رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

فريد شوقي: أنا مهندس فاشل

الخميس 21/ديسمبر/2017 - 10:06 م
فريد شوقي
فريد شوقي
كتب- علاء السعودى
طباعة
«وحش الشاشة» أو «الفتوة» كما يطلق عليه جمهوره ومحبوه، بعدما برع فى أدوار الشر التى لاقت هوى فى نفسه، فحفرت له مكانة قوية فى وجدان جماهيره، وحققت له شهرة واسعة حتى وصل إلى لقب «ملك الترسو»، إنه الفنان القدير فريد شوقي.
فى حوار نادر مع الفنان القدير فريد شوقي، حكى الكثير من التفاصيل المثيرة حول دخوله عالم التمثيل، ولماذا تم اختياره لأداء الأدوار الشريرة فى البدايات، قائلا: إنه كان طالبا فى معهد التمثيل وكان يقدم مسرحية، خلال دراسته بالفرقة الثانية واستمرت لمدة سنة، وكانت دفعته هى الأولى فى المعهد، وأثناء وجوده بغرفة الملابس حضر إليه شيخ المخرجين محمد كريم وأحمد كمال مرسى وحسن الإمام الذى كان يعمل مساعد مخرج وقتها وأخذوا رقم تليفونه، وحينها ولم يصدق نفسه انه سيدخل عالم السينما.
وحول سؤال المذيعة بتخصصه فى أدوار الشر، رد فريد شوقى قائلا: إن المخرجين والمنتجين وقتها هم من كانوا يرشحونه لهذه الأدوار، مضيفا: فى ذلك الوقت كانت أدوار البطولة السينمائية محصورة حول الفنان القدير محمود المليجى والذى كان يجسد أدوار الشر ببراعة ليس لها مثيل.
وتابع: كنت أقوم ببطولة ٤ أفلام شهريًا، مقابل ١٠٠ جنيه، موضحًا: كان الفائض من المليجى يقول للمنتجين إدوه للواد الجديد اللى اسمه فريد شوقي.
وأشار إلى أنه يمتلك موهبة الفكرة وشارك فى أفلام «الأسطى حسن»، ثم «حميدو» و«جعلونى مجرما» و«رصيف نمرة ٥».
وأكد أن السيناريست الكبير سيد بدير، شارك فى صنع نجاحه، بعدما تعلم من خلاله فن السيناريو وتخرج على يديه.
وأشار فريد شوقى إلى أنه عمل مهندسا بمصلحة الأملاك ووصف نفسه بالمهندس بالفاشل، موضحا أنه دخل كلية الهندسة تلبية لرغبة والدته، قائلًا: مش مناسبة مع فكرى وعشان كده مكملتش فيها.
وفى نهاية حديثه أوضح فريد شوقى أنه يكون عاطفيا جدا مع أسرته وأهل بيته أثناء تواجده معهم، مضيفا: دراستى فى المعهد أفادتنى كثيرا لأنى قريت عن الكثير من النجوم، ومريت بأربع مراحل فنية، الأولى كانت أدوار الشر، والثانية الأكشن وكان يشترط عليا أقوم بثلاث مشاجرات كأنى مصارع، والمرحلة الثالثة الأفلام الكوميدية والفضل يرجع للفنان نجيب الريحانى فيها، والرابعة الأدوار الإنسانية.
"
هل تؤيد حجب الألعاب الإلكترونية الخطرة؟

هل تؤيد حجب الألعاب الإلكترونية الخطرة؟