رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

ابتسام كامل المدير الإعلامي لـ"كاريتاس مصر" في حوارها لـ"البوابة نيوز": "نعمل في 26 مجالًا تنمويًا".. 90% من المستفيدين مسلمون.. والخدمة للكل دون النظر لدين أو جنس

الأحد 10/ديسمبر/2017 - 02:56 ص
ابتسام كامل في حوارها
ابتسام كامل في حوارها لـبوابة نيوز
رانيا سعد
طباعة
500 ألف مواطن استفادوا من الدعم والمساعدات المادية والصحية والنفسية
نمتلك ٥ مقار لخدمة ٧ محافظات ولدينا ١٢٠٠ موظفاً ونعمل فى ٢٦ مجالاً تنموياً
الجمعية تعمل على 5 محاور تنموية فى التعليم والصحة والطوارئ والشباب والتنمية
«مستوطنة الجذام» أسستها «كاريتاس» وبدأت بـ60 ألف مريض والآن 3 آلاف فقط
أطلقنا خطاً ساخناً لتلقى شكاوى مرضى الإيدز فى بداية التسعينيات

أكدت إبتسام كامل، المدير الإعلامى لـ«كاريتاس مصر»، أن «كاريتاس مصر» بدأت بفكرة لمجموعة من سيدات المجتمع أثناء حرب 67 لمساعدة مهجرى مدن القناة صحيًا واجتماعيًا، مشيرة إلى أن الجمعية تعمل على 5 محاور فى التعليم والصحة، والتنمية وحالات الطوارئ، وقال إن الجمعية تمكنت من علاج نحو 60 ألف مريض بالجذام، وبناء أول مركز بالشرق الأوسط لمساعدة الأطفال المرضى ذهنيًا.. فإلى الحوار.
■ فى البداية ماذا تعنى «كاريتاس»؟
- كاريتاس كلمة لاتينية تعنى «المحبة».. وهى واحدة ضمن أسرة هيئة كاريتاس الدولية، وتعمل فى مجال التنمية والخدمة الاجتماعية والمساعدات الإنسانية، وتعد واحدة من أكبر هيئات العمل الإنسانى العالمية، وتهتم بشكل جماعى وفردى بالعمل من أجل بناء عالم أفضل، وبخاصة بالنسبة للفقراء والمهمشين، وكانت البذرة الأولى عندما نشأت هيئة كاريتاس الأولى فى ٩ نوفمبر ١٨٩٧ فى ألمانيا. 
أما «كاريتاس - مصر»؛ فهى واحدة من ضمن ١٦ جمعية «كاريتاس- بالعالم العربى» على رأسها مصر، وضمن أسرة «كاريتاس» الدولية التى تتكون من ١٦٥ فرعا فى العالم، رسالتها خدمة الإنسان بغض النظر عن جنسه، ولونه، وعرقه، ودينه. وقد نشأت فى مصر على أيدى بعض نساء المجتمع المتطوعات فى فترة الصراع العربى الإسرائيلي؛ ونظرا لجهودها فى رعاية منكوبى ومهجرى مدن القناة، قام أحد الآباء الكاثوليك بسفارة الفاتيكان فى مصر، بنصحهم لتأسيس فرع جمعية كاريتاس التابعة لهيئة كاريتاس الدولية، وبمساعدة الشباب المتطوع كونت السيدات فريقا لخدمة هؤلاء برعايتهم الطبية والاجتماعية وتعليمهم، وقامت وزارة الشئون الاجتماعية بتشجيع الفريق ببرامجها لإشهار عملها عام ١٩٦٧ تحت رقم ١١٥٠، وهى جمعية خيرية ذات الصفة العامة بالقرار الوزارى رقم ١٦٦ بتاريخ ٢٣/٣/١٩٧٥٠. وكان المقر الرئيسى بشارع رمسيس فى وسط القاهرة، وفى عام ١٩٩٦ تم تغيير المقر إلى منطقة شبرا، وهو المقر الإدارى الموجود حتى الآن.
■ كم عدد مقار «كاريتاس» فى مصر؟
- بدأت «كاريتاس» التوسع خارج القاهرة وأصبح لديها ٥ مقار لخدمة ٧ محافظات: سوهاج، المنيا، أسوان، الأقصر، أسيوط، قنا، إسكندرية. وعدد الموظفين فى جميع المكاتب ١٢٠٠ موظف. وتعمل «كاريتاس» فى ٢٦ مجالا تنمويا، أهمها: الصحة، التعليم، حضانات الأطفال، مراكز تنمية المرأة، ورشة الأطفال الصناعية، برنامج «الحد من عمالة الأطفال»، برنامج «رعاية أطفال بلا مأوى»، التوعية ضد مرض الإيدز، التوعية ضد الإدمان، برنامج التربية الأساسية.
■ وماذا عن محاور عمل «كاريتاس» فى مصر؟
- تتمحور رسالة «كاريتاس مصر» حول مساعدة ضحايا ومنكوبى الكوارث، ومكافحة الفقر، ونبذ التعصب، والتمييز العنصري، وتمكين فئات الشعب المهمشة من المشاركة الكاملة فى المجتمع لتنمية حياتهم. كما تعمل فى العديد من المحاور الاجتماعية التنموية الحيوية وبخاصة الاهتمام بقضايا الفئات المهمشة، وتتلخص ميادين عملها فى المحاور الخمسة..
المحور الأول: وهو التعليم، من خلال فصول محو الأمية ورعاية الأطفال بالحضانات، وتعليم ونشر مبادئ الصحة العامة، وكذلك تأهيل ذوى الاحتياجات الخاصة (ولقد حصل مركز «سيتى» على جائزة دولية من النمسا لتميز برامجه فى تأهيل ذوى الاحتياجات الخاصة للعمل). 
المحور الثاني: وهو التنمية، من خلال التدريب المهنى بفروعه المختلفة وتوفير القروض لأصحاب المشروعات الصغيرة والحد من عمالة الطفل، ورعاية الأطفال بلا مأوى، مع اهتمام خاص بتنمية المرأة، من خلال برنامج ترقية المرأة ورعاية الأمومة والطفولة.
المحور الثالث: وهو الصحة؛ حيث يوجد لدى «كاريتاس» خمسة مراكز صحية اجتماعية لتقديم الخدمات الصحية المختلفة، برعاية الأستاذة أنطوانيت ألفي، كما تقوم «كاريتاس» بخدمات مكافحة مرض الجذام، المرضى النفسيين، مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، والتوعية بمرض الإيدز تحت رعاية الأستاذ مجدى جرس المدير العام المساعد، ومكافحة ختان الإناث برعاية دكتور مجدى حلمى والأستاذة داليا مفيد.
المحور الرابع: وهو التعامل مع الطوارئ مثل حوادث الكوارث الطبيعية والإسكان والغذاء مقابل العمل، وخدمة اللاجئين، وفقا للمعايير الدولية التى وضعتها الأمم المتحدة لمفوضية اللاجئين.
المحور الخامس: الاهتمام بالأجيال الشابة الواعدة التى ستقوم بحمل راية العمل الاجتماعى فى المستقبل، من خلال برامج التوعية ومعسكرات العمل وتكوين المتطوعين، بالتعاون مع كليات الآداب والخدمة الاجتماعية.
■ ما أشكال الدعم المقدمة للمستفيدين؟
- «كاريتاس» تُقدم خدماتها للمواطنين فى شكل برامج التوعية والتأهيل، وبعض المساعدات الاجتماعية المالية المحدودة من خلال برنامج القروض، وبعض الخدمات الأخرى فى شكل مساعدات طبية تُقدم للفقراء والمحتاجين بشكل مادى ومعنوي.
■ وما أول المراكز الخدمية التى بدأت بها «كاريتاس»؟
- أول كيان تنموى أسسته «كاريتاس» كان فى منطقة بولاق، الذى بدأ بخدمة محو الأمية، ثم تطور إلى إنشاء مشغل للمرأة، يتضمن برنامج توعية وتثقيف اجتماعى اقتصادي، بعدها أنشئ المستوصف الخيري. وتطور الأمر إلى إنشاء ٥ مراكز تنموية باسم (المراكز الصحية الاجتماعية لكاريتاس) فى المناطق العشوائية بالقاهرة فقط.
■ هل لـ«كاريتاس» انتشار فى المناطق العشوائية والقرى؟
- «كاريتاس» معروفة فى العشوائيات والقرى بشكل واسع، وبخاصة من خلال برنامجها المتميز لمحو الأمية المعروف باسم «تعلم تحرر»، برعاية صلاح سبيع، الذى يعلم الكبار من خلال الحوار وليس التلقين والحفظ، وقد أنجزنا شوطًا مهمًا فى هذا الملف، واستعانت الهيئة العامة لمحو الأمية بخبرات «كاريتاس» فى هذا المجال التعليمي. 
■ ما الفئات المستفيدة من خدمات «كاريتاس»؟
- معظم المستفيدين من أنشطة كاريتاس هم السيدات والأطفال، كما أن ٩٠٪‏ من المستفيدين هم من المسلمين.. انطلاقًا من رؤية «كاريتاس» ورسالتها وإيمانها بضرورة خدمة الإنسان دون النظر لدينه أو لونه أو جنسه، والجميع يشهد بذلك.
■ هل هناك شراكة مع الوزارات والصناديق؟
- تعمل جمعية «كاريتاس» فى أكثر من محافظة على مستوى مصر، وفى أكثر من ميدان تنموي، بل وتعمل فى شراكة وثيقة مع الجهات الرسمية والحكومية من جهة، ومؤسسات المجتمع المدنى من جهة أخرى فى إطار مساندة وتحقيق خطط وزارات الدولة للتنمية المستدامة. فمثلًا هناك تعاون مع وزارة التعليم فى برنامجها «اتعلم اتنور» بشكل فني، ووزارة الصحة فى مشروعات التوعية ببعض الأمراض كالإيدز والجذام، وأيضًا علاج الأطفال المرضى ذهنيًا.. 
■ هل هناك شراكة مع الكنائس المصرية؟
- «كاريتاس» هى إحدى آليات الكنيسة الكاثوليكية لتقديم الخدمات الاجتماعية، كما تعد واحدة من أهم أربع جمعيات أهلية مسيحية فى مصر، وهى جمعية الصعيد للتربية والتنمية، والهيئة القبطية الإنجيلية، وأسقفية الخدمات القبطية، ولديها تعاون مع من يريد خدماتها سواء الجوامع أو الكنائس المصرية. ولكن على المستوى الحكومى أو القومي، هناك تعامل مع المجلس القومى للمرأة، وصندوق النقد الاجتماعي، وصندوق مكافحة الإدمان، ووزارة التنمية المحلية، وقد شاركنا فى المناقشات التى تمت قبل إصدار قانون الجمعيات الأهلية الأخير، وسجلنا ملاحظتنا فى هذا الشأن.
■ ما الخدمات المجانية والرمزية المقدمة من الجمعية؟
- خدمة محو الأمية مجانية تمامًا، ومستوطنة الجذام بالقليوبية، والدورات التدريبية للتوعية بأمراض الإيدز، وما يخص الصحة النفسية، بينما هناك رسوم رمزية فى مقابل الخدمة الصحية بالمستوصفات والحضانات.
■ بعد مرور نصف قرن على تأسيسها.. ما الجديد الذى تحمله «كاريتاس» مصر الفترة المقبلة؟
- قدمت «كاريتاس» خدمات، كأدنى تقدير، لنصف مليون مستفيد، قاموا بدورهم لنقل الخبرة والتوعية لمن حولهم فى الأسرة أو العمل أو المدارس والجامعات أو محيط السكن. وفى عامنا الـ٥٠ نحن نمر بمرحلة حرجة، إما التطور لمواكبة الأحداث والتغيرات التى طرأت على العالم أجمع والدول التى تعمل بها «كاريتاس»، أو بقاء الأمر كما هو عليه، ومن ثم قمنا بتقييم لأنفسنا والتعاون الفنى مع بعض الهيئات الأجنبية جنبا إلى جنب مع بعض الجهات الاستشارية المصرية لتخطى الاختلافات الثقافية. 
ونستعد الفترة المقبلة لتثبيت المجالات الريادية التى بدأت بها «كاريتاس» فى مصر، ولا تزال تتربع على هذه المساحة، وفى الفترة المقبلة ستعمل «كاريتاس» على التنمية الثقافية وتنظيم ورش فنية للمستفيدين من خدماتنا. أيضًا بدأت «كاريتاس» بتنظيم لقاءات شبابية من مصر وباقى دول العالم لفتح مجالات للحوار والتوسع ونقل الثقافات بين الطرفين والاستفادة من ثقافة الدول الأخرى، فيما يناسب الأوضاع والثقافة المصرية.
■ إذا تحدثنا عن ريادة «كاريتاس».. ففى أى المجالات؟
- «كاريتاس» هى أول جمعية أهلية أدخلت خدمة الخط الساخن فى مصر، أيضًا «كاريتاس» كان لها السبق قبل وزارة الصحة بالاهتمام برعاية مرضى الجذام وأسرهم، وأول من أوجد الخط الساخن للتوعية بأخطار ومكافحة مرض الإيدز، والإدمان. وأيضا تفتخر «كاريتاس» باعتبارها واحدة من أكبر وأقدم الجمعيات التى ساهمت فى محو أمية آلاف الأميات والأميين، ممن واصلوا التعليم لمراحل متقدمة، حتى تم تكريم الجمعية فى البيت الأبيض منذ سنوات لتميز برنامجها «تعلم تحرر»، الذى يعتمد أسلوب الحوار المجتمعى فى تعليم الأميين. وتم تكريم وتشجيع برنامجها المتكامل فى تأهيل مشرفات الحضانات من بعض الجهات الحكومية وغير الحكومية. كما تفخر بأنها أولى الجمعيات التى اهتمت بالمرضى النفسيين وإعداد المعسكرات الترفيهية التأهيل لهم. 
■ ما الخدمة التى تميزت بها «كاريتاس»؟
- مركز «سيتي» أحد مراكز «كاريتاس» بمنطقة وسط القاهرة لتأهيل ورعاية الأطفال المعاقين ذهنيًا من مرضى التوحد ومتلازمة داون، وهو أول مركز بالشرق الأوسط الذى وفر هذه الخدمة فى مساعدة الأطفال فى كيفية الاعتماد على أنفسهم، بالإضافة إلى مساعدة أسرهم فى كيفية التعامل معهم والتعامل مع هؤلاء الأطفال بأنهم «نعمة» من الله وليس «نقمة».
■ ماذا قدمتم لمرضى الجذام؟
- لم يكن أى رعاية للاهتمام بمرضى الجذام (هانسن) فى مصر قبل إنشاء مستوطنة الجذام فى مركز أبو زعبل بمحافظة القليوبية، المملوكة لـ«كاريتاس»، والتى كان لها الريادة فى تبنى هذه القضية والتوعية بها. وبدأت الجمعية فى علاج المرضى مجانًا منذ عام ١٩٦٩، وعالجت «كاريتاس» ٦٠ ألف مريض منذ إنشائها إلى أن وصل عددهم إلى ٣ آلاف مريض فقط، ويقوم على خدمتهم راهبات ممرضات كاثوليك، ويقدمن رعاية كاملة للمرضى، وتأهيل نفسى لأسرهم، بالإضافة إلى تأهيل نفس المريض بعد شفائه وتوفير فرص عمل له، خاصة أن مرضى الجذام يتجنبون الخروج أمام العامة، وعلاجهم يستغرق سنوات طويلة.
■ وماذا قدمتم لمرضى الإيدز؟
- أنشأنا الخط الساخن لتلقى شكاوى عن مرضى الإيدز فى بداية التسعينيات، عندما قام «هانى وهبة»، وهو أحد الموظفين فى «كاريتاس» بالتطوع بشكل شخصى بالسفر للخارج، والتدريب بشكل مكثف على كيفية علاج وتأهيل مرضى الإيدز لخدمة مرضى وطنه فى مصر، فى البداية لاقت فكرته معارضة شديدة، إلا أنه صمم على خدمة مرضى وطنه، وكان مؤمنا بها رغم الهجوم الذى واجهه، وبالفعل نجح فى تنفيذ فكرته بإدخال الخط الساخن للتوعية بمرض الإيدز ومساعدة المريض بالتوجه إلى أماكن العلاج فى المراكز داخل الدولة، وبعدها انتقلت الخدمة للتوعية بالشراكة مع وزارات الصحة والتعليم والداخلية؛ حيث تنظيم الدورات والورش للموظفين والشباب لنقلها فى محيطهم وأسرهم وزملائهم فى العمل والجامعات.
■ وماذا عن مكافحة المخدرات؟
- استخدمنا أسلوب التوعية بخطورة ومكافحة المخدرات والإدمان، من خلال تنظيم لقاءات ومحاضرات مع الشباب، ويمتلك «كاريتاس» مركز تأهيل «واحة الأمل» للمتعافين من الإدمان، الكيلو ٧٢ طريق مصر إسكندرية الصحراوي.
■ ما مصادر التمويل للجمعية؟
- جزء كبير من العاملين بالجمعية يعمل بشكل تطوعي، والجزء الآخر بمقابل ليس بكثير، وعن مصادر التمويل، هناك مصدر داخلى معتمد على تبرعات رجال الأعمال ومحبى الخير ومشاهير المجتمع، والتمويل الخارجى معتمد على ممولين من هيئات أجنبية مثل أفرع «كاريتاس» بالخارج والمعتمدة على تبرعات الكنيسة الكاثوليكية فى روما، وهيئة «ميزريور» الألمانية التنموية، وفى أثناء ثورة يناير تعطلت مشروعات كثيرة بسبب حجز أموال التمويل لدى وزارة التضامن، وبدأت الأزمة فى الحل منذ عام مضى. وكان حتى سنوات قريبة يُعين المديرين من قبل «الجزويت»، وحتى وقت قريب قررت «كاريتاس» العالمية إسناد الإدارة للعلمانيين. ويعتبر ڤيكتور فكرى هو المدير الحالى للجمعية، وأحد أهم المؤسسين مع مجدى جرس، وميشيل زكى، وهدى أديب، وسهير فوزى، وصلاح سبيع، وغيرهم. 
■ بالنسبة لمشروع القروض.. كم قيمته ونسبة الفائدة؟
- مشروع القروض من أكثر المشروعات إقبالًا من المستفيدين، ويتم منح قرض بمبلغ ٣ آلاف جنيه للمشروعات الصغيرة تمنح للمستفيد، بضمان محل سكنه، ودراسة جدوى على المشروع بنسبة فائدة ١٧٪ لضمان جدية تنفيذ المشروع، ومعظم المقبلين على القروض من السيدات من أجل مساعدة أزواجهن على أمور الحياة.
■ ما دور «كاريتاس» فى رعاية اللاجئين؟
- لدينا مكتب خاص بخدمة اللاجئين نشأ فى نهاية السبعينيات، وتم إنشاء فروع فى جاردن سيتى ومدينة نصر، و«كاريتاس» هى ممثل المفوضية العليا لرعاية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة فى مصر، وتقوم بتوفير الرعاية الاجتماعية والصحية للاجئين والمشردين وغير مُعينى الجنسية، ومساعدتهم فى استخراج الأوراق، وعودتهم إلى بلادهم إذا رغبوا فى ذلك. وتقوم الأمم المتحدة بالتكفل والدعم المالى لهذه الخدمة والرعاية. وقبل ثورات ٢٠١١ كان المكتب يتعامل مع لاجئين من العراق والصومال والسودان، وبعد الثورات زاد عدد العراقيين والسوريين، و«كاريتاس» تملك كشفًا شاملًا لأسماء اللاجئين الذين تقدموا لها واستفادوا من الدعم.
■ ما أشكال الدعم للاجئين؟
- تقوم «كاريتاس» بالتوعية لهؤلاء اللاجئين وأبنائهم ومساعدتهم فى استكمال التعليم بالمدارس، والتواصل مع بعض المستشفيات والصيدليات للتعامل معهم بشكل إنسانى وتقديم الخدمة مجانية.
"
ما أكثر أغنية تعجبك في عيد الحب؟

ما أكثر أغنية تعجبك في عيد الحب؟