رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
ads
ads

من السياحة لـ"الألوميتال".. تامر: "لولا الصنعة كان زماني باكل طوب"

السبت 17/فبراير/2018 - 10:19 م
البوابة نيوز
سارة إيهاب
طباعة
فى أحد شوارع السيدة زينب يقف فى ورشته القديمة، يبذل قصارى جهده فى عمله مبتغيًا الانتهاء منه ليعود إلى منزله بمبلغ صغير، لا يتعدى ١٠٠ جنيه، تعلم هذة المهنة منذ ١٨ سنة لتنفعه فى المستقبل وليستطيع الإنفاق على أسرته، التى تتكون من ابن وبنتين.
وخلف هذا المشهد رجل مثقف يعمل بالسياحة ويتحدث الروسية والإيطالية، ترك السياحة عقب ثورة ٢٥ يناير بسبب توقف السياحة بمصر، وكانت «الصنعة» هى الملجأ الوحيد له.
تامر بدوى، صاحب الـ٤٠ عامًا، وجد نفسه مضطرًا لترك السياحة والعمل بحرفته التى تعلمها منذ صغره، قائلًا: «الورشة والصنعة هما الأهم بالنسبة لى، وعلشان كده لازم كل شاب يتعلم صنعة علشان تنفعه فى المستقبل، أحسن من قعدته على القهاوى».
وقال: «أنا بحب مهنتى، لولاها كان زمانى باكل طوب أنا ومراتى وعيالى، وهفضل محافظ عليها لأنها بدأت تنقرض والصنايعية قلوا، والشغلانة متوقفة على الزبون اللى فى الشارع غير زمان، كانوا الناس بيحتاجونا فى البيوت علشان نركب سلك للشبابيك أو الأبواب».
وأضاف «تامر»: «دلوقتى الشاب من دول تلاقيه يستسهل ويروح يشتغل على توكتوك ويسمع مهرجانات، وعلشان كده الصبيان اللى معايا واخدهم من صغرهم ومتعلمين على إيدى عشان ينفعوا نفسهم».
ويتمنى «تامر» أن تتحقق له أمنيته بامتلاك ورشة عما قريب، قائلًا: «مشكلتى الإيجار بتاع المحل، زمان كنت بدفع إيجار المحل فى آخر يوم من الشهر، النهاردة بدخل على الشهر الجديد ومفيش فى جيبى ٥٠ جنيها». 
أما عن أسعار الأبواب والشبابيك «الألوميتال»، فأوضح أن سعر الشباك يتراوح بين ٥٠٠ و٦٠٠ جنيه، ويكون الشباك كاملًا بكل مستلزماته، سواء «حلق» أو «أوكر» أو «مقابض».

الكلمات المفتاحية

"
هل تؤيد حجب الألعاب الإلكترونية الخطرة؟

هل تؤيد حجب الألعاب الإلكترونية الخطرة؟