رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

حوار من ذاكرة ماسبيرو.. السندريللا "أخت القمر"

السبت 02/ديسمبر/2017 - 12:46 ص
الفنانة الكبيرة سعاد
الفنانة الكبيرة سعاد حسنى
كتبت- ندى حفظى
طباعة
حظيت بحب كبير من الجماهير فى سن صغيرة، وعشقها الشباب فى المراهقة وأحبها الرجال لدلالها، أطلقوا عليها «سندريللا الشاشة العربية»، إنها الفنانة الكبيرة سعاد حسنى، ولدت فى حى بولاق بالقاهرة لعائلة فنية عام ١٩٤٣، والدها محمد حسنى البابا الذى كان من أكبر الخطاطين، وهى شقيقة المطربة نجاة الصغيرة، ورحلت عن عالمنا عام ٢٠٠١.
طفولتها الفنية
روت الفنانة سعاد حسنى، ذكرى لطيفة من بدايتها الغنائية مع الأطفال، حيث إنه فى يوم ما كانت تنتظر الغناء، لتغنى الجزء الخاص بها «أنا سعاد أخت القمر»، ولكنها نامت أسفل البيانو بعد طول انتظار، وفجأة جاء دورها لتستفيق وتنشدها فورا، وهو ما كان مضحكا للجميع، كما أشارت إلى موقف آخر لها على المسرح رواه لها الأقارب، وهو بكاؤها على خشبة المسرح بعد أحد العروض بسبب التصفيق الحاد من الجماهير لها.
وأضافت فى حوارها ببرنامج «نجوم زمان»، أنها فى سن ١٢ عاما كانت تقف أمام المرآة وترقص كثيرا، وكانت مشهورة بالرقص فى أى مناسبة تخص العائلة أو الأصدقاء، وحلمها كان هو الغناء والشهرة مثل شقيقتها نجاة، خاصة مع هذه الشهرة لها فى سن صغيرة.
بدايتها فى التمثيل
«فى عمر ١٤ سنة.. طنط بطة صاحبة أختى أول واحدة قالتلى ليه متمثليش فى السينما ومن ساعتها فكرت فى الموضوع.. وبعدها بفترة صغيرة رافقت نجاة فى كواليس أحد الأفلام، والمخرج «بدرخان» اختارنى لعمل دور صغير، ثم توالت الأحداث، وقمت بتمثيل «حسن ونعيمة»، وأوضحت سعاد أنها كانت عضوا فى فرقة مسرحية للمخرج عبدالرحمن الخميسى، كمواهب شابة وجديدة وتم اختيارها فى أحد الأيام لأداء دور فى المسلسل الإذاعى «حسن ونعيمة». 
وعن أول وقوف لها أمام الكاميرا، قالت: «مكنتش بخاف، زى ما يكون فى ألفة بينى وبينها من زمان.. مكنتش حاسة برهبة من الكاميرا»، موضحة أن المشكلة ليست فى التمثيل، ولكن الحياة الفنية صعبة والحفاظ على المستوى التمثيلى للفنان أمر يحتاج جهدا كبيرا لإقناع الجمهور بالأدوار المختلفة.
كما أشارت إلى أنها كانت تحب فيلمها «صغيرة على الحب» بشكل كبير للغاية، ولذا كانت متوقعة نجاحه، لكونها دائما ما تقدم أفضل ما لديها فيما تحب، وبالتالى تكون النتيجة النجاح، ولفتت سعاد إلى فيلم «الحب الذى كان»، حيث كانت تشعر بخوف وقلق شديدين خلال تمثيله رغم تحمسها له كثيرا فى البداية، ولكنها شعرت بمسئولية كبيرة للغاية فى الاستوديو، وفترة الخوف استمرت لمدة من الزمن ولم تشعر بالراحة إلا بعد انتهاء تصوير الفيلم ومشاهدته.
وأكدت الفنانة القديرة أن فيلم «خلى بالك من زوزو» أحدث نقلة كبيرة فى حياتها الجماهيرية، حيث بدأ المواطنون يلتفون حولها فى الشوارع ويتهافتون على مصافحتها والسيدات يقبلنها بحرارة، متابعة أن أيام تصوير الفيلم كانت جميلة للغاية، وكان العمل ليلا ونهارا، ولكن لم يكن القائمون على العمل متعبين منه.
وختاما، قالت إنها يوم عرض أى فيلم تصاب بحالتين فى الوقت نفسه، وهما تبلد شديد فى المشاعر ولامبالاة مع شعور داخلى رهيب بالقلق «قلبى بيسمعه اللى قاعد بعيد عنى بمتر.. ومعرفش ده بيحصل إزاى؟».
"
برأيك.. ما هو أفضل فيلم في موسم العيد؟

برأيك.. ما هو أفضل فيلم في موسم العيد؟