رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

اليوم.. انطلاق مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية

الجمعة 16/مارس/2018 - 03:07 ص
مهرجان الأقصر للسينما
مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية
كتب- محمد زكى وعلاء عادل
طباعة
تنطلق فعاليات الدورة السابعة من مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية، اليوم الجمعة، تحت شعار «سينما من أجل غد أفضل»، في مدينة الأقصر.
ويقام حفل الافتتاح في معبد حتشبسوت في البر الغربي، حيث تقدمه الإعلامية جاسمين طه زكي، وتحييه فرقة «بلاك تيما» والفنانة منال محيى الدين، كما يتضمن كذلك فقرات فنية متنوعة.
وتقام فعاليات المهرجان الذي يرأسه هذا العام السيناريست سيد فؤاد، خلال الفترة من 16 إلى 22 مارس الجاري، فيما تتولى عزة الحسيني، منصب مدير المهرجان، كما تضم اللجنة العليا للمهرجان المخرجين سعد هنداوي وخيري بشارة وخالد الحجر، ويتولى المنتج جابي خوري رئاستها.
واختارت إدارة المهرجان اسم الناقد السينمائي الراحل سمير فريد، تقديرا لدوره في نشر الثقافة السينمائية، وإعلاء دور النقد السينمائي في العالم، وإعلاء اسم مصر والقارة ككل عاليًا، وسيقام معرض صور لأعماله، بالإضافة إلى إصدار كتاب عنه.
كما أن الدورة السابعة مهداة إلى اسم كل من الراحلين المخرج السوداني حسين مأمون شريف، الذي يعد أحد أبرز السينمائيين السودانيين، والممثل المصري أحمد زكي، الذي يعرض له المهرجان فيلمه «أرض الخوف» 1999، بحضور ابنه هيثم أحمد زكي، والمخرج داود عبدالسيد.
ويكرم المهرجان في دورته هذا العام، المخرج السينمائي السنغالي موسى توريه، الذي يعد أحد أبرز رموز السينما الأفريقية في الفترة الأخيرة، إضافة إلى النجم والممثل المصري جميل راتب، والنجمة غادة عادل، التيى يعرض لها المهرجان فيلم «في شقة مصر الجديدة».
رواندا ضيف الشرف 
واختارت إدارة المهرجان دولة رواندا، لتكون ضيف شرف مهرجان هذا العام، حيث سيتم عرض ٥ أفلام لها ضمن فعاليات المهرجان، وبالمثل تم الاتفاق مع مهرجان «مشرقي للسينما الأفريقية» الذي يقام برواندا في أبريل المقبل، على أن تكون مصر دولة ضيف الشرف للمهرجان.
وكانت فعاليات ورشة المخرج الكبير خيري بشارة لصناعة الأفلام، التي تعد ضمن فعاليات الدورة السابعة، قد انطلقت قبل أيام، وما يقدمه بشارة يعد امتدادا لما قدمه المخرج الإثيوبي الكبير هايلي جريما الذي أخرج جيلا من صناع الأفلام في القارة الأفريقية، من خلال ورشته السينمائية، آخرهم المخرج الرواندي صمويل إيشموي الحاصل على جائزة لجنة التحكيم لأفضل فيلم قصير من مهرجان برلين.
ويساعد المخرج خيري بشارة في ورشته، مدير التصوير محمود لطفي، والدكتور شريف عماشة الأستاذ بالمعهد العالي للسينما، حيث تهدف الورشة لتدريب وزيادة مهارات المخرجين الشباب داخل القارة الأفريقية، وصناعة جيل جديد من المخرجين، على أن تعرض أعمال الورشة في اليوم السابق للحفل الختامي للمهرجان.
وتضم الورشة ١٨ شخصًا من أغلب الدول الأفريقية ومنها «إثيوبيا، أوغندا، رواندا، توجو، السودان، غانا، تونس، ليبيريا، جنوب أفريقيا».
ويقام على هامش المهرجان في دورته السابعة، معرض كاريكاتير للفنان أحمد دياب، لتوثيق حضور نجوم المهرجان من كل أنحاء العالم، ويأتي ذلك في إطار «بروتوكولات» تتبعها جميع مهرجانات العالم، قد تختلف من بلد لآخر، طبقا لأفكار المجتمع، ومنها تخليد حضور النجوم للمحافل الفنية في الدورات المختلفة من خلال عدسات المصورين، وفي إطار ذلك، قرر مهرجان القصر للسينما الأفريقية مخالفة المتبع وابتكار طريقة جديدة لتخليد حضور النجوم عن طريق الورشة والقلم على يد الفنان أحمد دياب، لنراهم برؤية سحرية جديدة تبهر الجمهور في كل بقاع العالم.
ومن المقرر كذلك إقامة معرضين في المهرجان الأول سيعرض فيه نحو ٢٠ لوحة لرموز وزعماء من القارة، ومنهم الزعيم الراحل جمال عبدالناصر، ورئيس جنوب أفريقيا الراحل المناضل نيسلون مانديلا، حيث يقيم المهرجان احتفالية بمئويتهم في هذه الدورة، فيما يقام معرض آخر في ختام المهرجان.
نقل تليفزيوني متميز
ومن المقرر أيضًا أن تنقل فعاليات المهرجان على الهواء بشكل يومي للقنوات التليفزيونية المحلية في ٥٤ دولة أفريقية، من خلال التبادل الإخباري، كما تم إرسال خطابات لوزارة الخارجية لإخطار سفارات مصر في القارة السمراء، بضرورة التواصل مع التليفزيونات المحلية لنقل الحدث المصري الأفريقى المهم والراعي الرسمي للمهرجان قنوات «DMC» لنقل الافتتاح والختام، وكذلك تنقله قناة «نايل سينما».
ويقام الحفل الختامي للمهرجان الذي يتضمن حفل الختام وتوزيع الجوائز وشهادات التقدير، في معبد الأقصر بالبر الشرقي، وتقدمه الإعلامية إنجي على من مصر، والإعلامية تسنيم رابح من السودان.
وتتضمن المسابقات الرسمية للمهرجان، مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، وتضم ١٠ أفلام ولجنة تحكيمها تترأسها ليلى علوي وتضم آسر ياسين، والممثلة تيري فيتو، من جنوب أفريقيا، والمخرج سليمان سيسيه من دولة مالي، والمخرج التونسي عبداللطيف بن عمار. 
أما مسابقة الأفلام التسجيلية الطويلة فتضم ٨ أفلام بما فيها مصر، وتضم لجنة تحكيمها الناقد النيجيري كيث شيري، والمخرج السنغالي ماما كيتا، والمخرج المغربي عز العرب العلوي، والمخرجة المصرية رحمة منتصر.
فيما تضم لجنة تحكيم مسابقة الأفلام القصيرة، مهندس الصوت المصري أحمد جابر، والمخرج الكيني الرواندي جويل كاركيزي، والممثل الكيني جوزيف وييرمو، والمخرج المصري أحمد رشوان، والمخرجة العاجية تاكي سي سافاناي. 
وفى مسابقة «الحسيني أبوضيف» تضم ٨ أفلام ويرأس لجنة تحكيمها المخرج الفلسطيني رشيد مشهراوي، ومعه السيناريست المصري تامر حبيب، والمنتج محمد حفظي، وغادة جبارة الأستاذة بمعهد السينما، والممثلة السورية كندة علوش، وتضم مسابقة أفلام الطلبة ١٢ فيلما قصيرا، ولجنة تحكيمها تتكون من المخرج المصري سعد هنداوي، والمخرج سعيد شيمي، والناقدة علا الشافعي. 
على هامش المهرجان 
ويعرض المهرجان على هامشه ٤ أفلام خارج المسابقة الرسمية، سبق لها أن مثلت السينما الأفريقية في مهرجانات عالمية في عام ٢٠١٧، وهي فيلم «فليسيتي» للمخرج ألين جوميز، وفيلم «ويني» للمخرجة مسكلا لامشي، وفيلم «على كف عفريت» للمخرجة كوثر بن هنية، وفيلم «عبدالرحمن سيساكو عبر الحدود» للمخرجة فاليري أوسوف. 
وهو قسم جديد يتضمنه برنامج المهرجان الذي يعرض أيضًا ٤ أفلام لتكريم مخرجيها هي «القارب» للمخرج موسى توريه، و«انتزاع الكهرمان» للمخرج حسين الشريف، و«البداية» للمخرج صلاح أبوسيف، و«عودة الابن الضال» للمخرج يوسف شاهين. 
وتتضمن بانوراما الأفلام المصرية ٨ أفلام، هي «مهرجاني» للمخرجة جايلان عوف، و«الدوسرجية» للمخرج حلمي حسين، و«بحلم» للمخرجة صباح عبدالفتاح، و«زيارة قصيرة» للمخرج أحمد بازوم، و«حجر حتحور» للمخرج جاسر جادو، و«من ريحة المرحوم» للمخرج محمد تيمور، و«صوفي» للمخرج خالد عبدالسميع، و«سيدة» للمخرجة نسمة زعزوع. 
كما يتضمن المهرجان قسما يعرض أحدث الأفلام المصرية المنتجة في عام ٢٠١٧، التي حققت نجاحا جماهيريا بحضور نجومها وصناعها، كما سيعرض برنامج ملتقى «رؤى عصرية لمستقبل أفريقيا» فيلم «الناصر ٦٥» للمخرج محمد فاضل، وفيلم «مانديلا: طريق طويل للحرية» للمخرج جاستن شادويك.
ويتضمن برنامج نظرة عن قرب ٣ أفلام من دولة رواندا هي «فندق روندا» للمخرج تيرى جورج، و«العفو» للمخرج جويل كاركيزي، و«المادة الرمادية» للمخرج كيفو روهاروزا.
ومن المحاور المهمة في الدورة السابعة، ملتقى «رؤى معاصرة لمستقبل إفريقيا»، و«السينما والثقافة أساس للتنمية»، وهو ملتقى يقام بالتوازي مع فعاليات المهرجان السينمائية المختلفة، ويستمر في الفترة من ١٩ إلى ٢٠ مارس، ويشارك فيه عدد من المتخصصين وتصدر عنه توصيات لتحسين أداء وسائل وأدوات التنمية الثقافية في دول أفريقيا، وتفعيل القرارات من أجل غد أفضل لأفريقيا.
وفي إطار الملتقى، سيتم الاحتفاء بمئوية كل من ميلاد المناضل الجنوب أفريقي نيلسون مانديلا، والزعيم المصري الراحل جمال عبدالناصر، واللذين أثرا في العديد من شعوب الدول الأفريقية، كما سيتم الاحتفاء بحائزي جوائز نوبل من القارة الأم، لتأثيرهم الكبير في نفوس الشعوب والسينمائيين، وتُعرض بهذه المناسبة مجموعة من الأفلام في قسم مواز للمهرجان.
"
هل تؤيد حجب الألعاب الإلكترونية الخطرة؟

هل تؤيد حجب الألعاب الإلكترونية الخطرة؟