رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
ads
ads

واشنطن بوست: التطهير العرقي في ميانمار الأكثر وحشية في العالم

الأحد 17/سبتمبر/2017 - 03:40 م
التطهير العرقي في
التطهير العرقي في ميانمار
أ ش أ
طباعة
وصفت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، التطهير العرقي في ميانمار ضد أقلية الروهنجيا المسلمة بأنه الأكثر وحشية الذي يشهده العالم خلال سنوات، وحثت الولايات المتحدة على ضرورة السعي لإجراء نقاش علني في مجلس الامن الدولي حول التطهير العرقي هناك.
وذكرت الصحيفة، في مقال افتتاحي أوردته على موقعها الإلكتروني اليوم الأحد، أنه خلال ثلاثة أسابيع فقط، انفجر الصراع المحتدم منذ مدة طويلة بين حكومة ميانمار وأقلية الروهنجيا ليتحول إلى أكثر حلقات التطهير العرقي وحشية التي يشهدها العالم منذ سنوات.
وأضافت أن رد الفعل الدولي حيال هذه الجريمة، التي تضاهي حملات التطهير في إقليم دارفور السوداني أوائل الألفية وفي كوسوفا في التسعينات، ضعيف بشكل صادم. موضحة أن مجلس الأمن الدولي وبعد عقد اجتماع غير علني الأربعاء الماضي، استخدم لهجة مخففة للتعبير عن قلقه حيال "العنف المفرط خلال العمليات الأمنية". 
وأشارت "واشنطن بوست" في افتتاحيتها إلى أن التركيز سلط بشكل كبير على زعيمة ميانمار أونج سان سو كي وصمتها حيال الفظائع التي ترتكب، لكن ما يجب فعله بدلا من ذلك هو ممارسة مزيد من الضغط المباشر على جيش ميانمار.
وأضافت أن إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما رفعت العقوبات الأمريكية التي كانت مفروضة على جنرالات جيش ميانمار والاعمال التي يسيطرون عليها في مسعى لتشجيع انتقال ديمقراطي في البلاد، ورأت ان وزارتي الخزانة والخارجية الأمريكيتين يجب أن تعيدا الآن فرض هذه العقوبات. 
ولفتت الصحيفة إلى أنه داخل الأمم المتحدة تحظى ميانمار بحماية من الصين، التي لا يزعجها الفظائع هناك بل قد ترحب بها لإمكانية تسببها في تخريب علاقات ميانمار بالغرب، مؤكدة أنه يجب على الولايات المتحدة مع ذلك السعي لاجراء مجلس الامن الدولي لنقاش علني حول التطهير العرقي في ميانمار، فكلما تم الكشف عن الجرائم ضد الروهنجيا أمام العالم -وإجبار من خططوا لها على دفع ثمن- كلما ازدادت احتمالات توقف هذه الجرائم.
"
هل تؤيد حجب الألعاب الإلكترونية الخطرة؟

هل تؤيد حجب الألعاب الإلكترونية الخطرة؟