رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
العرب

"تسونامي الفساد" يجتاح إسرائيل.. 4 قضايا جنائية تلاحق رئيس وزراء الاحتلال وزوجته.. وباراك: نتنياهو مغناطيس للفاسدين ويهدد أمن البلاد

الأربعاء 06/سبتمبر/2017 - 08:11 م
رئيس الوزراء الإسرائيلي
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
محمود الشوري
طباعة

أصبح رئيس حكومة الاحتلال الأسبق، إيهود باراك، من أكثر الشخصيات المعارضة لرئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي الحالية بنيامين نتنياهو، فهو يهاجم في كل فرصة إدارة نتنياهو وتورطها في قضايا فساد، محذرًا من "تسونامي سياسي" أو عزلة سياسية قد تتعرض لها إسرائيل مستقبلا.

رئيس حكومة الاحتلال
رئيس حكومة الاحتلال الأسبق، إيهود باراك

وعبر باراك، عن شدة غضبه من سخرية رئيس حكومة الاحتلال الحالي نتنياهو منه بتقليده في طريقة نطقه لكلمة "تسونامي"، وقال: إن نتنياهو فاسد ويشكل خطرا على أمن إسرائيل.

وأوضح باراك بحسب موقع "سروجيم" العبري أن نتنياهو متورط في قضايا فساد من أشد القضايا خطورة في تاريخ إسرائيل، وأضاف "نتنياهو مغناطيس للفاسدين وكل الدائرة المقربة من حوله ملوثة بالفساد".

وتابع: "تسونامي الفساد وصل أسرع من التسونامي السياسي.. وبيبي - نتنياهو - حصل على هدايا ممنوعة وفاسدة بقيمة عشرات ملايين الشواكل"، وتطرق باراك إلى ادعاء نتنياهو في التحقيق معه أنه لا يعرف عما حدث لدى مقربيه المتهمين جنائيا ونعته بـ"عنزة عمياء"، وتساءل: "هل تعتمدون على عنزة عمياء كهذه في إدارة شؤون الدولة الأكثر الحساسية؟".

ويواجه بنيامين نتنياهو 4 قضايا فساد مالي وأخلاقي يتم التحقيق فيها منذ حوالى عام، كما أن زوجته ساره نتنياهو متورطة بقضية خداع مالي بحوالي 400 ألف شيكل.

رئيس الوزراء الإسرائيلي
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

القضية الأولى:

تقول صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية إن نتنياهو متهم بقبول هدايا من رجال أعمال، تعادل قيمتها حوالي مئات الآلاف من العملة الإسرائيلية "الشيكل"

ونفي رئيس الوزراء الإسرائيلي الاتهامات مشيرًا إلى أنه قبل الهدايا من صديق، وكصديق أيضًا.

بينما قالت الشرطة إن الدلائل التي بحوزتهم تظهر أن حصول نتنياهو على الهدايا كان بشكل منهجي، عبر وسائل وسائل مختلفة وبكلمات رمزية (كودية).

رجل الأعمال الأمريكي
رجل الأعمال الأمريكي شيلدون أديلسون

القضية الثانية

سجلت الشرطة خلال هذه القضية لنتنياهو خلال مفاوضات مع ناشر صحيفة "يديعوت أحرنوت"، أرنون موسيس، في محاولة لتحويل التغطية الخبرية بالجريدة لصالح رئيس الوزراء.

ووفقًا لـ"هآرتس"، ربما يساعد نتنياهو في جعل الصحيفة تتواجد على قمة صناعة الأخبار عبر تبني تشريع يقوض صحيفة أخرى وهي "إسرائيل اليوم"، المستقلة المملوكة لرجل الأعمال الأمريكي شيلدون أديلسون.

وأضافت هآرتس أن نتنياهو زعم أنه لم يقصد أبدًا عقد أي اتفاق مع موسيس. فيما رفع المدعي العام الإسرائيلي، أفيخاي ماندلبليت، سقف الاتهامات عاليًا: هو يطالب نتنياهو بدليل حول قيامه بفعل محدد ليجعل الاتفاق مع موسيس يحدث.

المحامي ديفيد شيمرون
المحامي ديفيد شيمرون

القضية الثالثة

تعرف بالقضية 3000 وتعتبر هذه القضية الأكثر حساسية من بين كل القضايا حيث ألقي القبض على عدد كبير من الأشخاص في هذه القضية وبعضهم تحت الإقامة الجبرية وكان أخر عمليات الاعتقال يوم الأحد من الأسبوع الجاري، حيث تم اعتقال 6 أشخاص من بينهم مسؤول سابق وكبير بمكتب نتانياهو، في حين قامت الشرطة بعمليات تفتيش في منازل المتهمين.

وذكرت وسائل الإعلام العبرية أن من بين الموقوفين قائد سلاح البحرية الأسبق "أليعازر مروم – تشيني"، حيث يشتبه بتورطه في القضية وما رافقها من شبهات بتلقي الرشاوى والمنافع المادية وهي القضية المتعلقة بشراء غواصات من شركة ألمانية.

وتحقق الشرطة في ما إذا تم تحويل أموال، يشتبه بأن مصدرها رشوة، إلى حسابات بنكية باسم ماروم، الذي يوصف بأنه أحد أعمدة الصفقات بين إسرائيل وحوض بناء الغواصات والسفن الألماني "تيسنكروب".

كذلك تحقق الشرطة في ما إذا كان ماروم هو الذي سعى إلى تغيير مندوب الشركة الألمانية في إسرائيل، يشعياهو بركات، وتعيين رجل الأعمال ميكي غانور مكانه.

وشرح هآرتس، الإعلام كيف تورط نتنياهو في الفساد قائلا على سبيل المثال إن مستشاره المحامي ديفيد شيمرون، مثل العميل الألماني في إسرائيل. وبالتالي لو ثبت أن نتنياهو كان على علم بعمل شيمرون كمستشار لممثلي الشركة الألمانية، ربما يتضح وجود تضارب في المصالح هنا.

وتابعت أن نتنياهو وشيمرون ضغطا بشكل متواز، من أجل إلغاء مزايدة في اتفاقية الغواصات وعقدها مع الألمان، وهي الخطوة التي يعارضها وزير الدفاع الإسرائيلي.

تكمن المشكلة لنتنياهو في هذه القضية، في تطور الأحداث وفي المظهر العام بعدما أصبح مستشاره تحت الإقامة الجبرية.

القضية الرابعة:

قال يوسف شابيرا المراقب المالي للدولة، إن نتنياهو فشل في الإفصاح عن معلومات تتعلق بصداقته الشخصية مع شاؤول إيلوفيتش، المشارك الكبير في شركة "بيزك" الإسرائيلية للاتصالات.

وذكرت صحيفة هآرتس أن شابيرا سأل نتنياهو مرتين عن علاقاته بشخصيات في صناعة الاتصالات، ولم يفصح رئيس الوزراء عن علاقته بكل من إيلوفيتش وميلتشان. وبعبارة أخرى، بحسب الصحيفة، نتنياهو متهم بإصدار بيانات مزيفة.

في هذه القضية نتنياهو ليس مشتبه به، بالرغم من أن المدعي العام قد يتخذ إجراءات بشأن البيانات الزائفة.

الكلمات المفتاحية

"
هل تؤيد حجب الألعاب الإلكترونية الخطرة؟

هل تؤيد حجب الألعاب الإلكترونية الخطرة؟