رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

"رئيس القابضة للصناعات الكيماوية": عودة تشغيل خطوط "اليوريا" بمصنع "الدلتا للأسمدة" الشهر المقبل.. الانتهاء من دراسة مصير مصنع "القومية للأسمنت" سبتمبر المقبل.. ومناقصة لشراء ماكينة لحذاء "السيفتى"

السبت 23/يونيو/2018 - 11:09 م
المحاسب عماد الدين
المحاسب عماد الدين مصطفى
ايمان عريف
طباعة
قال المحاسب عماد الدين مصطفى، رئيس الشركة القابضة للصناعات الكيماوية، إنه من المتوقع طرح حصة أسهم الشرقية للدخان فى سوق الأوراق المالية فى الربع الأول من العام المالى الحالى، بعد الانتهاء من الدراسة مع مستشار الطرح.
وأضاف فى حواره مع "البوابة نيوز"، أنه خلال سبتمبر المقبل سيتم إعادة تشغيل خطوط اليوريا بمصنع الدلتا للأسمدة.
وقال: إن الشركة القابضة تنتظر موافقة لجنة الزراعة لتحريك سعر الأسمدة.
وأشار إلى أن مصير مصنع القومية للأسمنت سيتحدد سبتمبر المقبل فى ضوء الدراسة التى يجريها أساتذة فى كلية هندسة جامعة عين شمس الآن... وإلى الحوار: 

■ بعد توقف مصنع "القومية للأسمنت" عدة أشهر والإعلان عن دراسة إنشاء مصنع جديد.. ما الموقف الآن؟
- فى انتظار الانتهاء من الدراسة التى يعدها أساتذة فى كلية هندسة جامعة عين شمس، ومن المتوقع الانتهاء من الدراسة فى الربع الأول من السنة المالية الجديدة، وتشمل الدراسة التى وافقت عليها الجمعية العامة إمكانية "جدوي" نقل مصنع القومية للأسمنت خارج الكتلة السكنية، كما أنها تدرس النشاط الحالي، هل يمكن استمراره باستخدام أى بديل وقود جديد؟ كما تدرس وضع المحاجر، واقتصاديات التشغيل، بالإضافة إلى دراسة الحالة الفنية للمصنع، وظروف واحتياجات السوق والعرض والطلب، للعرض على جمعية عمومية فور الانتهاء من الدراسة.
■ هل تمت الموافقة على تخصيص أرض لإنشاء المصنع الجديد؟
- حتى الآن لم نحصل على موافقة رسمية بتخصيص أرض جديدة بالمنيا، وتقدمنا بالطلب لهيئة التنمية الصناعية لتخصيص الأرض الخاصة بإنشاء مصنع جديد وننتظر الرد.
■ ما خسائر الشركة خلال العام المالى المنتهى فى 30/ 6 /2018؟
- من المتوقع أن تصل الخسائر إلى ما يقرب من مليار جنيه، وهو نفس معدل الخسائر العام الماضي، هذا بخلاف فروق أسعار مدخلات الإنتاج الجديدة الأخيرة.
■ بالنسبة لطرح حصة من الشركة "الشرقية للدخان" فى برنامج الحكومة للطروحات... هل تم تحديد موعد الطرح؟
- عملية الطرح تتم دراستها حاليًا مع مستشار الطرح، وهو الـ "أن آى كابيتال"، من المتوقع أن يتم التعاقد معه قبل نهاية الشهر الجاري، ليقوم بعملية تنظيم توقيتات الطرح وأسلوب الطرح، ومن المتوقع أن يتم الطرح خلال الربع الأول للسنة المالية الجديدة خلال شهر سبتمبر القادم.
■ لماذا تم غلق مصنع "الدلتا" للأسمدة؟
- أولا المصنع به مشاكل فنية عدة لقدمه، ولم يطله التطوير لفترة زمنية طويلة، وقد اكتشفت انبعاثات من بعض الوحدات فى بعض الأحيان فوق المستويات المسموح بها من قبل جهاز شئون البيئة، وهو متواجد معنا بشكل مستمر فى "الدلتا" للأسمدة، ولديه أجهزة قياس دائمة فى كل أنحاء المصنع، بصفة دورية تقوم بعمل قراءات للانبعاثات فى كل ساعة تقريبا، ومتابعة مستمرة.
■ هل قرار الغلق من جهاز شئون البيئة منفردا؟
- الجهاز اتخذ قرارًا منذ ما يقرب من شهر تقريبا، بإيقاف وحدتين للحامض، وطبقا للقانون كان من المفترض أن يتم اتخاذ قرار الغلق للوحدتين فقط اللتين اكتشف فيهما انبعاثات ضارة من جهاز شئون البيئة، ولكن تم غلق المصنع، وعلى الفور تحركنا للمتابعة مع الجهاز لكشف الأضرار التى ستقع على المصنع نتيجة التوقف الكامل.
■ ما الوحدات التى تم اكتشاف انبعاثات ضارة منها؟
- وحدات حامض "النيتريك"، والمصنع به 4 وحدات، والذى كان يعمل بها هما وحدتان، وحدة منها كان بها الانبعاثات، والوحدة الثانية على الفور تم تأهيلها بالكامل، ونتيجة التواصل التزمنا بعلاج الانبعاثات، على أن تعمل الوحدة التى تم علاجها لكى تعمل بطاقة 100%.
■ هل تمت الموافقة على تشغيل وحدة واحدة؟
- احترامًا لرغبة المسئولين تم إيقاف الوحدتين، المسئولة عن إنتاج حامض "النيتريك" والثانية المسئولة عن إنتاج "اليوريا"، ووحدة اليوريا لم يحدد لها فترة زمنية للتأهيل، وبالفعل انتهينا من تأهيلها وستدخل الخدمة، وسيتم تشغيلها بمجرد تأهيلها، أما وحدة حامض "النيتريك" محدد لها شهرين ليتم تأهيلها للعمل، واحدة منهما انتهت والثانية تتبعها بعد 50 يومًا.
■ متى تتم إعادة تشغيل المصنع من جديد؟
- مع بداية الشهر الجديد بعد التنسيق مع جهاز شئون البيئة.
■ ما توابع توقف الإنتاج؟
- للأسف تسبب فى خسائر كبيرة، والشركة مع نهاية السنة المالية الحالية فى 30/6/2018 ستتجاوز خسائرها 450 مليون جنيه تقريبا، وسبب الخسائر ليس فقط الوضع الفنى للشركة، وإنما هناك عوامل أخرى منها توريد 55% من إنتاج الشركة بشكل إلزامى للبنك "الزراعى المصري" بسعر أقل ما يقرب من 2000 جنيه عن سعر السوق، وأقل أيضا من تكلفة الإنتاج لطن اليوريا، والذى يورد للبنك الزراعى بـ 3000 جنيه، بينما السعر فى السوق الحرة اقترب من 5000 جنيه للطن الواحد.
■ ما تأثير القرارات الأخيرة بارتفاع سعر الغاز والكهرباء على المصانع شديدة الاستهلاك للطاقة؟
- بالنسبة للغاز وتكلفته للأسمدة حتى اليوم لم تحدث زيادة فى السعر وما زال سعره 4.5 دولار لكل مليون وحدة حرارية، بينما تأثير سعر الكهرباء على مصنع "كيما أسوان" للأسمدة إلى أن يتم افتتاح المصنع الجديد.
■ ما تأثير الزيادة الأخيرة من الكهرباء على "كيما أسوان"؟
- كان سعر الكهرباء 2.7 قرش، وتم رفعه إلى 4.7 قرش عام 2014/2015، ثم تم رفع السعر للمرة الثالثة عام 2015/2016 إلى 9.8 قرش، ثم زيادة 2016/2017 إلى 30 قرشًا، وأخيرًا تم رفع السعر فى القرار الأخير إلى 60 قرشًا، كل هذه الزيادة عبء على التكلفة، وكان قد صدر قرار سابق من رئيس مجلس الوزراء عام 2015/2016 بتحديد سعر الكهرباء وتثبيته "لكيما أسوان" بسعر 4.7 قرش حتى عام 2019؛ لأن هذا العام هو اكتمال مشروع التطوير والتحويل من الكهرباء إلى الغاز، وباكتمال هذا المشروع سيتم تحويل ما يقرب من 150 ميجا كهرباء للشبكة القومية، وفى نفس الوقت لو أنشئت محطة كهرباء جديدة لإنتاج كهرباء بنفس هذا المعدل كانت ستكلف الدولة ما يقرب من 4 مليارات جنيه.
■ هل هذا كان مخططا فى دراسة إنشاء مصنع "كيما 2"؟
- بالفعل، الخطة الموضوعة كانت تحول كيما من الغاز مع اكتمال المشروع الجديد الجارى تنفيذه فى عام 2019، وقرار رئيس مجلس الوزراء كان مخططا له الفترة الزمنية للانتهاء من المشروع.
■ لماذا مصنع "أبو قير" للأسمدة يحقق أرباحًا رغم أنه يورد للدولة 70% من إنتاجه، و"الدلتا" للأسمدة تحقق خسائر؟
- أولا شركة "أبو قير" للأسمدة تمتلك 3 خطوط إنتاج، ويصل إجمالى إنتاجه مليونى طن فى العام، بالإضافة إلى أن إجمالى عدد العمال 2000 عامل فقط، أما "الدلتا" للأسمدة تعمل بخط واحد فقط بـ 3000 عامل، بالإضافة إلى أن شركة "أبو قير" تمتلك تكنولوجيا حديثة، والتى تستهلك 28 مليون وحدة حرارية للطن، فى حين أن "الدلتا" للأسمدة بها تكنولوجيا قديمة وتستهلك من 34 إلى 35 مليون وحدة حرارية للطن، هذا الفرق يضاف على إجمالى التكلفة.
■ إلى أين وصلت شركات الأسمدة مع اللجنة التابعة لوزارة الزراعة لتحريك سعر الأسمدة؟
- ما زالت المناقشات جارية، ومتوقع أن يكون هناك استجابة سريعة، ولابد من تحريك السعر للحفاظ على مصانع الدولة لتستطيع أن تقوم بدورها الوطني.
■ ما رؤيتك فى قرار وزير قطاع الأعمال السابق فى تجميع النشاطات المتشابهة تحت كيان واحد؟
- ضم الشركات ذات الأنشطة المتشابهة تحت كيان واحد ومنها النشاطات المرتبطة بصناعة السيارات، والصناعات المغذية من حيث المبدأ ونظريا، فكرة جيدة.
■ هل قابل للتنفيذ؟
- من حيث التنفيذ لابد أن يؤخذ فى الاعتبار العديد من النقاط التى لا بد من دراستها جيدًا، وهى أن هناك شركات تمتلك حجم أصول ضخما جدا يقدر بالمليارات، ومنها النقل والهندسة وناروبين وغيرها من النشاطات المرتبطة بالصناعة، بالإضافة إلى أنها مكبلة بالمديونيات التى تزيد على اجمالى رأس المال فى بعضها للشركات القابضة التابعة لها وبنوك الاستثمار.
■ كيف ستتم تسوية هذه المديونيات؟ وبالنسبة للأصول والأراضى كيف سيتم استغلالها ونقلها للكيان الجديد، وهل سيتم استغلالها لتسوية مديونيات الشركات القابضة التى تتبعها قبل نقلها، أم ستنتقل بمديونياتها؟
- هذا الأمر شائك، وبالنسبة للشركات التابعة للقابضة الكيماوية التى كانت ضمن الشركات المقترح نقلها منها شركتان تحققان أرباحا، والشركة الثالثة حققت أرباحًا، أما شركتا "النقل والهندسة، وسيجوارت" فبهما مشاكل عديدة رغم أنهما تمتلكان حجمًا كبيرًا من الأصول.
■ بالنسبة لـ"سيجوارت والنقل والهندسة".. هل هناك مخطط لتطويرهما؟
- بالنسبة لـ"سيجوارت" هناك خطوات فعلية لتطويرها ومشروعات حالية يتم تنفيذها لرفع كفاءة الشركة، منها مشروع الفلنكات مع شركة أجنبية، وبالنسبة للنقل والهندسة بالفعل قمنا بعمل دراسات لتنفيذ مشروعات، وإنشاء مصنع حديث وضخم للإطارات، ولو تم سيكون له عائد كبير جدًا.
■ بالنسبة لشركة "باتا".. ما المخطط لها فى التطوير وهو اسم عالمى؟
- بالفعل نحن نعمل حاليًا على التواصل مع هذه الشركات العالمية، لحثها على العودة لمصر مرة أخرى، ونعمل على تحفيز هذه الشركات العالمية فى أكثر من إنتاج، بالإضافة إلى أننا نعمل حاليا مناقصة لشراء ماكينة جديدة لتصنيع الأحذية "السيفتي" والأحذية المتخصصة، وفى نفس الوقت نعمل على تطوير المعارض التابعة للشركة، وبالفعل بدأنا فى تطوير 13 معرضًا، واعتمدنا التصميمات الجديدة والبدء فى التنفيذ، كما أننا نشجع حاليًا النشاط التجارى لعرض منتجات لشركات أخرى بمعارضنا.
"
هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟

هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟