الأحد 02 أكتوبر 2022
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
عبدالرحيم علي
رئيس التحرير
داليا عبدالرحيم
رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عبدالرحيم علي
رئيس التحرير
داليا عبدالرحيم

تقارير وتحقيقات

الأتوبيس النهري وسيلة رائعة للاستمتاع بمناظر القاهرة الخلابة في شم النسيم.. مواطنون: رخيص ويحتاج إلى تسويق.. و"التحرش" أزمة خطيرة

الأتوبيس النهري
الأتوبيس النهري
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news
يعد الأتوبيس النهري بمثابة الملاذ الآمن للكثير من المواطنين خلال فترة شم النسيم، حيث تتجه الكثير من العائلات محملة بالفسيخ والرنجة إلى القناطر الخيرية من خلال رحلة ممتعة بالأتوبيس النهري الكبير، وهو الأمر الذي يعد نزهة نيلية رائعة كبديل عن الجو التقليدي المتمثل في الذهاب إلى الحدائق العامة بالمواصلات الطبيعية التي تتسم بالزحام مقارنة بالأتوبيس النهري.


ولمن لا يعرف رحلة القناطر، فهي تبدأ من ماسبيرو عبر استقلال الأتوبيس النهري والذي يسير في النيل لمدة نحو ساعتين أو يزيد ومثل تلك المدة خلال العودة، ويمر الأتوبيس الذي يسع طابقين ويصل إجمالي العدد إلى نحو 100 فرد، خلال تلك النزهة الرائعة التي تمر على نهر النيل وما به من طبيعة خلابة وجو رائع، ويقدر سعر رحلة القناطر الخيرية بـ 15 جنيها الفرد.
وخلال تلك الرحلة يظل الجميع في جو من البهجة والسرور وبعد الوصول يختار البعض البقاء في الحديقة أو ركوب الحنطور أو التمشية بمحيط القناطر والتقاط الصور المختلفة، ومن الملاحظ خلال تلك الفترة أن أغلب المواطنين الوافدين من الشباب صغار السن مع وجود العديد من العائلات الذين يختارون قضاء شم النسيم بحديقة القناطر الخيرية.


وفي هذا السياق رصدت "البوابة نيوز" آراء عدد من الشباب حول الأتوبيس النهري والرحلة إلى القناطر الخيرية.
قال عبدالسلام، مواطن، إن الأتوبيس النهري من الوسائل الرائعة للترفيه خلال فترة المناسبات مثل شم النسيم، لاسيما أن المناخ في تلك الفترة يكون مناسبًا للتنزه على النيل، حيث تتزامن النزهة مع الهواء الرائع الذى يجعل التنزه باستخدام الأتوبيس النهري أمر ممتع ومختلف عن أي وقت آخر، كما أنه يتيح فرصة أكبر من التخفيف عن الضغوط اليومية التي يعيشها الشخص خلال فترة الإجازة، مضيفًا أنه يعتاد على استخدام الأتوبيس النهري مع أصدقائه أو عائلته خلال فترة ما قبل تناول الغداء، حيث يكون الجو مشمسًا والهواء طلقًا مما يسمح بتفريغ ضغوط الحياة، على حد قوله.



بينما أضافت سارة خالد، أن خوفها الوحيد يتمثل في غياب التأمين الذي قد يسفر عنه حالات تحرش ولاسيما خلال الأوقات التي تتصل بمناسبات لكون الأتوبيس النهري يكون ممتلئا خلال تلك الفترة متابعة أن الأتوبيس النهري من وسائل الترفيه التي يتجه لها الجميع ولاسيما الشباب فهو قليل التكلفة وممتع في الوقت نفسه، ولكن بالرغم من هذا فقد يشكل هذا الأمر عائقًا بالنسبة للبنات والسيدات، خوفًا من التحرش بهن إلا أن خروج البنات في جماعات ووجود الكثير من المواطنين يعد عامل أمان بالنسبة لها قائلًا: "لما بنكون شلة بنقوي بعض".
كما أضاف أيمن حسن، أن الأتوبيس النهري رائع طبعا بلاشك، ولكنه لا يلقي الرواج الكفيل بتوعية المواطنين بركوبه باعتباره وسيلة مواصلات مهمة ومخففة للزحام في المناطق التي تطل على النيل، مشيرا إلى إنه لأجل ذلك يحتاج إلى الإعلان عنه في وسائل الإعلام المختلفة للتعريف به وبدوره الذي يقوم به لاسيما أن كثيرا من المواطنين لا يعرفون عنه شيئا، مؤكدًا أنه يجب زيادة عدد المحطات في أماكن تجمع المواطنين مثل كوبري قصر النيل وغيرها، الأمر الذي سيخدم قطاعا كبيرا من الجمهور.