رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
ads
ads

محمد فايق.. رجل حقوق الإنسان

السبت 26/أغسطس/2017 - 08:48 م
محمد فائق
محمد فائق
شمس طه
طباعة
سياسي قومي بارز، وهب عمره للدفاع عن الحريات في مصر وربوع الوطن العربي الكبير؛ هو محمد محمد فائق، ولد عام 28 نوفمبر 1928في المنصورة ثم درس في كلية التجارة وحصل على عدة دورات في بريطانيا عن الدفاع الجوي عام 1951.
تولى "فايق" منصب رئاسة وزارة الإرشاد القومي "وزارة الإعلام" حاليًا في سبتمبر 1966، ثم مدير مكتب الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، للشئون الأفريقية، ثم مستشاره للشئون الأفريقية والآسيوية، قبل أن يعين وزيرًا للدولة للشئون الخارجية عام 1970.
تابع مسئولياته الوزارية في عهد الرئيس أنور السادات، لكن استقال في مايو 1971؛ كما أنه سجن في عهد السادات بسبب الاحتجاج علي التوجهات السياسية في معالجة إزالة آثار العدوان ودفع من حياته خلف القضبان عشر سنوات ولم تقف حياته في السجن زرع شجرة، وكتب أهم كتاب له "عبدالناصر والثورة الأفريقية" علي أوراق "البفرة".
وحافظ على اتجاهه، ولم يكن صدفة أن تحمل دار النشر التي أسسها في أول سنوات الحرية اسم "دار المستقبل العربي" في عام 1981؛ يذكر البعض أنه ارتدى زي الصيادين وانغمس في صفوف المقاومة الشعبية للاحتلال البريطاني لبورسعيد. 
وفي عام 1976، يذكر انه رفض قرارًا من رئيس الجمهورية بالإفراج عنه من السجن مشروطًا باعتزار يقدمه لرئيس الجمهورية وعاد إلى محبسه خمسة أعوام أخرى حتى لا يعتذر عن جريمة لم يرتكبها مجسدًا معنى الكرامة الإنسانية.
وقد تم اعتقاله مرة أخرى بعد أشهر قليلة من خروجه من السجن، مع أكثر من 1500 من قادة العمل العام في مصر، ولم يفرج عنهم إلا بعد رحيل الرئيس السادات. 
وتعد من أهم إنجازاته التي عاش حياته البحث والتحقيق من أجلها حيث أنشأ البرنامج الموسيقى في الإذاعة، وأبحاث عن أفريقيا وحقوق الإنسان، أبحاث عن الرئيس جمال عبدالناصر، وعن الثورة الأفريقية. 
كما شارك في تأسيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان عام 1983، وانتُخب في هيئتها القيادية وحمل مسئولية أمانتها العامة في العام 1986، للدفاع عن المظلومين ومكافحة التعذيب، ورعاية المسجونين، إلى أن تولى رئاسة المجلس القومي لحقوق الإنسان، في 22 أغسطس من العام 2013 وحتى الآن.

الكلمات المفتاحية

"
هل تؤيد حجب الألعاب الإلكترونية الخطرة؟

هل تؤيد حجب الألعاب الإلكترونية الخطرة؟