رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

"حوار من ذاكرة ماسبيرو".. أحمد رمزي: "أنا صالحاوي وزعلت من الصحافة عشان صالح سليم".. ويوسف شاهين كان هيولع فينا خلال تصوير فيلم "صراع في الميناء"

الثلاثاء 26/سبتمبر/2017 - 04:00 ص
الفنان أحمد رمزى
الفنان أحمد رمزى
كتبت - ندى حفظى
طباعة
أحمد رمزى.. جان السينما المصرية، استضافته الإعلامية ليلى رستم في حوار ببرنامجها «نجمك المفضل» الذي استدعيناه من ذاكرة ماسبيرو بالتزامن مع ذكرى وفاته التي توافق ٢٨ سبتمبر.
وبدأ رمزي الحوار بشكل كوميدي، حيث تحدث عن قميصه المشهور بفتح الزر العلوي منه، معلقًا «أنا مش فاهم ده مضايق الناس في إيه؟».
وقال رمزي: إن أول أفلامه كان مع الفنانة فاتن حمامة والفنان عمر الشريف وعبدالحليم حافظ بعنوان «أيامنا الحلوة» عام ١٩٥٤، متابعًا أنه حصل على أجر ٤٠ جنيهًا فى هذا الفيلم، بينما حاول رمزي كسر جدية الحوار من خلال التأكيد على عدم قدرته على مواجهة عدد كبير من الجماهير، ما جعله في حالة توتر خلال اللقاء الحالي.
وعن حياته الأسرية، قال: إن والده وأخاه كانا يعملان بمهنة الطب، وهما من رشحاه لدخول كلية الطب، ولكنه حول منها بعد ٣ سنوات إلى كلية التجارة، وكان جيدًا فيها، مشيرًا إلى أنه تعرض للرفد من الحضانة بعد اتهامه بشكل باطل، حيث إنه شارك في مظاهرة من سطح المدرسة بإلقاء الطوب على الناس، وعندما تعرض أحد زملائه لإصابة اتهموه فيها.
وعن كيفية دخوله مجال التمثيل، أوضح أن الأستاذ حلمى حليم قابله فى نادي البلياردو وعرض عليه العمل بالتمثيل، فيما رد رمزي بالموافقة، رغم ظنه أنه يداعبه، ولكنه ذهب وعاد من جديد بعد عامين ليلبي طلبه ويعمل بالتمثيل، ويترك كلية التجارة في آخر عام دراسة بها، معلقًا «لم أندم نهائيًا على ترك الكلية».
وعن المخرج الراحل يوسف شاهين، قال إنه معروف بحبه لتصوير المشاهد المختلفة والصعبة كواقع حقيقي جدا لأقصى حد، مشيرًا إلى بناء جزء من مركب في الاستوديو داخل حمام السباحة خلال تصوير فيلم «صراع في الميناء»، متابعا «غرق الخشب كله بالجاز وشغل المروحة عشان تزود الولعة وعند تنفيذنا أنا وعمر الشريف للمشهد كنا هنولع وجرينا كلنا».
كما أكد أنه كان سعيدًا للغاية بأداء الدور الخاص به في فيلم «أيامنا الحلوة»، لكون هذه الشخصية كانت قريبة لشخصيته كثيرًا، وهو ما جعله قادرًا بكفاءة على لعب الدور، متابعًا أن المشكلة كانت فيما بعد لحصر المنتجين له في تقديم أدوار «الولد الشقي»، الذي ينفذ المقالب في أصدقائه ويهتم بالبنات والانطلاق والحرية.
وأوضح أنه صديق قديم للفنان رشدي أباظة، الذي يجد فيه صفات الرجولة والوفاء والتفكير الجيد، مشيرًا إلى أنه قد يكون منافسًا له في دور «الشقي»، معلقًا أنه راض عن أعماله ويتحمل مسئولية قيامه بهذه الأدوار.
وقال إن الفيلم السينمائي الجيد هو ذلك الذي ينال إعجاب جميع طبقات المجتمع بما فيها غير المتعلمين، ويجب أن يحتوي جميع وسائل التشويق بالنسبة للجمهور، وهدفه الرئيسي هو إدخال السعادة على المتفرج الذي يخصص من وقته ساعتين لمشاهدة الفيلم في السينما.
وجاء سؤال مفاجئ من أحد الحاضرين للحلقة «إن كنت من محبي النادي الأهلي انتقد صالح سليم وكن موضوعيا»، وعبر الفنان عن فرحته بهذا السؤال ومنح الورقة «قبلة»، معلقًا «أنا مش أهلاوي.. أنا صالحاوي.. وبعتبره أحسن لاعب ظهر في مصر من ٢٠ سنة بدون أي شك، وعمري ما زعلت من الصحافة لما كتبت عني، وزعلت ليه عشان هو ميستاهلش الكلام عنه بالسوء».
"
برأيك.. ما هو أفضل برنامج مقالب في رمضان ؟

برأيك.. ما هو أفضل برنامج مقالب في رمضان ؟