رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
ads
ads
اغلاق | Close

حكايات صوفية.. دخلت غاوية فخرجت زاهدة

الخميس 07/يونيو/2018 - 09:53 م
البوابة نيوز
أحمد صوان
طباعة
كانت امرأة جميلة بمكة، وكان لها زوج، فنظرت يومًا إلى وجهها فى المرآة، فأعجبت بجمالها، فقالت لزوجها: أترى يرى أحد هذا الوجه لا يفتتن به؟! قال: نعم قالت: من؟ قال: عبيد بن عمير. قالت: فأذن لى فيه فلأفتننه!! قال: قد أذنت لك.
ذهبت المرأة إلى ابن عمير كالمستفتية، فخلا معها فى ناحية من المسجد الحرام، فأسفرت المرأة عن وجهها، فكأنها أسفرت عن مثل فلقة القمر. فقال لها: يا أمة الله! 
فقالت: إنى قد فتنت بك، فانظر فى أمرى. 
قال: إنى سائلك عن شيء، فإن صدقت، نظرت فى أمرك. 
قالت: لا تسألنى عن شيء إلا صدقتك. 
قال: أخبرينى لو أن ملك الموت أتاك يقبض روحك أكان يسرك أنى قضيت لك هذه الحاجة؟ 
قالت: اللهم لا. 
قال: صدقت. فلو أدخلت فى قبرك، فأجلست لمساءلة أكان يسرك أنى قد قضيت لك هذه الحاجة؟ 
قالت: اللهم لا. 
قال: صدقت. فلو أن الناس أعطوا كتبهم لا تدرين تأخذين كتابك بيمينك أم بشمالك، أكان يسرك أنى قضيت لك هذه الحاجة؟ 
قالت: اللهم لا. 
قال: صدقت. فلو أردت المرور على الصراط، ولا تدرين تنجين أم لا تنجين، أكان يسرك أنى قضيت لك هذه الحاجة؟ قالت: اللهم لا. 
قال: صدقت. فلو جيء بالموازين، وجيء بك لا تدرين تخفين أم تثقلين، أكان يسرك أنى قضيت لك هذه الحاجة؟
قالت: اللهم لا.
قال: صدقت. فلو وقفت بين يدى الله للمساءلة أكان يسرك أنى قضيت لك هذه الحاجة؟ 
قالت: اللهم لا. 
قال: صدقت؛ اتق الله يا أمة الله، فقد أنعم الله عليك، وأحسن إليك، 
فرجعت إلى زوجها. فقال لها: ما صنعت؟ فقالت له: أنت بطال، ونحن بطالون، ثم أقبلت على الصلاة، والصوم، والعبادة.
"
هل تؤيد حجب الألعاب الإلكترونية الخطرة؟

هل تؤيد حجب الألعاب الإلكترونية الخطرة؟