رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

أمجاد "رمضان زمان" تعود بـ"الفانوس أبو شمعة"

الجمعة 18/مايو/2018 - 09:30 م
البوابة نيوز
كتبت- ندى حفظي
طباعة
تهل أيام شهر رمضان الكريم، كل عام، حاملة السعادة والفرح والخير للكبار والصغار معا، هذا العام شهد عودة قوية لشخصيات أشهر مسلسلات الأطفال، بوجى وطمطم وبكار، التى لها ذكريات مميزة، محفورة فى ذاكرة، جيل التسعينيات بشكل خاص، ليس هذا فقط، بل انتشرت بشكل قوى زينة «الخيامية» سواء الورقية أو المصنوعة من القماش، بالإضافة إلى الفانوس القديم أبو شمعة.
بوجى وطمطم وبكار، باتوا ضمن طقوس زينة رمضان، المعتادة، لكثير من الأسر المصرية، لذا وجدنا إقبالا كبيرا على شرائها باختلاف الأحجام، رغم ارتفاع أسعارها بالأسواق هذا العام، مقارنة بالعام الماضي، تقول (مها. م): «سعدت كثيرا بالعروسة طمطم، عندما فاجأتنى إحدى صديقاتى بها، كنت بحب اتفرج على الكارتون جدا، وبتفكرنى بأيام الطفولة البريئة»، فيما أكد (عمرو. ص): «بوجى كان فكرة حلوة كهدية لخطيبتي، وكمان معاه الفانوس الشمعة، عشان دى أحلى أيام عشاناها واحنا صغيرين». وأكدت (إيمان. ن) صاحبة أحد محال بيع الهدايا، وجود إقبال كبير على عمل «بوكس رمضان» هذا العام، الذى يتضمن أنواعا مختلفة من الهدايا، أهمها عرائس بوجى وطمطم وبكار، بالإضافة إلى المصحف الملون والفانوس الشمعة القديم، ومعهما أيضا بعض أنواع الشيكولاتة المختلفة، كل هذا يوضع بشكل جماعى فى بوكس ملون يتم ربطه بشكل مميز. وتابعت إيمان، أن واحدة من الأمور المميزة هذا العام والتى انتشرت بشكل كبير، هى زينة الخيامية، التى ظهرت بأشكال مختلفة وأحجام متنوعة، سواء من الزينة أو الفوانيس أو مفارش السفرة والترابيزات بمختلف أحجامها وكذلك ستائر المطبخ. الأمر الواضح فى الأسواق، هو تراجع سوق فوانيس العرائس، ذات الأشكال المعتادة والشخصيات الجديدة، باستثناء ظهور شخصية لاعب كرة القدم العالمى محمد صلاح، مع العودة القوية للفانون القديم أبو شمعة، فى ألوان جديدة ومتنوعة، محببة للجميع، كما توجد أيضا الفوانيس المصنوعة من الخشب، والتى يتم وضع الأنوار الكهربائية فيها لإنارتها، كما انتشرت أيضا «الوسائد» التى تحمل صور الشخصيات الرمضانية الشهيرة، إلى جانب الملصقات التى توضع على الحوائط، لتعود بالأسر المصرية إلى ذكريات رمضان زمان.
"
من تتوقع أن يفوز بكأس أفريقيا؟

من تتوقع أن يفوز بكأس أفريقيا؟