الخميس 29 يوليو 2021
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
رئيس مجلس الادارة والتحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

آراء حرة

السخرية من جماعة قمة فى «المسخرة»..! (3)


تضمنت صفحة «أنا إخوان.. أنا مقطف بودان» أثناء عام حكم الجماعة لمصر عديدًا من الرموز غير اللغوية؛ حيث جاء «الرجل البدين» الذى يعانى سِمنة مفرطة ليرمز إلى «الإخوان» وتكويشهم على خيرات البلاد، وجاء رسم «مرسى وهو صغير الحجم» أمام محمد بديع مرشد الجماعة لترمز إلى حجمه الحقيقى أمام المرشد الذى يدير أمور البلاد، كما رمز رسم «الأسرة وهى تجرى فى كل اتجاه بعد عودة التيار الكهربائى للقيام بالأعمال قبل انقطاع التيار مرة أخرى» لترمز إلى أزمة انقطاع التيار الكهربى وتفاقمها فى عهد مرسي، كما رمز رسم «الكرسي» وهو كبير جدًا ويجلس عليه مرسى وحجمه صغير جدًا إلى أنه غير قادر على تولى المهام الرئاسية، وأن مصر أكبر منه ومن جماعته، وهو الرسم الذى جاء فيها «بديع» مرشد الجماعة وهو يقف بجانبه لتوضح أن المرشد هو الذى يدير أمور البلاد.
وجاءت «عبوات الزيت والسكر» لترمز إلى الرشاوى التى كان يتم تقديمها للحصول على الأصوات فى الانتخابات البرلمانية، وجاء تجسيد مرسى على شكل «عفريت» يخرج من مصباح مكتوب عليه «25 يناير» لتشير إلى أن مرسى وجماعته هم من سرقوا الثورة وقاموا بإثارة الفتنة والفوضى وارتكاب الجرائم الإرهابية، كما جاء رسم «مصر وهى لا تقوى على الحركة وتتكئ على عكاز» لتدل على حال مصر بعد أخونتها، ورمز الكاريكاتور الذى صور أفراد الأسرة يجرون فى كل اتجاه عند إذاعة خطاب مرسى إلى عدم رغبة أى فرد من أفراد الأسرة سماع خطابه الهزلي، ورمز رسم مرسى وهو يقود بلدوزر يدوس به على أى فرد يحمل كلمة «لا» على دكتاتورية مرسى وعنفه وإرهابه فى التعامل مع معارضيه.
كما رمز الكاريكاتور الذى صور شخصًا يغرق ويستنجد بمرسى الذى يقول له «يا راجل تغرق إيه أنت هتسمع كلام الإعلام الفاسد؟» إلى حال المواطن الذى يغرق فى عهد مرسى وعدم إحساس مرسى بأى مسئولية تجاهه، ورمزت «اللحية والجلباب القصير الذى يرتدى أسفله البنطلون والحذاء المفتوح» إلى انتماء الشخص إلى تيارات الإسلام السياسي، وهو الشيء نفسه مع «الحجاب» و«النقاب» الذى رمز إلى انتماء السيدة إلى جماعة «الإخوان» وتيار الإسلام السياسي، كما رمز «السيف» و«السكينة» و«المسدس» و«البندقية» و«القنابل» إلى الإرهاب والبلطجة من قبل التيارات المتأسلمة تجاه الشعب، ورمز «اللون الأحمر» إلى الدم، ورمزت «السمنة المفرطة» إلى أفراد التيارات المتأسلمة التى نهبت خيرات البلاد من كل اتجاه.
ورمزت «السيدة الفقيرة المريضة» لمصر التى تترجى مرسى لتحقيق أى إنجاز ملموس، فى حين رمزت «السيارة» و«الأتوبيس» إلى مصر والسائق الذى لا يعرف قيادة السيارات إلى مرسي، كما رمز «الحمار» إلى أتباع «الإخوان» ومن يصدقهم، كما رمز «الحمار» مرةً أخرى إلى النهضة التى لا تتحرك من مكانها، ورمزت صورة الإخوانى الذى يركب على ظهر شخص يمثل الثورة اللى سرقتها الجماعة من الشعب المصرى والوصول إلى السلطة، ورمزت صورة «العفريت» الذى يجرى وراء مرسى إلى «تمرد» التى خلعت مرسى بتأييد من الشعب المصري. ورمز «الأسد» إلى الشعب و«الخروف» إلى «الإخوان»، كما رمز الكاريكاتور الذى يجسد «مرشد الإخوان وهو يمد مرسى على رجليه» ويقول له «شقا عمرى ضاااع» إلى ضياع السلطة من «الإخوان» ومن يد المرشد على يد مرسى الذى ثار عليه الشعب بقيادة حملة «تمرد».
وبالنسبة لآليات الإضحاك التى وظفتها الرسوم، جاءت المفارقة فى المرتبة الأولى ضمن آليات الإضحاك المستخدمة فى الرسم بواقع 40 تكرارًا، يليها النكتة المكتوبة كتعليق بواقع 38 تكرارًا، ثم الشكل المضحك بالرسم بواقع 31 تكرارًا، ثم أوضاع الجسم وحركاته بواقع 29 تكرارًا، ثم التضارب فى الكلمات والمواقف بواقع 20 تكرارًا، ثم التهويل بواقع 11 تكرارًا، ثم مراوغة المنطق بواقع 9 تكرارات، ثم فهم الأمور بحرفية لا تفيد المقصود بواقع 5 تكرارات، وأخيرًا جاء سوء الفهم بواقع 3 تكرارات.
وبالنسبة لأساليب الإقناع، جاء التجسيد فى المرتبة الأولى كأسلوب من أساليب الإقناع المستخدمة بواقع 68 تكرارًا، فى حين جاء التلاعب اللفظى فى المرتبة الثانية بواقع 60 تكرارًا، وجاء الاستناد إلى الوقائع والأحداث الحية فى المرتبة الثالثة بواقع 59 تكرارًا، فى حين جاء التشخيص فى المرتبة الرابعة بواقع 40 تكرارًا، وجاءت الأمثال والحكم فى المرتبة الخامسة بواقع 21 تكرارًا، وجاءت الرموز الدينية فى المرتبة الخامسة بواقع 12 تكرارًا، وأخيرًا جاء ذكر وعود سابقة على لسان الشخص أو الجماعة بواقع 10 تكرارات.
وفيما يتعلق بالسمات السلبية لتيار الإسلام السياسى عامةً وجماعة «الإخوان» بصفةٍ خاصة، جاءت سمة «الكذب» فى مقدمة السمات السلبية لتيارات الإسلام السياسى بواقع 63 تكرارًا، يليها «الازدواجية» بواقع 59 تكرارًا، ثم «الخيانة» بواقع 48 تكرارًا، يليها «التبعية» بواقع 30 تكرارًا، يليها «غياب العقلانية» بواقع 25 تكرارًا، ثم «الرجوع عن القرار» بواقع 20 تكرارًا، ثم «الأنانية» بواقع 19 تكرارًا، ثم «الاستبداد» بواقع 14 تكرارًا، ثم «الدكتاتورية» بواقع 11 تكرارًا، ثم «تغيير الموقف بحسب المصلحة» بواقع 10 تكرارات، ثم «النفاق» بواقع 5 تكرارات، ثم «التسرع فى اتخاذ القرار» بواقع 4 تكرارات، وجاء فى المرتبة نفسها «الغباء السياسي»، وهو ما ارتبط بـ «التسرع فى اتخاذ القرار» وذلك بواقع 4 تكرارات.
وبالنسبة للشكل أو المظهر الخارجى المصاحب للرسوم، جاءت صفة «البدانة» فى المرتبة الأولى بواقع 78 تكرارًا، وهو ما له دلالاته التى تتمثل فى نهب خيرات البلاد وثرواتها، وجاء «إطلاق اللحية» فى المرتبة الثانية بواقع 70 تكرارًا، وجاء «ارتداء الزى الإسلامي» فى المرتبة الثالثة بواقع 65 تكرارًا، وجاء «ظهور الوجه بصورة عابسة» فى المرتبة الرابعة بواقع 60 تكرارًا، كما جاءت «علامة الصلاة» فى المرتبة الخامسة بواقع 59 تكرارًا، وجاءت صفة «القبح» فى المرتبة السادسة بواقع 58 تكرارًا، وجاء «الوجه الذى يرسمه الرسام وتبدو عليه أمارات الغباء» فى المرتبة السابعة بواقع 50 تكرارًا، ثم جاء «ارتداء ملابس غير لائقة» فى المرتبة الثامنة بواقع 40 تكرارًا، وجاءت «المرأة المنتقبة» فى المرتبة التاسعة بواقع 22 تكرارًا، وجاءت «المرأة المحجبة» فى المرتبة العاشرة بواقع 20 تكرارًا، ثم جاء «الجسم النحيف» بواقع 11 تكرارًا، وجاء «الوجه الضاحك» أخيرًا بواقع 5 تكرارات.
وهكذا، سيطر الاتجاه السلبى على نشر الرسوم الكاريكاتورية فى صفحة «أنا مش إخوان أنا مقطف بودان»، وذلك فى جميع الرسوم التى تم تحليلها وخلت تمامًا من أى اتجاه إيجابي.. مع الاعتذار لكل المقاطف..!!

-------------
اقتباس: جاءت «عبوات الزيت والسكر» لترمز إلى الرشاوى التى كان يتم تقديمها للحصول على الأصوات فى الانتخابات البرلمانية، وجاء تجسيد مرسى على شكل «عفريت» يخرج من مصباح مكتوب عليه «25 يناير» لتشير إلى أن مرسى وجماعته هم من سرقوا الثورة وقاموا بإثارة الفتنة