رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

مرضى السكر "دايخين" على "الأنسولين"

الخميس 07/سبتمبر/2017 - 09:36 م
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
عبدالله قطب و ماجد يحيى
طباعة
اختفى الأنسولين من معظم الصيدليات على مستوى الجمهورية، و«داخ» المرضى بالسكر ممن يبلغ عددهم ١٢ مليونًا، بحثًا عن العقار الذى يهدد غيابه حياتهم، فى حين قال أحمد الإدريسى، المتحدث الرسمى للشعبة العامة لأصحاب الصيدليات باتحاد الغرف التجارية، إن الأزمة تشمل البنسلين أيضًا بعد تخفيض الشركات إنتاجها منه، فى مسعى للضغط من أجل رفع سعره بعد أن زاد مؤخرًا من ٣ إلى ٧ جنيهات. وأضاف: أن هناك نقصا فى المعروض من أدوية منع الحمل، وعقار «هيومان» لعلاج مرضى الكبد وهو دواء ليس له بديل. وكشف محمد الشورى، عضو لجنة الصحة بمجلس النواب، عن أن اللجنة على تواصل، مع الدكتور أحمد عماد الدين، وزير الصحة، لبحث مستجدات نقص الأنسولين، وقال: اللجنة لن تستخدم أدواتها الرقابية، وإنما ستكتفى بالمتابعة. وشكا سيد سماح بائع كتب وأدوات مدرسية بالدقهلية، من أنه لا يجد الأنسولين لعلاج ابنه الذى يبلغ من العمر ٥ أعوام، مضيفًا «رضينا بارتفاع سعر الحقنة إلى ٣٠ جنيهًا، فإذا بالدواء يختفى».
وفى الغربية قال محمد صلاح، إنه ذهب إلى هيئة التأمين الصحى لصرف الأنسولين، فأبلغه الصيدلى بأن عليه الانتظار أسبوعًا، فيما قال مرضى فى أسيوط إنهم عرفوا أن الدواء سيتوفر بعد ٥ أيام.
وأرجع إسلام محمد، وهو صيدلى النقص إلى انخفاض معدل استيراد المادة الفعالة بعد ارتفاع سعر الدولار إثر التعويم، موضحًا أن النقص يشمل ألبان الأطفال وأدوية الإنجاب والحمل والمنشطات.
وحذرت نرمين عفيفى وهى صيدلانية أيضًا، من أن هناك نقصًا جديدا فى أدوية السكر عمومًا، وكذلك أدوية الضغط وعلاجات البرد.
فى سياق متصل، بادر أحد المستوصفات بحى شبرا، بتوفير الدواء بالمجان لغير القادرين عبر تجميع الأدوية الفائضة من المرضى ولم تنته صلاحيتها بعد، لمنحها إلى غير القادرين.
"
هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟

هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟