رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
العرب

مسئول كردي: روسيا تدعو الأكراد لحضور مؤتمر بشأن سوريا

الثلاثاء 31/أكتوبر/2017 - 09:43 م
بدران جيا كورد
بدران جيا كورد
وكالات
طباعة
قال مسئول كردي كبير لرويترز، اليوم الثلاثاء: إن روسيا دعت الإدارة التي تقودها سلطات كردية في شمال سوريا لحضور مؤتمرها المقترح، الذي يضم مختلف أطراف النزاع السوري، ويعقد في نوفمبر مع سعي موسكو لإطلاق مبادرة جديدة لإنهاء النزاع السوري.
وقال بدران جيا كورد المستشار بالإدارة التي تدير مناطق الحكم الذاتي الكردية بشمال سوريا لرويترز ”ندرس الموضوع ولحد الآن الموقف إيجابي“.
وستكون هذه أول مرة تشارك فيها الجماعات الكردية الرئيسية في سوريا في محادثات سلام. وعلى الرغم من أنها تسيطر حاليا على ما لا يقل عن ربع سوريا فقد ظلت السلطات الكردية مستبعدة حتى الآن من المحادثات الدولية بناء على رغبة تركيا.
وبعد التدخل الروسي لصالح الرئيس بشار الأسد سعت موسكو لقيادة الجهود الدبلوماسية بين مختلف الأطراف المتنازعة على مدار العام الماضي. وتقول موسكو إن المؤتمر سيركز على ”حلول وسط“ بهدف إنهاء النزاع الذي بدأ قبل أكثر من ستة أعوام باحتجاجات ضد الرئيس السوري.
وقال يحيى العريضي المتحدث باسم المعارضة السورية التي تريد أن تجرى محادثات السلام تحت إشراف الأمم المتحدة إن المؤتمر المقترح مقلق للغاية مضيفا أن أهدافه غير واضحة كما لم يتبين من الذي سيشارك فيه.
وأجريت عدة جولات من المحادثات تحت إشراف الأمم المتحدة في جنيف بين الحكومة السورية والمعارضة لكنها لم تسفر عن شيء.
ودعت روسيا 33 من الجماعات والأحزاب السياسية السورية يوم الثلاثاء لحضور ”مؤتمر سوري للحوار الوطني“ تستضيفه يوم 18 نوفمبر في منتجع سوتشي المطل على البحر الأسود.
وتشمل الأطراف التي وجهت لها الدعوة جماعات كردية وفصائل مسلحة معارضة للأسد.
وقال جيا كورد إن الإدارة التي تقودها سلطات كردية تلقت الدعوة خلال اجتماع مع مسؤولين روس في شمال سوريا الشهر الماضي وإنها تؤيد الفكرة لأنها تسعى لحل سياسي. وقال مسؤولون أكراد إنهم يجرون محادثات مع روسيا لتقييم آفاق الحوار مع الحكومة السورية.
ومنذ عام 2011 بسطت وحدات حماية الشعب الكردية وحلفاؤها نفوذهم على مناطق في الشمال. وسيطرت الوحدات على أراض بعد قتال متشددي تنظيم الدولة الإسلامية بمساعدة الولايات المتحدة.
لكن تركيا تعتبر وحدات حماية الشعب تهديدا أمنيا على حدودها وتنظر لها على أنها امتداد لحزب العمال الكردستاني المحظور الذي يشن تمردا مسلحا داخل تركيا منذ أكثر من ثلاثة عقود.
وتحدث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن المؤتمر أول مرة في الشهر الجاري.
وقال بوتين إنه سيضم ”مختلف الجماعات العرقية والدينية والحكومة والمعارضة“.
وقال السفير السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري إن دمشق مستعدة للمشاركة في المؤتمر وإن الوقت أكثر ملائمة الآن للمشاركة في مثل هذه المحادثات بعد انتصاراتها العسكرية.
ومنذ تدخل روسيا في عام 2015 استردت القوات الحكومية الكثير من المناطق من قوات المعارضة واستعادت في العام الحالي مساحات من الأراضي في وسط وشرق سوريا من قبضة تنظيم داعش الإرهابي.
وقال ألكسندر لافرنتييف المفاوض الروسي الكبير بشأن سوريا للصحفيين في قازاخستان يوم الاثنين إن قاعدة حميميم الجوية الروسية في سوريا قد تستخدم أيضا من أجل المؤتمر وإن الاقتراح حظي بدعم من الأمم المتحدة.

الكلمات المفتاحية

"
هل تؤيد حجب الألعاب الإلكترونية الخطرة؟

هل تؤيد حجب الألعاب الإلكترونية الخطرة؟