الثلاثاء 16 أغسطس 2022
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
عبدالرحيم علي
رئيس التحرير
داليا عبدالرحيم
رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عبدالرحيم علي
رئيس التحرير
داليا عبدالرحيم

تقارير وتحقيقات

دعوات أطلقها سياسيون وإعلاميون نهايتها الخراب.. "عماد أديب" يسير على خُطى "البرادعي".. و"حسان" جلس مع قيادات الإخوان ليقنعهم بالتصالح

عماد أديب ومحمد البرادعي
عماد أديب ومحمد البرادعي ومحمد حسان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news
بدعوته للمصالحة مع الجماعة الإرهابية «جدد الإعلامى عمادالدين أديب الجدل حول دعوات التصالح التى لم تتوقف على مدار الأربع سنوات السابقة عقب عزل محمد مرسى وجماعته الإرهابية «الإخوان» من حكم مصر عام ٢٠١٣ نتيجة مطالبات الشعب فى ثورة ٣٠ يونيو، أديب الذى طالب الدولة بالجلوس مع الإرهابية وحل جميع الأزمات السياسية بل والتحاور مع جميع المتعاطفين معها، يعلم جيدًا مدى الأخطاء التى ارتكبتها الإرهابية فى حق الشعب وحكومته وأن جميع تلك الدعوات باءت بالفشل الذريع.
«البوابة» ترصد هنا دعوات بعض الشخصيات المصرية للتصالح مع «الإرهابية» التى كانت نهايتها الفشل والنكران.

البرادعى
محمد البرادعى كان ضمن الشخصيات السياسية التى دعت للتصالح مع الإخوان عقب فض اعتصام الإخوان فى ميدان رابعة العدوية فى ٢٠١٣، وحينها استقال من منصبه وغادر البلاد ودعا إلى إشراك الجماعة الإرهابية «الإخوان» فى الحياة السياسية والإفراج عن المعزول محمد مرسى وذلك فى إطار الديمقراطية، وذلك فى مقابل تنحى الجماعة الإرهابية عن العنف والعودة مرة أخرى إلى الشعب، بحسب قوله.
وحينها رفضت الحكومة المصرية والشعب مبادرة البرادعى فى التصالح مع الإخوان، باءت المبادرة بالفشل.

دعوة محمد حسان
الشيخ محمد حسان، الداعية السلفى، حاول أن يعقد صلحًا بين الدولة والإرهابية على الرغم من أنه يعلم مدى الفساد الذى قامت به جماعة الإخوان، ففى أغسطس ٢٠١٣ دعا حسان الدولة والإخوان فى اعتصامهم للجلوس على طاولة سياسية والتحاور لإنهاء الخلاف السياسى بينهما.
وحينها جلس حسان مع عدد من قيادات الجماعة الإرهابية ليطالبهم بإجراء تصالح مع الدولة لحقن الدماء، لكن محاولته لم تنجح وفشلت كما فشلت غيرها من المبادرات.

نافعة يقدم مبادرتين
الدكتور حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، كان ضمن قائمة الذين دعوا لتصالح الدولة مع الجماعة الإرهابية، ففى فبراير ٢٠١٤، قدم نافعة مبادرة تُعرف بـ «خارطة إنقاذ»، طالب فيها بتشكيل لجنة حكماء برئاسة محمد حسنين هيكل، لتهدئة الأجواء السياسية بين الدولة والإرهابية.
ولكن تلك المبادرة فشلت كغيرها لأنها تعتبر مصالحة مع الإرهاب، وعلى الرغم من فشل المبادرة، قدم نافعة مبادرة جديدة عقب فشل الأولى وفى نفس العام وأسماها «الحوار الوطنى»، لكنها فشلت أيضًا.

البشري
المستشار طارق البشرى، طالب فى فبراير ٢٠١٥، بالتصالح مع الإخوان الإرهابية وقدم مبادرة للتصالح بين الدولة وجماعة الإخوان، ودعا فيها إلى إقامة حوار سياسى واسع بين قيادات الإرهابية والحكومة المصرية.
وحينها قال البشري، إنه يجب إنهاء الخلاف مع الجماعة الإرهابية وفتح صفحة جديدة معهم والإفراج عن مرسى وعناصر جماعته، مقابل اعتراف الإرهابية بأخطائها وتلك المبادرة لم تلق أى قبول سياسى وتم رفضها تماما.

أبوالفتوح
عبدالمنعم أبوالفتوح، طرح فى بيان له عام ٢٠١٥ مبادرة لتصالح الدولة مع الجماعة الإرهابية وإنهاء الأزمة السياسية القائمة بينهم وبين الدولة، وتمثلت تلك المبادرة فى تشكيل حكومة كفاءات انتقالية مستقلة، وتعيين رئيس حكومة جديد ويكون شخصية توافقية، والجلوس مع قيادات الإخوان على طاولة حوار سياسى شامل، مقابل أن تعترف الإرهابية بجميع أخطائها، والإفراج عن جميع عناصر الإخوان المحبوسة.

التصالح مقابل الاعتذار
قدم الدكتور سعدالدين إبراهيم، مدير مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، فى مارس ٢٠١٦ مبادرة للتصالح بين الدولة وجماعة الإخوان الإرهابية، تضمن الإفراج عن كل قيادات جماعة الإخوان الإرهابية، على رأسهم المرشد محمد بديع والمعزول محمد مرسى، وأن تتيح لهم العودة للعمل والحياة السياسية، مقابل التوبة والاعتذار للشعب ووقف عمليات العنف.

التصالح باب جديد لعودة الإرهاب
فى تعليقه على هذه الدعوات قال اللواء جمال أبو ذكري، الخبير الأمني، إن جماعة الإخوان من أخطر الجماعات المتطرفة فى العالم، وفكرة التصالح معها أمر غير مقبول على الإطلاق، لأنه خطر أمنى على مصر، إضافة إلى ذلك أن القانون اعتبر الإخوان جماعة محظورة وإرهابية.
وأكد أبوذكرى فى تصريحات خاصة لـ«البوابة»، أن الشعب المصرى يكره الإخوان لدرجة أنه لا يطيق أن يسمع كلمة «إخوان» على شاشات التلفاز، لذلك لن يتقبل فكرة مصالحة الحكومة معها.
وأوضح الخبير الأمني، أن الحكومة المصرية تدرك جيدًا أنه فى حال التصالح مع الإخوان سيفتح باب الإرهاب من جديد لأنها جماعة متطرفة وبارعة فى تأسيس خلايا وتنظيمات إرهابية تابعة لها فى أى مكان، إلى جانب أنها لديها مطامع كبيرة فى العودة إلى الحياة السياسية.