رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
العرب

أمريكا تؤيد عدوان إسرائيل على سوريا.. والأمم المتحدة تدعو لوقف التصعيد

الإثنين 12/فبراير/2018 - 03:09 ص
المتحدثة باسم وزارة
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر ناورت
محمود الشورى
طباعة
أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، تأييدها ودعمها القوى للعدوان الإسرائيلي على الأراضي السورية.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية هيذر ناورت، إن الولايات المتحدة تدعم بقوة حق إسرائيل فيما أسمته "الدفاع عن نفسها".
وأضافت ناورت في تصريح صحفي حول توتر الأجواء على الحدود مع سوريا: "الولايات المتحدة قلقة للغاية من تصاعد العنف على حدود إسرائيل وتدعم بقوة حق إسرائيل السيادي في الدفاع عن نفسها".
وتابعت: "تصاعد التهديد المتعمد الذي تمثله إيران وطموحها لاستعراض قوتها وهيمنتها يعرض للخطر كل الشعوب في المنطقة من اليمن إلى لبنان" وفق وصفها.
وفي السياق ذاته، أجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشاورات أمنية مع كبار أجهزة الأمن وأعضاء المجلس الأمني السياسي المصغر لتقييم الموقف بشأن الأحداث الأخيرة.
من ناحيته، قال السفير الإسرائيلي في موسكو هاري كورين، إن تل أبيب ستتابع أقصى الأساليب لمنع تحول سوريا ولبنان إلى جسر لإيران ضد "إسرائيل".
ودعا الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في اتصال هاتفي على خلفية غارات "إسرائيل" على سوريا، لتجنب خطوات قد تسفر عن تصعيد الوضع في المنطقة.
وأفاد الكرملين، في بيان صدر عنه مساء السبت، بأن بوتين ونتنياهو أجريا مكالمة هاتفية تم فيها بحث "الوضع الخاص بتصرفات القوات الجوية الإسرائيلية، التي شنت غارات صاروخية على أهداف واقعة في أراض سوريا".
في المقابل، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس، إلى وقف فوري للتصعيد في سوريا بعد أن شنت إسرائيل غارات في هذا البلد الذي مزقته الحرب.
وأوضح المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، في بيان إن جوتيريس "يتابع عن كثب التصعيد العسكري المقلق في سوريا والتوسع الخطير (للنزاع) خارج حدودها".
وشدد جوتيريس على ضرورة التزام جميع الأطراف، في سوريا والمنطقة، بالقانون الدولي، ووقف تصعيد العنف، على نحو فوري وغير مشروط، وإلى ضبط النفس.
وأقر الجيش الإسرائيلي بسقوط إحدى طائراته من طراز "إف 16" بعد استهدافها من الدفاعات الجوية السوريا فوق منطقة الجليل الأسفل في شمال فلسطين المحتلة عام 48.
"
هل تؤيد حجب الألعاب الإلكترونية الخطرة؟

هل تؤيد حجب الألعاب الإلكترونية الخطرة؟