رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

تفاصيل لقاء الشبيبة المسيحية المسلمة في لبنان

الإثنين 09/أكتوبر/2017 - 03:40 ص
 لقاء الشبيبة المسيحية
لقاء الشبيبة المسيحية المسلمة في لبنان
مايكل عادل
طباعة
عقد الاتحاد العالمي المسيحي للطلاب "مكتب الشرق الأوسط" لقاء للشبيبة المسيحية الإسلامية تحت تحت عنوان: "المصالحة في العالم العربي" في لبنان.
شارك في اللقاء ٣٥ شابا من مختلف الحركات الشبيبية المسيحية الأعضاء في الاتحاد العالمي المسيحي للطلبة وشبيبة من منظمات المجتمع المدني وجمعيات دينية مسلمة من ٧ بلاد عربية (مصر ولبنان والسودان والعراق وفلسطين والأردن وسوريا).
وأهم المحاور التي تمّ التطرق اليها المصالحة والعمل التنموي مع الأنبا يوليوس أسقف الخدمات في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في مصر وأبرز ما قاله: "إن المصالحة مع الله ومع الآخر ومع الذات قبول الآخر كما هو وليس كما أريده أنا والشهادة للحق ولو على حساب الذات"، مؤكدا الاهتمام بالعمل التنموي والصحي لكل أطياف المجتمع بدون تفريق.
وقدمت رولا جرجس ضمن محاضرتها ملامح بارزة لحل النزاعات وتحديد المفاهيم. 
وعن الحركة المسكونية والتحديات المعاصرة تحدث زاهي عازار الذي شدد على اللقاء وبناء ثقافة الآخر. أما موضوع "التطرف والأمن القومي" قدمته كاتي نصار وكان مصحوبًا بشهادة شخصية قدمها بيار كرم.
وتطرق المؤتمر إلى مفهوم المصالحة في الأديان قدمها عباس الجوهري من وجهة نظر مسلمة، والأب نعمة صليبا من وجهة نظر مسيحية.
وأوضح الجوهري أن للأديان بُعدا أخلاقيا متشابهًا بغض النظر عن السياسة و"العصبية أن يرى الفرد أشرار قومه أفضل من أخيار قوم آخر".
وعرض المشاركون أسعد شفتري ومحي الدين شهاب شهادة حيّة للمصالحة بعد أشد العدائيات، وذكر أسعد أنه "لكي يتغير العالم عليك أن تغير نفسك أولًا، وواجه نفسك وتحمّل مسئولية أفعالك".
أما محيي الدين، فعلّم المشاركين أن التغيير يبدأ بمحاسبة النفس، وهل ما قمت به سابقا خطأ أم صواب، والبحث عن الحقيقة الكاملة عن الآخر وعدم الحكم عليه مسبقًا من خلال الأقوال أو بعض الأشخاص الذي قد يقودون إلى حرب أهلية، وأن الحوار هو الحل الوحيد للتقرب ومعرفة الآخر.
وأوضح الدكتور زياد الصايغ أن العناصر الرئيسية لتحقيق المصالحة هي تكريس القيم والعمل على المصالح المشتركة.
كما قدم الدكتور غسان بو دياب محاضرة عن دور الإعلام لتحقيق المصالحة وأبرزَ أهمية تنقية البيانات الواردة الى المتلقين عن طريق استخدام وسائل وسبل مختلفة مؤكدا على خطورة الاخبار الكاذبة والمفبركة المنقولة.
وتعرف المشاركيو على عدة مبادرات لبنانية تعمل من اجل المصالحة وأهمها جمعية تصالح قدمتها علا صقر وبينيلا الحاج، وجمعية حوار الحياة والمصالحة قدمها الدكتور زياد فهد.
وفي ختام اللقاء قدم المشاركون خطة عمل لكل من البلاد المشاركة واضعين لها جدولا زمنيا لضمان التحفيز والتنفيذ وتقييم التجربة من أجل نشر الوعي حول المصالحة والمسامحة.
"
ما أكثر أغنية تعجبك في عيد الحب؟

ما أكثر أغنية تعجبك في عيد الحب؟