رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

البابا فرنسيس: لا نقبل بحرمان الأطفال من عيش طفولتهم بطمأنينة

الأحد 10/سبتمبر/2017 - 03:08 م
البابا فرنسيس بابا
البابا فرنسيس بابا الفاتيكان
رانيا سعد
طباعة
زار البابا فرنسيس بيت سان خوسي في ميدلين بكولومبيا، وهو عبارة عن بيت يأوي عددا من الأطفال المشردين وضحايا العنف وتديره رئاسة أبرشية ميدلين، كما يقيم فيه عدد من الأطفال الذين عانوا من تأثيرات الصراع المسلح في مقاطعة أنتيوكيا.
والتقى البابا بالمسؤولين عن بيت سان خوسيه والموظفين والأطفال المقيمين فيه، ووجه لهم كلمة قال فيها:
"يسرني أن أكون حاضرًا معكم هنا في "بيت سان خوسيه". شكرا على الضيافة التي خصتوني بها. وأشكر المدير المونسينيور أرماندو سانتاماريا على كلماته.
أقول لكِ شكرًا، يا كلاوديا يزينيا، على شهادتك الشجاعة. وإذ أصغيتُ إلى كل الصعوبات التي مرّيتِ بها، أتذكر في قلبي المعاناة المجحفة التي يواجهها العديد من الأطفال في العالم كلّه، والذين كانوا وما يزالون ضحايا بريئة لشرور البعض.
الطفل يسوع كان أيضًا ضحية الحقد والاضطهاد؛ كان يتعين عليه هو أيضًا أن يهرب مع عائلته، تاركًا بيته وأرضه ليهرب من الموت. رؤية الأطفال يتألمون توجع النفس لأن الأطفال هم المفضلون لدى الله، لا يمكننا أن نقبل بسوء معاملة هؤلاء وبأن يُحرموا من الحق في عيش طفولتهم بطمأنينة وفرح ومن مستقبلٍ من الرجاء.
لكن الله لا يتخلى عن أي شخص يتألم، خصوصًا أنتم أيها الأطفال، لأنكم المفضلون لديه. يا كلاوديا يزينيا، إلى جانب الأمور الرهيبة التي حصلت، لقد منحكِ الله خالة تعتني بك، ومستشفى اهتم بك وجماعة قدّمت لك الضيافة. إن هذا البيت هو دليل على المحبة التي يكنّها الله لكم، وعلى رغبته في المكوث إلى جانبكم. وهذا ما يفعله من خلال الاعتناء المحب لجميع الأشخاص الطيبين الذين يرافقونكم، ويحبونكم ويربونكم. أفكر بالقيّمين على هذا البيت وبالموظفين وبالعديد من الأشخاص الآخرين الذين أصبحوا جزءا من أسرتكم. لأن ما يجعل من هذا المكان بيتًا هو دفءُ عائلة نشعر فيها بأننا محبوبون، محميّون، مقبولون وحيث نحظى بالعناية والمرافقة.
"
ads
برأيك .. أفضل مسلسل خارج السباق الرمضاني؟

برأيك .. أفضل مسلسل خارج السباق الرمضاني؟