رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

رحيل الناقد الفني البارز محمد عبدالفتاح

الإثنين 23/أكتوبر/2017 - 10:36 ص
محمد عبدالفتاح
محمد عبدالفتاح
شيماء عيسى
طباعة
توفي، أمس، الناقد السينمائي البارز محمد عبدالفتاح، صاحب الرؤى الفنية والدراسات المهمة عن نجوم الفن، ومنهم إسماعيل يس، وأنور وجدي، وليلى مراد.
وأعلن المخرج سعد هنداوى نبأ رحيله، عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك" قائلا: "يا أستاذ محمد كنت لسه هكلمك وأقولك إن العروض والندوات ماشية تمام، ليه مشيت يا أستاذ قبل ما نخلص المهمة بتاعتنا؟".
يذكر أن آخر مشاركات محمد عبدالفتاح كانت فى مهرجان الإسكندرية السينمائى لدول البحر المتوسط الذى انتهى منذ أيام قليلة.
وتقام صلاة الجنازة على الراحل، اليوم، عقب صلاة الظهر بمسجد العمري في شارع أبو الدردار، ويعقبها الدفن بمقابر العائلة بالعمود بمدينة الإسكندرية، ويقام سرادق العزاء امام باب الجمرك رقم 1، حسبما أعلن كتاب عبر صفحته.
وكان عبدالفتاح أيضًا من الشعراء، وكانت آخر تغريدة شعرية كتبها على صفحته تحمل اسم "من دفتر الموت والحياة"، وفيها يقول: 
انظر الى المرأة التى وهبتها قلبك
لم تجد شيئًا تلهو به سواه
لماذا تعطى الريح شيئًا لن تحتفظ به
ولماذا تنزل نهرًا لن يستمر ماؤه ثابتا
هل تستطيع أن تقبض على رائحة الوردة
ولون الزهر ثابتا بين يديك
هل تستطيع ان تحتفظ بلمعة العين عند لهفة اللقاء
وتنهيدة الشوق عند اللقاء
حتى إذا استطعت
فلن تملك يومًا قلب امرأة لساعات
وقد رثاه رئيس جمعية كتاب السينما الأمير أباظة، قائلًا: كنت دائمًا معطاء منذ التقيتك أول مرة عام 1989 في الدورة الثانية من مهرجان المسرح التجريبي، ومن يومها لم نفترق ولم نختلف يومها، عملنا معًا واستمر التعاون، كنت تقود خطاي من درب إلى درب، كنت معي دائمًا ناصحًا ومرشدًا لم تتوقف لحظة عن النصح وإبداء المشورة والرأي. 
رحمة الله عليك أبًا وصديقًا ومرشدًا. 
نمْ قرير العين يا راهب السينما الذي وهب النقد حياته، والجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما وهي تنعاك فإنها تنعى فيك جيلًا أعطى ولم يأخذ ورحل دون أن يجني ثمار عطائه.
"
هل تؤيد قانون الحصول على الجنسية المصرية مقابل 7 مليون جنيه ؟

هل تؤيد قانون الحصول على الجنسية المصرية مقابل 7 مليون جنيه ؟