الأربعاء 04 أغسطس 2021
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
رئيس مجلس الادارة والتحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

آراء حرة

السخرية من جماعة قمة في "المسخرة"! "2"


ظهر على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك» شكلٌ جديد من الرسومات المناهضة للإخوان فى أثناء حكم الجماعة الإرهابية لمصر على صفحة «أنا إخوان.. أنا مقطف بودان»، حيث تم دمج الكاريكاتور بالجرافيتى وهو ما سُمى بـ«الجرافيكاتور»، وتولى تصميمه الفنان عادل جرجس وفيه جرافيكاتور لمرسى، وهو يحتضن «تميم» أمير قطر، ويأتى بعنوان «لماذا يذهب الرئيس إلى قطر سرًا؟»، وجرافيكاتور آخر يجسد هشام قنديل وهو يقول لمرسى «الحقنا يا ريس النيل بيروح مننا.. يا ريس لازم نعمل حاجة»، فيرد مرسى «هو أنت شايفنى بلعب.. ما أنا قاعد بدعى من الصبح أهو!».
ومن الرسوم أيضًا ما أوضح قيام تيارات الإسلام السياسى بإصدار الفتاوى التى تناسب أغراضهم وأطماعهم فى السلطة فيصور واحدًا منهم يقول للآخر «نعم ونقول إن التفكير يثير الشهوة»، فيرد عليه «طب إيه رأيك أن نفتى بحُرمة التفكير»، ثم يرد ثالث «ماذا يعنى التفكير؟»، وهو ما يوضح تصديهم للفتاوى فى مجالات لا يعقلونها. ومن الرسوم ما يوضح ركوب تلك التيارات موجة الثورة، ومن ذلك شخص من تيارات الإسلام السياسى، وهو يصعد فوق ظهر شخص يمثل الثورة ليجلس على كرسى العرش. وصورت الرسوم كذلك مَن يؤيد مرسى والإخوان رغم أفعالهم التى تدمر مصر بالحمار الذى لا يفقه شيئًا ويسلم عقله للإخوان، ومن ذلك كاريكاتور لحمار يتحدث ويقول: «اعطوا مرسى فرصة وقنديل فرصة.. ربنا لم يخلق العالم فى يوم وليلة.. على فكرة أنا مش حمار».
ومن بين الجرافيكاتور التى تم نشرها على تلك الصفحة، جرافيكاتور يجسد إنجازات سنة مرسى وتتمثل في: أزمة الكهرباء والسولار، كارثة سد أثيوبيا، إغلاق 3000 مصنع، ارتفاع البطالة لـ 13%، 3460 معتقلًا سياسيًا، زيادة السرقة بالإكراه، انخفاض دخل السياحة 60%، وصول سعر الدولار لـ7 جنيهات، كوارث سيناء وضياع هيبة مصر، ارتفاع الأسعار من 30 إلى 40%، ارتفاع نسبة الفقر من 20% إلى 25%، تراجع الاستثمارات الأجنبية 25%، خفض التصنيف الائتمانى لمصر ثلاث مرات، انخفاض احتياطى النقد من 36 إلى 13 مليارا، تدهور مصر إلى المركز 116 فى مكافحة الفساد.
كما تم نشر كاريكاتور يجسد مرسى بعنوان من أكاذيب مرسى والإخوان: لن نشارك فى مظاهرات 25 يناير، لن نترشح إلا على 33% من مقاعد مجلس الشعب، مشاركة لا مغالبة، لن نترشح للرئاسة، نحمل النهضة لمصر، الدستور لن يُطرح إلا بالتوافق، لن يتم تكميم الأفواه فى عهدى، ولن يُقمع الإعلام، سأستعيد حقوق الشهداء، سأحترم الدستور والقانون، سأشكل حكومة ائتلافية، لن يأكل المصريون من الربا، سأرفع مستوى معيشة المواطن.
كما نشرت الصفحة كاريكاتور يجسد مرسى يقود سيارة تمثل مصر وهو يقع بها من أعلى قمة جبل فى حين يصرخ أتباعه «يا ناس حرام عليكم اصبروا شوية على السواق الجديد إدوله فرصة»، وكاريكاتور لطفل يسأل أبوه «بابا 5 يونيو بقى ذكرى النكسة.. أومال إحنا فى إيه دلوقتي؟، فيرد أبوه «الوكسة يا حبيبي».
وقد زخرت الرسوم بعديد من الرموز اللغوية؛ حيث جاءت كلمة «أخونة» لتدل على سيطرة الإخوان على المنشآت الحيوية فى البلاد عن طريق تعيين أتباعهم فى المراكز القيادية، وجاءت كلمة «كرسي» لتعبر عن السلطة التى سيطر عليها «الإخوان»، فعندما جاء فى كاريكاتور على لسان حبيب لحبيبته «بحبك حب الإخوان للكرسي»، نجده يقصد حب «الإخوان» للسلطة على حساب حب الوطن.
جاءت كلمات مثل «زيت» و«سكر» للتعبير عن الرشوة التى كان يتم تقديمها للحصول على الأصوات فى الانتخابات البرلمانية، كما جاءت كلمة «نزاهة» لتوضيح المعنى العكسى وتعبر عن أنها انتخابات غير نزيهة تعتمد على الزيت والسكر للحصول على الأصوات، وجاءت كلمة «حب» للسخرية من خطابات مرسى التى تحدث فيها عن أن مشاكلنا ستُحَل بالحب، وأشارت كلمة «عفريت الثورة» إلى مرسى لترمز إلى أنه سرق الثورة هو وجماعته، وأوضحت عبارة «أخونة فى المفاصل» أن مفاصل الدولة المصرية مريضة بالإخوان، وعبرت كلمة «غرق» عن الضياع الذى تعيشه مصر فى عهد «الإخوان»، كما عبرت عبارة «أنا فضيحة» التى جاءت على لسان مرسى عن عدم قدرته على أن يكون رئيسًا للجمهورية، وعبرت كلمة «نهضة» التى سخر منها أكثر من كاريكاتور عن الضياع الذى عاشته مصر بعد محاولة تطبيق مشروع النهضة الوهمى، وجاءت عبارة «إنجاز لله» لتعبر عن أن البلد أصبحت تتسول من مرسى أى إنجاز يقوم به لينقذ البلاد من حالة الضياع، وجاء تساؤل «ما رأيكم أن نفتى بجريمة التفكير؟» لتعبر عن إصدار فتاوى على مزاج التيارات الإسلامية وليس طبقا للشريعة الإسلامية، كما جاءت عبارة «أنا مش حمار» لتعبر عن العكس، وهو أن من يتبع «الإخوان» ويصدقهم رغم ما فعلوه فى البلاد من تخريب فهو حمار، وجاءت «حكايات قبل النوم» التى يحكيها الشاطر لمرسى لتوضح أن مرسى هو الطفل المدلل لخيرت الشاطر الذى صرف أمواله ليجلس مرسى على كرسى الرئاسة ويتحكم الشاطر فى مفاتيح إدارة البلاد.
كما جاءت عبارة «أنا مش....» لترمز إلى عبارة «أنا مش إخوان» التى تأتى على لسان كل من ينتمى إلى «الإخوان» وينكر ذلك، ورمزت كلمة «السواق الجديد» إلى رئيس الجمهورية الجديد مرسى، كما رمزت كلمة «الوكسة» إلى الأيام التى كانت تعيشها مصر فى عهد «الإخوان». وجاءت جملة «يا اللى انتخبت الإخوانى وافتكرته ملاك أهو نجح الإخوان ولسعك على قفاك» لتوضح أن الإخوان لم يوفوا بعهدهم أمام الشعب الذى صدقهم وانتخبهم وأعطاهم صوته، ورمزت كلمة «تمرد» إلى الشعب الذى أدرك حقيقة «الإخوان» وتمرد عليهم.
جاء جرافيكاتور للفنان عادل جرجس ليوضح نُصرة «الإخوان» الوهمية للقدس وغزة فجاءت عبارات مثل «لف وارجع تاني» «هانلف وراجعين لا رايحين ولا جايين» لترمز إلى كذبهم ولتفضحهم أمام الرأى العام، حيث إنهم يدعون لنُصرة القدس ومحاربة الإرهاب الإسرائيلى فى حين نجدهم يمارسون الإرهاب تجاه الشعب المصرى، وجاءت عبارة نظارات بالأشعة تحت الحمراء لرؤية إنجازات مرسى لتوضح أن إنجازات مرسى هى إنجازات وهمية غير مرئية.
ومن الجرافيكاتور للفنان عادل جرجس أيضًا ما يشير إلى أن مرسى هو مهرج ولا يصلح إلا لهذا الدور؛ فجاء على لسان مرسى تلك العبارات فوده وعاشور.. وشفيق الأمور.. وبهجت الدكتور وفتحى سرور.. ومحمد الأمين.. ومكرم ده مين.. والثوار مش أحرار.. وعقلى منى طار.. واللى مالوش لازمة هيضرب بالجزمة.. إذا كان فلول أو بياكل فول.. واللى قتل الشهيد معرفهوش.. واللى خطف الضابط ما شفتهوش.. وكلها عبارات تدل على أنه لا علاقة لمرسى بالمهام الرئاسية مما تدل على دكتاتوريته فى التعامل مع الثوار وبرودة فى التعامل مع حقوق الشهداء ما دام أنهم لا ينتمون لجماعته.
إن السخرية من «مرسي» على صفحة «أنا إخوان.. أنا مقطف بودان» قدمت الرئيس الإخوانى على أنه المادة الخام للمسخرة.