رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
ad ad ad ad

"البوابة نيوز" في جنازة شهيد الغردقة.. أول شهيد بالعملية الشاملة "سيناء 2018".. الرشندي: عاش رجلًا ومات بطلًا.. عم أحمد: كاد أن يضحي بنفسه من أجل إنقاذ طفل

السبت 10/فبراير/2018 - 03:53 ص
 الشهيد مقاتل أحمد
الشهيد مقاتل أحمد وهب الله
مصطفى بكر عبد الوهاب
طباعة
خيم الحزن على أهالي مدينة الغردقة وخاصة منطقة العرب بالدهار بمدينة الغردقة عقب وصول جثمان الشهيد مقاتل أحمد وهب الله اول شهيد للعملية الشاملة " سيناء 2018" والتي بدأت في الساعات الأولى من صباح أمس الجمعة. 
  الشهيد
الشهيد
واستقبل أهالي منطقة العرب جثمان الشهيد بالتهاليل والزغاريد فرحة لنيل المقاتل الشهادة ونيله أعلى درجات الجنة كونه شهيدا بإذن الله، وعقب إجراءات مراسم الدفن، ودعه المئات من الأهالي إلى مثواه الأخير في المسجد الكبير بالدهار بمدينة الغردقة.
وأقيمت عليه صلاة الجنازة عقب صلاة الجمعة، في حضور العديد من القيادات العسكرية والشرطية فضلا عن القيادات التنفيذية والأهالي والجيران، تم نقل الجثمان الي مثواه الاخير لمدافن العائلة بمنطقة الطويرات بمدينة قنا.
وقال صلاح سليمان الرشندي‘ أحد جيران الشهيد، إن الشهيد كان من خيرة شباب المنطقة وكان يحمل جميع معاني الرجولة ويواجب الأهالي في أحزانهم وأفراحهم، مضيفا: "عاش رجلا بين الأهالي واستشهد بطلا أعلى مدرعته محافظا علي سلاحه لم يتركه حتى لفظ أنفاسه الأخيرة".
البوابة نيوز في جنازة
وتابع: "الشهيد كان صديقا للجميع وكان والده يعمل سائقا على ميكروباص وكان عندما يعود من الخدمة يقضي إجازته في العمل لمساعدة أسرته علي المعايش".
وتذكر عم أحمد أحد مواقف الشهيد البطل أحمد وهب الله قائلا: "الشهيد كان عائدا من الشغل في وقت متأخر نظرا لظروف عمله كسائق ميكروباص، وفي الشارع الخلفي لشارع الشهيد شب حريق هائل وخرج أهالي المنزل المنحرق جميعا وظل طفل في السادسة من عمره كان نائما وقت اندلع الحريق في الدور الثاني من المنزل.. هرول الشهيد مسرعا من المنزل المجاور للحريق وتسلق السور المؤدي إلي المنزل المحترق وفي لمح البصر قفز من النافذة الي غرفة الطفل وخرج به ثم عاد ليتسلق السور مرة اخرى إلي المنزل المجاور لينقذ الطفل من موت محقق، فكان ابنا للجميع وأخا وصديقا.. بمواقف شجاعة". 
"
هل تتوقع رفع أسعار الوقود والكهرباء قريباً؟

هل تتوقع رفع أسعار الوقود والكهرباء قريباً؟