رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
ads
ads

محمد الديسطي يكتب: أطراف الداخلية الصناعية هزمت أذرع هيومن رايتس ووتش الإرهابية

الخميس 03/مايو/2018 - 07:17 م
محمد الديسطي
محمد الديسطي
محمد الديسطي
طباعة
نجحت وزارة الداخلية خلال فترة الأربع سنوات الماضية في تصحيح أوضاع اجتماعية وساهمت بحل عدد كبير من مشكلات مصر المستمرة علي مدار 30 عاما من إهمال في التطوير لمواكبة التطور التكنولوجي في مصر.
ونجح قطاع السجون في اعادة هيكلة المنظومة الأمنية وساهم في رسم البسمة والطموح للنزلاء في كافة أنحاء الجمهورية.
ففي الوقت الذي ساهم فيه قطاع السجون بتركيب اطرف صناعية لعدد من النزلاء بسجون أبو عبل وأسيوط لذوي الاحتياجات الخاصة حتي يكونوا مواطنين صالحين للمجتمع بعد توفير مهنة ليكسبوا منها رزقهم كالنجارة والحدادة وغيرها من المهن التي اعتاد قطاع السجون تحت إشراف اللواء مصطفي شحاتة في تطوير القطاع ليتواكب مع أحدث ما طالب به المجتمع المدني بمعاملة المساجين بعد فترة طويلة من التهميش لهذا القطاع الكبير.
ولم يقتصر الأمر على الأطراف الصناعية بل امتد إلى معالجة والكشف الطبي على المساجين وعلاج اكثر من 5000 حالة العام الماضي وصرف الأدوية اللازمة لهم وتأهيلهم للعمل عبر بروتوكول تعاون مع وزارة التضامن والتعليم الفني لافتتاح مدارس تعليم صناعي وفندقي للنزلاء من الرجال والنساء في سجن القناطر مع استمرار لجان فحص حالات الغارمات والعفو الرئاسي ومن ينطبق عليهم شروط الإفراج الشرطي.
فجهود الداخلية في التعامل مع ملف حقوق الإنسان خلال الفترة الرئاسية الأولى من عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي تجربة تستحق الإشادة خاصة بعد تطوير طرق نقل المساجين والمرحلين عن طريق باصات حديثة مجهزة بتكييف لتلافي أي أخطاء قد حدثت في الماضي.
ورسخت وزارة الداخلية أن نزلاء السجون في مصر لهم حقوق لا يمكن تغافلها وإنما العمل على زيادتها كحق التريض وممارسة الرياضة حيث نظمت وزارة الداخلية مباريات رياضية بين فريق السجون للكرة وعدد من فرق الدوري الممتاز كمباراة المساجين مع الاتحاد السكندري، كما اهتم قطاع السجون بكل الطلاب الذين يأدون امتحاناتهم داخل العنابر ووفر لهم المراجع والكتب حتي تخرج منها نزلاء حصلوا علي دراجة الدكتوراه.
ومع كل تلك الإنجازات والإسهامات بقطاع السجون لم تلتفت منظمة هيومن رايتس ووتش لها ولم تشيد ولو بجزء منها واعتمدت تقاريرها علي المغالطات والفبركة الصحفية حول الاختفاء القسري والمعاملة السيئة لمساجين جماعة الإخوان الإرهابية ويظل الدعم القطري بكل كذب وافتراء لتشهد الإنجازات على أقاويل والمغالطات وأن العمل المخلص هو من يتحدث عن صاحبه.
وكانت سياسة وزير الداخلية اللواء مجدي عبد الغفار الهادئة القائمة علي العمل والإنجاز لترد علي كل تلك الأقاويل بالعمل والإنجاز على أرض الواقع تطبيقا لما ينفذه ويحققه الرئيس عبد الفتاح السيسي من إنجازات في الصحة والتعليم والاقتصاد وتطوير القوة العسكرية للجيش خلال فترة قصيرة غيرت تاريخ مصر وولدت أمل لكل مصري في الحياة بكرامة وفخر لتظل مصرنا الحبيبة منارة تضيء في سماء الحرية.
تحيا مصر.. تحيا مصر.. تحيا مصر
"
هل تؤيد حجب الألعاب الإلكترونية الخطرة؟

هل تؤيد حجب الألعاب الإلكترونية الخطرة؟