الأحد 26 سبتمبر 2021
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
رئيس مجلس الادارة والتحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

تقارير وتحقيقات

محللون: هبوط متوقع في أسعار النفط بعد قرار "أوبك" خفض الإنتاج.. وزير البترول الأسبق: السعر الحالي يرهق موازنة الدولة.. و"يوسف": الهدف تغطية الحظر الأمريكي على إيران

البوابة نيوز
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news
أثار قرار منظمة "أوبك" برفع معدلات الإنتاج من البترول بنحو مليون برميل يوميًا، وعزم المملكة العربية السعودية زيادة إنتاجها، استجابة للطلب الأمريكي، جدلًا واسعًا بحدوث تحولات متوقعة فى الأسعار، نتيجة التوازن المرتقب بين العرض والطلب الدولي.


وقال المهندس أسامة كمال، وزير البترول الأسبق، إن قرار "أوبك" بزيادة الإنتاج بواقع مليون برميل، لن يؤثر على الأسعار العالمية للنفط، متوقعًا عدم تراجع الأسعار قبل نهاية العام الجاري.
وأوضح "كمال"، أن تراجع أسعار الخام سوف يؤثر بشكل كبير وإيجابى على الموازنة العامة للدولة، مؤكدا أن الدولار الزائد فى أسعار برميل الخام يساوى 3.5 إلى 4 مليارات جنيه زيادة فى الدعم الموجه للمواد البترولية، خاصة أن الأسعار الحالية للخام البترولى تزيد على السعر المحدد له فى الموازنة بواقع 8 دولارات لكل برميل، بما يوازى 30 مليار دولار عبئًا إضافيًا على مخصصات الدعم مما يرهق الموازنة.
وأضاف أن مصر ليست عضوًا فى منظمة "أوبك"، ولكن مشاركتها كمراقب تفيدها من المناقشات لمعرفة توجهات الأسعار، لتضع توقعات منطقية لسعر البرميل فى الموازنة، مشيرًا إلى أن تحديد سعر البرميل بـ68 دولارًا فى الموازنة، جاء معبرًا عن الأسعار العالمية فى حينها.
وأشار "كمال" إلى أن انخفاض الأسعار مرتبط بتوجه أمريكا إلى ضخ كميات إضافية من الزيت الصخري، ما يقلل من معدلات استيراده، ويتسبب فى إحداث وفرة فى السوق العالمية ينتج عنها تراجع فى الأسعار، بما يصل إلى 65:60 دولارًا للبرميل.

ومن ناحيته، قال المهندس مدحت يوسف، نائب رئيس هيئة البترول الأسبق، إن قرار "أوبك" بزيادة الإنتاج العالمى مليون برميل يوميًا، يهدف إلى إحداث توازن بين العرض والطلب، ولتغطية آثار الحظر الأمريكى على تصدير الخام الإيرانى للسوق العالمية، ولكنه لن يغطى العجز بشكل كامل، لافتًا إلى أن التعاملات الإيرانية لتصدير الخام للدول التى ترتبط معها بعلاقات تجارية مثل كوريا والهند، والتى تقع خارج السيطرة الأمريكية، سوف يقلل من حدة ارتفاع الأسعار، وتوقع تراجع الأسعار بسبب هدوء التوترات فى منطقة الكاريبى ناحية فنزويلا، والموقف الأوروبى المطالب بإعادة الاتفاق النووى مع إيران.
وأشار "يوسف" إلى أن إيران كانت تصرف خاماتها بتعديل المسمى "إعادة تسمية الخام" لتسهيل إعادة تصديرها للدول، مؤكدًا أن إيران سوف تتجه إلى خفض أسعار الخام الخاص بها مما يؤدى إلى إحداث وفرة، وخفض الأسعار بشكل عام فى السوق العالمية، وقد يصل إلى 70 دولارًا للبرميل.