الجمعة 09 ديسمبر 2022
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
عبدالرحيم علي
رئيس التحرير
داليا عبدالرحيم
رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عبدالرحيم علي
رئيس التحرير
داليا عبدالرحيم

تقارير وتحقيقات

استمرارًا لمسلسل الاهمال الطبي.. أسرة تتهم طبيبة بالتسبب في موت ابنتهم.. المحنة بدأت بآلام في البطن وانتهت بتقطيع الأحشاء.. والأب يروي تفاصيل الأحداث

والدة الضحية مع محرر
والدة الضحية مع محرر البوابة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news
اتهم أسرة ربة منزل إدارة وأطباء إحدى المستشفيات الحكومية، عقب وفاة نجلتهم، كما اتهموا طبيبة بأنها السبب فى تدهور حالة الفقيدة.

وقال "فتحى. ر.م"، 60 سنة، والد "غادة.ف"، 40 سنة، إن بداية المعاناة بدأت عندما دخلت ابنته لإحدى العيادات الخاصة، بعدما كانت تشعر بدوخة ومغص شديد، وأجرت الطبيبة الكشف عليها وأخبرتها بضرورة عملية إزالة "ورم"، وحددت لنا ميعاد لإجراء العملية، وفى يوم العملية، انتظرنا أمام غرفة العمليات، حيث تفاجأنا أن تلك العملية لم تستغرق سوى 10 دقائق، مشيرًا إلى أن الطبيبة خرجت بعد ذلك من غرفة العمليات وأخبرتنا أنها سوف تأخذ تلك العينة لتحليلها وطلبت منا مبلغ 1000 جنيه وأخبرتها بأني سوف أعطيها المبلغ بعد عمل التحاليل.
وأضاف أن الأمر كان يسير بصورة طبيعية بعد إجراء العملية داخل تلك العيادة، ولكن بعد ذلك حدثت مفاجأة كانت كارثة بالنسبة لنا جميعًا، حينما وجدنا مادة سوداء تخرج من فمها، ولا تستطيع النطق ولا الحركة، وكانت في حالة يرثي لها، وعلى الفور توجهت بها الى مستشفى المطرية.
وأشار الأب الى أنه بمجرد دخول المستشفى، وجدت 10 من الأطباء تجمعوا حول الضحية، للكشف عليها، وقياس النبض، وقال لى أحد الأطباء: "إيه يا حج إنت جايبلنا واحدة ميتة، ومفيش نبض"، موضحًا ان نبضها كان 800 على 40، كما أنهم استمروا فى غرفة العمليات حوالى 5 ساعات.
وأوضح أن الطبيب كان غاضبًا، وقال له نصًا: "بنتك كانت حامل فى 15 يوم والكيس اللى الدكتورة كانت بتقول عليه كان الجنين، عبارة عن نقط ولسه ما اتجمعش وهي شالت نصه وسابت نصه وقطعت الأمعاء وثقبت الرحم، ما أحدث لها تسمم خاصة ان "البراز" خرج على بطنها".

واستكمل الأب الحزين كلماته ودموع لم تتوقف، مؤكدًا أن الطبيب أخبره وقتها انهم سيحاولون إنقاذها بقدر الإمكان، كما تم تغيير حوالى 16 كيس دم لها، ودخلت غرفة العمليات مرتين، وكان الأطباء يحاولون بكل طاقتهم "تقوية القلب"، حيث حدث لها مضاعفات خطيرة وتوقف فى عضلة القلب، وأخبرنى الطبيب بعدها أن نجلتى قد توفيت".
وبعد وفاة نجلتى، حاولت الحصول على تقرير لدفنها فأعطونى تقريرا مبدئيا يفيد أن سبب الوفاة هبوط حاد فى الدورة الدموية، وبالفعل قمت بدفن نجلتى، مشيرًا الى أنه بعد دفن نجلتى، عدت الى المستشفي وحصلت على التقرير المفصل الذى يشرح حالة نجلتى وسبب الوفاة بالتفصيل، وهنا كانت المفاجأة وهو ما أكده لى الطبيب المعالج لنجلتى داخل تلك المستشفى، حيث تم التأكد من أن ابنتى توفيت نتيجة لمعاناتها من "قطع بالأحشاء مسافة 15 سم وقطع جزء من القولون، بالإضافة الى وجود ثقب فى منطقة الرحم، مشيرًا الى أنهم أعطوه كيس وزنه حوالى 2 كيلو جرام "أحشاء ابنتى والقولون" التى أزالتها تلك الطبيبة الفاسدة الموجودة بداخل تلك العيادة.
وطالب والد الضحية بعودة حق ابنته حتى تهدأ نار الأسرة، وضرورة القبض على تلك الطبيبة المتهمة ومحاكمتها على تلك الجريمة التى ارتكبتها، وإهدار أرواح البشر، مشيرًا الى أنه حرر توكيلا لأحد المحامين،  وتحرير محضر فى قسم شرطة الخصوص يتهم فيه تلك الطبيبة بالتسبب فى وفاة ابنته، التى كانت حامل فى طفل صغير.
أما زوج الضحية، فأكد أن زوجته، أخبرته قبل إجراء العملية، بأنها تشعر بقلق شديد، مشيرًا الى أنها كانت تعمل وتساعده على تحمل مصاعب الحياة وللنفقة على 3 أبناء صغار، وأصبحت حالتهم النفسية صعبة للغاية بعد وفاة والدتهم".

أما والدة الضحية، فلم تتوقف دموعها التى امتزجت بالصرخات والآهات على ابنتها "ضحية الإهمال الطبي"، قائلة: "ازاي بنتي تروح منى بسهولة كده، أنا مش بنام الليل، وببكي على بنتي على طول، ومش هيهدالي بال غير لما يرجع حقها".
وأضافت والدة الضحية، ان ابنتها كانت تعانى من مغص طبيعي، ولا يمكن أن يتخيل أى بنى آدم أن يتطور المرض لديها الى حد الوفاة وتقطيع أجزاء من جسدها على يد تلك الطبيبة بتلك الصورة الوحشية.