رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
ads
ads
اغلاق | Close

قصة "مونيكا" فتاة الصيدلة التي دمر حياتها "كيف تشقطين ذكرا"

الجمعة 25/أغسطس/2017 - 01:29 م
البوابة نيوز
أحمد جميل
طباعة
في الواقع لا تعرف كيف وصل حال بناتنا إلى التفكير في تنفيذ مثل هذه المجموعات على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تدعو الفتيات إلى اصطياد الشباب، "كيف تشقطين ذكرًا" ليس مجرد جروب سري على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، حيث تقوم فكرة الجروب على اشتراك عدد كبير من الفتيات في هذه المجموعة وصل عددهن إلى ما يقرب من 3500 فتاة، وتضع كل فتاة صورة للشاب الذي تريد الارتباط به على الجروب، وتطلب المساعدة من باقي الأعضاء في إيجاد طريقة للوصول إلى قلبه، وبالفعل عملت المجموعة بهذه الطريقة حتى ظهرت أزمة طالبة الصيدلة "مونيكا صدقي".
عندما قام أحد متابعيها من الشباب بعمل حساب مزيف باسم سلمى حجازي، ثم اشترك في تلك المجموعة كفتاة، ونشر صورة لها بفستان مفتوح أثناء تواجدها في أحد الأفراح، وقدم نصائحه إلى فتيات المجموعة بأن من تريد لفت نظر الشباب كل ما عليها ارتداء فستان مفتوح في الأفراح، وسيعجب بها الشباب ويتقدمون لخطبتها على الفور، وانتشرت هذه الصورة بالكلام المسيء الذي تم كتابته فوقها، وتفاجأت فتاة الصيدلة بهذا، حيث تم مشاركة هذه الصورة بشكل واسع على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" وقد رآها الكثير من معارفها، مما أدى إلى تدمير حياة الفتاة بسبب فعل مسيء من أحد الشباب، بالاشتراك مع فتيات المجموعة المخلة بعادات وتقاليد المجتمع المصري.
وما كان من "مونيكا" إلا أن قامت بتسجيل مقطع فيديو ونشره على صفتحها الشخصية، تروي فيه تلك القصة وهي تزرف بالدموع، مؤكدة أن الكلام المسيء الذي تم كتابته فوق الصورة، أدى إلى تدمير حياتها، واشترك رواد مواقع التواصل في هذه الجريمة عندما قاموا بمشاركة تلك الصورة علي نطاق واسع دون رحمة لعدم التأكد من مصداقية من قام بنشرها من البداية، ولم تستطع كشف هوية من قام بالإساءة إليها، وأوضحت أن تلك الصورة طبيعية فهي تعمل في مجال الأزياء والموضة، لذلك تقوم بارتداء هذه الملابس، وقام متابعيها بمشاركة هذا المقطع على سبيل المساعدة، وبالفعل استطاعت الفتاة بهذه الطريقة توضيح هذه الجريمة لرواد مواقع التواصل، وتم التأكد من أنها قد ظُلمت، ولكن إذا استمرت مثل هذه المجموعات في عملها لن تكون "مونيكا" الآخيرة.

الكلمات المفتاحية

"
هل تؤيد حجب الألعاب الإلكترونية الخطرة؟

هل تؤيد حجب الألعاب الإلكترونية الخطرة؟