما جعلنا قادرين على تنفيذ بعض الفاعليات التى تقام لأول مرة، مثل ورش التمثيل بإقامة ملتقى مسرح الطفل والذى يضم ٧ عروض مشاركة منها ٥ عروض من الأقاليم والتى سيتم استضافتهم طوال فترة المهرجان، مشيرا إلى فصل ميزانية النشرة اليومية عن ميزانية المهرجان، وزيادة المخصص المالى لها، وزيادة عدد الصفحات والتى ستتكون من ٣٢ صفحة لأول مرة.
وأكد أن جميع التظلمات التى ذهبت إلى مكتب وزيرة الثقافة تم عرضها على اللجنة العليا للمهرجان والتى أقرت باحترام قرارات لجان المشاهدة فى اختيار العروض، مشيرا إلى أن إلغاء «مهرجان القمة» بين الجامعات أسهم بشكل كبير فى اشتعال هذه الأزمة، وكان يتم اختيار العروض الثلاثة الأولى الفائزة فى المهرجان، فمن الصعب جدًا التشكيك فى قرارات اللجنة والتى شهدت ٤٩ عرضًا مسرحيًا، ولا بد من احترامها قراراتها أما عن موضوع التنوع والتمثيل لكافة الجامعات المصرية، فهذا الأمر يجعلنا نختار عروضا ليست جيدة، وأن الفيصل الوحيد هو قرار اللجنة. 
وحول وجود بعض الأسماء بداخل لجنة مشاهدة العروض كوجود اسم الفنانة وفاء الحكيم، وهى أحد المنافسين بالدورة، قال إنه تم اختيارها قبل تصعيد عرضها للمنافسة للمهرجان، والصدفة لعبت دورًا كبيرًا فى هذا الأمر، وفى الحقيقة قامت بالتحكيم بشكل حيادى وموضوعي.
وعن اختيار مقررة اللجنة مروة الجبالى، وهو ما أثار العديد من التساؤلات حول علاقتها بالمسرح، أكد أنه كان حريصًا فى اختيار لجان المشاهدة، على أن تكون هناك أسماء غير معروفة وغير مكررة، مشيرا إلى أن «مروة» ناقدة وخريجة أكاديمية الفنون وتقوم بعمل رسالة ماجستير مهمة فى المسرح، ولها أيضًا مقالات نقدية فى جريدة مسرحنا، فليس بالضرورة أن تكون معروفة لدى الجميع، كما أن عملها داخل اللجنة اقتصر على أنها مقرره فقط، وهى الحفاظ على سرية الأوراق والنتائج حتى الإعلان عنها، مشيرا إلى أن الأسماء المعروفة دائمًا ما يثار حولها الإشكاليات، ونتهم دائمًا بتكرار الأسماء، فهذه مسألة طبيعية، ونحن نعيش فى نغمة نقد مستمرة، وأن ٩٠٪ ممن لم يحصلوا على جوائز سيقومون بنقد وهجوم المهرجان، وهذا أمر طبيعى ونحترمه بشدة. 

حفل الافتتاح
وأضاف: فى العام الماضى لم نقم بعمل حفل افتتاح، لعدم وجود ميزانية للعرض، وتم إلغاء حفل الافتتاح واعتمدنا على المراسم فقط، وأضاف أنه تم اختيار سالى أحمد مخرجة لحفل الافتتاح، قائلا: «عندما شاهد عرض واحة الغروب لسالى على مسرح الجمهورية أعجبنى بشكل كبير، فاتفقت معها على عمل مشروع لمدة ١٥ دقيقة لأحد نصوص محمود دياب، وهى مجتهدة جدًا وقامت بتحويل رواية أرض لا تنبت الزهور إلى عرض راقص، لاسيما أن الدورة تحمل اسم الكاتب، ولا يوجد أى عرض من العروض المقدمة فى المهرجان له، كما سيقدم فى حفل الافتتاح فيلم تسجيلى عن محمود دياب من إنتاج المركز القومى للمسرح، بالإضافة لجائزة ودرع باسمه أسوة بجائزة ودرع الدكتورة نهاد صليحة.

كتب المهرجان 
وتابع عطية أنه سيتم إصدار ٦ كتب عن المكرمين وتاريخهم المسرحي، وهم المخرج جلال الشرقاوى المنتج والمخرج المسرحى وأستاذ التمثيل والإخراج بالمعهد العالى للفنون المسرحية، والكاتب المسرحى محمد أبوالعلا السلامونى، والدكتور حسين عبدالقادر الفنان وأستاذ علم النفس بجامعتى عين شمس والمنصورة ومؤسس فرقة الغد للعروض التجريبية فى بدايتها، والدكتورة سميرة محسن، وحسين العزبي، والناقد محمد الرفاعي، ولأول مرة سيتم إصدار كتاب يوثق حياة المهرجان، والذى حمل عنوان: «فن صناعة البهجة»، أعدته ماجدة عبدالعليم، مدير مركز المعلومات بالبيت الفنى للمسرح ومنسق عام المهرجان خلال العشر دورات السابقة، لكى نضع تاريخ المهرجان وكيف بدأ تحت إشراف الدكتور أشرف زكي، وكيف تطور على يد المخرج الكبير ناصر عبدالمنعم، بحيث يسهل على مؤرخى الحركة المسرحية والمهتمين الإلمام بكل التفاصيل لكل الدورات سواء العروض المشاركة أو لجان التحكيم أو لجان المشاهدة والندوات والجوائز واللائحة وإصدارات كل دورة من الكتب والتطورات التى شهدها المهرجان على مستوى الشكل والتنظيم.

الملتقى الفكرية
وأكد الدكتور حسن عطية أن الندوات الفكرية ستتضمن ندوة عن الكاتب الكبير محمود دياب، وسيدير النقاش الدكتور محمود نسيم، ويتحدث فيها الدكتور حسين عبدالقادر، والناقد محمد الروبى، شيماء توفيق، كما سيقدم محورا فكريا آخر وهو الكتابات الجديدة ويعد هذا المحور الفكرى من أهم المحاور، والتى ستقام خلال يومى ٢٢ و٢٣ يوليو ويتحدث فيها الناقد أحمد خميس، والناقد عبدالناصر حنف، وشهادات من بعض الكتاب ومنهم عيسى جمال، صفاء البيلى، ياسمين إمام ويدير النقاش سماء إبراهيم.
أما المحور الأخير فسيتناول مسرح الطفل ويتحدث فيها الدكتور محمد أبوالخير، والدكتورة نبيلة حسن ويدير الندوة عزة لبيب.
"
هل تؤيد حجب الألعاب الإلكترونية الخطرة؟

هل تؤيد حجب الألعاب الإلكترونية الخطرة؟