رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

شاهد.. زوجة الأبنودي: مرض الخال كشف حب الناس له

الأربعاء 11/أبريل/2018 - 09:38 م
زوجة الابنودي
زوجة الابنودي
تصوير: هشام محي
طباعة
قالت الإعلامية نهال كمال، إن أصعب المواقف التي واجهتها مع الخال هي رحلته المرضية التي بدأها نتيجة التدخين، فقد كان الأبنودي مدخنًا شرهًا، ووصل إلى أنه كان يقوم بتدخين مائة سيجارة يوميًا، حسب تأكيدها؛ حتى تعرض لوعكة صحية شديدة لأول مرة عام 1998 ودخل على إثرها المستشفى.
"رغم أن الأزمة كانت مؤلمة جدًا وموجعة لكنها جعلتني أرى الجانب الآخر من حياة الأبنودي وحب الناس له.
وأضافت: كانت الزيارات تتوالى دون انقطاع، ورنين الهاتف لا يتوقف للسؤال عن صحة الخال؛ وأتذكر أن مرضه كان خلال شهر رمضان، وتركته بالمستشفى وذهبت إلى المنزل لتناول الأفطار والاطمئنان على ابنتى اللتان كانتا لا تزالا طفلتين، لكني لم أستطع الابتعاد عن التليفون لحظة بسبب كثرة الاتصالات من شخصيات عديدة داخل مصر وخارجها، وتوافد محبي الأبنودي من جميع محافظات مصر إلى المستشفى لرؤية شاعرهم الكبير والاطمئنان عليه؛ وامتلأت طرقات المستشفى بباقات الزهور بشكل غير طبيعي". 
تواصل زوجة الأبنودي لـ"البوابة نيوز" الحديث عن أزمته الصحية الأولى وتقول: "سافرنا إلى الولايات المتحدة، وأصرّ عبد الرحمن على سفر آية ونور معنا رغم صغر سنهما، وقال لي: أنا عايز بناتي معايا علشان لو جرى لي حاجة يكونوا جنبي، وكان من أصعب المواقف السفر به مريضًا على كرسي متحرك، وكانت آية لاتزال في الحادية عشرة من عمرها بينما كانت نور في الرابعة؛ وكنت المسئولة عنهم وحدي". 
تتذكر نهال أنه بعد إجراء العملية الجراحية حدثت للخال بعض المضاعفات والنزيف بعد تركيب القسطرة القلبية "ما زاد من صعوبة الأمر، لكن هذا الموقف غيّر من مسار علاقتنا، وكان دائمًا يقول: لم أكن أتوقع أنك تستطيعين تحمل كل هذا والعبور بتلك الأزمة".
"
هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟

هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟